Home دولي > تبادل إطلاق نار مع الاحتلال على حدود غزة
تبادل إطلاق نار مع الاحتلال على حدود غزة

تبادل إطلاق نار مع الاحتلال على حدود غزة

1.0 بواسطة (1) زائر 1037 قراءة منذ : 5-5-2016

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مواقع فلسطينية في قطاع غزة، أمس، رداً على سقوط قذيفة هاون من القطاع في إسرائيل، بالتزامن مع عملية توغل لعدد كبير من آليات الاحتلال شرق رفح قبالة موقع صوفا العسكري. في وقت سمح حلف شمال الأطلسي (ناتو) بافتتاح مكتب دائم لإسرائيل بمقره في بروكسل. وقالت مصادر فلسطينية، إن المدفعية الإسرائيلية أطلقت صباح أمس، قذيفتين تجاه نقطة رصد تابعة للمقاومة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات نتيجة استهداف تلك النقطة التي كانت خالية من عناصر المقاومة. وأضافت أن ذلك تزامن مع عملية توغل لعدد كبير من جرافات الحفر الكبيرة في المنطقة الشرقية من رفح قبالة موقع صوفا العسكري، وسط عمليات إطلاق نار متقطعة وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع وتحركات عسكرية على طول الشريط الحدودي. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه «تم اطلاق قذيفة هاون على القوات خلال نشاط تشغيلي متاخم للسياج الأمني» في جنوب غزة، و«ردت دبابة تابعة للجيش وقامت بإطلاق النار تجاه التهديد». وأعلنت مصادر امنية في وزارة الداخلية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أن مدفعية الاحتلال قصفت موقعاً لقوات الضبط الميداني التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة في محافظة رفح. وتم التوصل الى وقف اطلاق نار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في أغسطس 2014 بعد حرب اسرائيلية مدمرة استمرت 50 يوماً. وتفرض اسرائيل منذ 10 سنوات حصاراً برياً وبحرياً وجوياً مشدداً على قطاع غزة الذي يسكنه نحو مليوني نسمة. من ناحية أخرى، أعلنت إسرائيل أن حلف شمال الأطلسي سيعترف بممثل رسمي لتل أبيب لديه، وسيسمح بفتح مكتب دائم لها في مقر الحلف في بروكسل. وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية، أمس، أنه تم تحقيق هذا الهدف «بعد سنوات من العمل الدؤوب». وقال أمام مجلس الوزراء: «أعلن من هنا أن إسرائيل ستقبل الدعوة وأننا سنفتح قريباً مكتباً (لدى حلف الأطلسي)». ووصف نتنياهو ذلك بأنه «خطوة مهمة تساعد الأمن الإسرائيلي». بينما وصف المراقبون الإعلان بأنه تحسن كبير في العلاقات بين الناتو وإسرائيل. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن «الناتو أبلغ إسرائيل بأنها يمكنها فتح مكتب في مقر الحلف وأن تكمل أوراق اعتماد ممثل لها لدى الناتو». وأضاف أن الإعلان جاء بعد «جهد دبلوماسي منذ فترة طويلة» من جانب إسرائيل، وهي شريك وليست عضواً في حلف الأطلسي. إلى ذلك، اتهمت حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، أمس، قيادات كبيرة في حركة «فتح» في الضفة الغربية المحتلة، بتشكيل خلية عسكرية في القطاع «للإخلال بالأمن والاستقرار». وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التابعة لـ«حماس»، إياد البزم، إن الخلية مؤلفة من «أقل من 10 أشخاص تم اعتقالهم قبل نحو شهر»، متهماً قيادات كبيرة من حركة «فتح» في الضفة الغربية «بالوقوف وراء هذه الخلية والتواصل معها». وبحسب البزم، فإن الموضوع «خطر وليس بسيطاً»، موضحاً أن الخلية كانت تقوم بأعمال «تمس الوضع الداخلي في قطاع غزة والعلاقات الداخلية فيه، وتقوم بأعمال تستجلب التحريض والعداء الخارجي لقطاع غزة»، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. ونفى المتحدث باسم حركة «فتح» في غزة فايز أبوعيطة الاتهامات. وقال لـ«فرانس برس»، أمس، إن «هذه الاتهامات ليس لها اساس من الصحة وتتنافى مع سياسة فتح التي رفضت منذ البداية اللجوء لأي عمل يستند الى العنف». وأكد أن هذه الاتهامات من شأنها «تعقيد الوضع الداخلي وعرقلة جهود المصالحة، وتهدف الى إرباك الوضع والتغطية على المشكلات الحقيقية التي يعانيها المواطنون في غزة». وعقدت حركتا «فتح» و«حماس» أخيراً لقاءات عدة في الدوحة لبحث ملف المصالحة بينهما. وأكد ابوعيطة ان جهود المصالحة «مستمرة، ولكن تعقيد الأمور بهذا الشكل يؤثر في الحوار». من جهة أخرى، أكد اياد البزم أنه تم الإفراج بكفالة مالية عن ناشطة في حركة «فتح» اعتقلت الشهر الماضي اثناء سفرها عن طريق حاجز بيت حانون (ايريز) في انتظار محاكمتها. وكانت قوات الأمن التابعة لـ«حماس» اعتقلت الناشطة مروة المصري لمدة أسبوع وتم الإفراج عنها بعد تدخل الفصائل الفلسطينية. وقالت مصادر امنية في «حماس»، إن المصري متهمة بقيادة الخلية. وفي الضفة الغربية، شيع مئات الفلسطينيين، أمس، جثمان الشهيد أحمد رياض شحادة، في قرية بيتونيا قرب رام الله.



Top