Home صحة و طب > د السليمان ل الرياض لموقع الدرعية دور في التحقيق الجزئي لرؤية المملكة 2030
د السليمان ل الرياض لموقع الدرعية دور في التحقيق الجزئي لرؤية المملكة 2030

د السليمان ل الرياض لموقع الدرعية دور في التحقيق الجزئي لرؤية المملكة 2030

1.0 بواسطة (1) زائر 1112 قراءة منذ : 3-5-2016

قدمت د. سمية السليمان عضو هيئة التدريس في كلية التصاميم ووكيلة الكلية للجودة والتطوير والاعتماد الأكاديمي بجامعة الدمام، عضو المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية ل"الرياض"، ورقة عمل بعنوان "المحافظة على التراث العمراني في الدرعية"، وذلك ضمن مؤتمر جمعية مؤرخي العمارة السنوي في دورته 69 والمنعقد في مدينة باسادينا لوس أنجلوس الأميركية.

وتناولت د. السليمان، تاريخ الدرعية كعاصمة للدولة السعودية الأولى ورمز وطني تاريخي كونها من أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها وشرحت أهم معالمها من قصور ومساجد وأسوار، متخوفةً من دخول السياحة على مواقع التراث التي قد تؤدي إلى فقدان تلك المواقع لأصالتها بسبب التغيرات التي تطرأ عليها لجعلها مناسبة للاستخدام وهذا ما تم حله بوجود حي البجيري كمكمل لحي الطريف.

وقالت "ان حماية الدرعية التاريخية تمت عام 1972 وذلك تماشيا مع نظام الآثار وكانت وقتها تحت إدارة قسم في وزارة المعارف، تلا ذلك شراء الملكيات الخاصة في الثمانينات وترميم عدد من القصور بشكل فردي في التسعينات، وفي 1998 جاءت الموافقة السامية لتطوير الدرعية كمتحف حي ومكان سياحي وكان عام 2010 أن تم إدراج الطريف في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي".

وأشارت د. السليمان، إلى أن الدرعية تعتبر من الحالات الدراسية المثيرة للاهتمام خصوصا لتفهم تطور سياسات وممارسات المحافظة على التراث العمراني في المملكة، حيث توالى عليها عدد من الجهات أبرزها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والتي بدورها تطورت كثيرا عبر مسيرة الخمس عشرة سنة الماضية، كما أن الدرعية دلالة لنظرة المملكة في التكامل ما بين الجانب التاريخي في المحافظة على العمران والجانب السياحي الحيوي الذي يحيي تلك المواقع وان هذا التوزان هو في الغالب صعب التحقيق إلا أن الدرعية تميزت بالمحافظة على جوهرها التاريخي في حي الطريف وأحيته دون الضرر به من خلال دعمه بتطوير حي البجيري.

فيما نوهت إلى أن الدرعية موقع غاية في الأهمية من حيث دوره في التحقيق الجزئي لرؤية المملكة 2030، والتي تضمنت أهمية المحافظة على الهوية الوطنية وإبرازها والتعريف بها ونقلها إلى الأجيال القادمة، كما تضمنت الرؤية هدف إحياء مواقع التراث الوطني والعربي والإسلامي وتمكين الجميع من الوصول إليه والوصول إلى تلك المواقع الأثرية كان فعلا أمرا أثاره عدد من الحضور، حيث أبدوا رغبتهم في زيارة المواقع التراثية في المملكة.



Top