Home دولي > مماحكات جوية وكلامية جديدة بين واشنطن وروسيا
مماحكات جوية وكلامية جديدة بين واشنطن وروسيا

مماحكات جوية وكلامية جديدة بين واشنطن وروسيا

1.0 بواسطة (1) زائر 1080 قراءة منذ : 30-4-2016

مرة ثانية خلال أسبوعين تشهد منطقة البلطيق "مماحكة" جوية أميركية ـ روسية، في المياه الدولية لبحر البلطيق، مقابل اتهامات متبادلة بين وزارتي دفاع البلدين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم السبت، اعتراض مقاتلة روسية من طراز "سوخوي 27"، أمس، طائرة استطلاع أميركية من طراز "آر سي-135" في المياه الدولية لبحر البلطيق.

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أرسلت مقاتلة لاعتراض طائرة أميركية اقتربت من حدودها فوق بحر البلطيق يوم الجمعة وذلك لأن جهاز تلقي الإشارات الضروري لتحديد هوية الطائرة كان مغلقا.

وأضافت وزارة الدفاع الأميركية إن الطائرة التابعة لسلاحها الجوي وهي من طراز سي.آر-135 كانت تحلق في مسار روتيني بالمجال الجوي الدولي وإن مقاتلة روسية من طراز سوخوي-27 اعترضتها بطريقة "غير آمنة تفتقر للحرفية".

وذكرت شبكة (سي.إن.إن) أن المقاتلة الروسية اقتربت لمسافة حوالي 30 مترا من الطائرة الأميركية ودارت حولها فوق بحر البلطيق.

وكان البنتاغون قال في وقت سابق إن قيام مقاتلة روسية من طراز "سو-27" بمناورة خطرة على مقربة مباشرة من طائرة استطلاع أميركية فوق بحر البلطيق يمكن أن يصعّد التوتر بين البلدين.

مضايقات

ووصف البنتاغون في بيان نشر على لسان المتحدثة لورا سيل، اعتراض الطائرة الروسية بأنه "بمثابة مضايقات وعدم التزام بقواعد السلامة والكفاءة المهنية"، مؤكدا أن المقاتلة الروسية حلَّقت على مسافة 7.5 أمتار من الطائرة الأميركية.

وأعربت سيل عن قلقها من تكرر الحوادث التي تتسبب بها الطائرات الروسية في المنطقة (بحر البلطيق)، مؤكدة عدم انتهاك الطائرات الأميركية، للأجواء الروسية، وأنَّ كافة عملياتها تتم في المياه الإقليمية.

وأشارت سيل أنَّ "عدم التزام أحد الطيارين بقواعد السلامة والكفاءة المهنية، من شأنه رفع التوتر بين البلدين دون أي مبرر".

لوائح دولية

وفي ردها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "كل طلعات الطائرات الروسية تجري وفقا للوائح الدولية المتعلقة باستخدام المجال الجوي، وأضافت "أمام سلاح الجو الأميركي حلان: إما الامتناع عن الطيران قرب حدودنا وإما فتح جهاز تلقي الإشارات للتعرف على هوية الطائرة."

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف: نبدأ نتعود أن يشكو البنتاغون قيام طائراتنا المقاتلة بالمناورات الخطرة غير المحترفة المزعومة عندما تعترض طائرات التجسس الأمريكية عند الحدود الروسية.

تعمد

ولفت المتحدث العسكري الروسي إلى أن طائرات التجسس الأميركية تتعمد إبطال "مستقبل ومرسل إشارات التمييز" عندما تحاول التسلل إلى الحدود الروسية. ولهذا تضطر الدفاعات الجوية الروسية إلى إرسال الطائرة المقاتلة لكي تتعرف على هوية الطائرة المتسللة.

وأضاف: لكن يجب أن نشير إلى أن طائرة الاستطلاع "آر.إس.135" تحاول في كل مرة الاقتراب خفية من الحدود الروسية بجهاز إرسال مقفل، فيضطر دفاعنا الجوي لإطلاق المقاتلات من أجل التعرف على الطائرة ورقمها بالعين المجردة".

وقال الناطق الروسي: ومن أجل تجنب "الاعتراض الخطير" يجب ألا تحلق الطائرات الأميركية قرب الحدود الروسية أو تعطي إشارات التمييز للدفاعات الجوية الروسية كما أشار إلى ذلك المتحدث باسم الدفاع الروسية.

حادث 13 ابريل

يشار إلى أنَّ طائرتين روسيتين "تحرشتا" قبل عدة أسابيع بالمدمرة الأمريكية "دونالد كوك" أيضا في بحر البلطيق، وصرح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، على إثرها قائلاً: "هذه التصرفات تنم عن تهور، إنها استفزازية، وخطيرة. كان يمكن إسقاط الطائرتين بموجب قواعد الاشتباك".

وكان البيت الأبيض اعتبر تحليق مقاتلتي "سو-24 " فوق المدمرة "دونالد كوك" في بحر البلطيق، مثل "محاكاة للهجوم"، ونشرت البحرية الأميركية صورا وفيديو للحادث الذي وقع في 13 نيسان(أبريل) تظهر أن المقاتلتين حلقتا على ارتفاع منخفض للغاية ومرتا على مسافة قرابة 9 أمتار فقط من المدمرة الأميركية، الأمر الذي دفع بالقادة الأمريكيين إلى تعليق مناورات كانت تشارك فيها المدمرة بجانب مروحية بولندية كانت تتدرب على الهبوط على ظهر السفينة، ولم تستأنف المناورات إلا بعد مغادرة المقاتلتين للمنطقة التي وقع فيها الحادث.

ودان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، من جانبه، تحليق طائرتي "سو-24 " الروسيتين فوق المدمرة الأميركية "دونالد كوك" في بحر البلطيق، وقال إن ذلك أمر خطير واستفزازي.



Top