يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1346 - 26 سبتمبر 2007
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربي ودولي <<
الرأي <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالي <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<

تجمع المنوفية
 
 

ملف

 
 

التهمة.. بهائي..!!

 
 

 

 

 

وقف التجارة فـــي الرقيــــق الأبيـــــض

 البهائية هي ديانة مستقلة عن أي دين آخر، وهي ليست طريقة من الطرق الصوفية أو جناحا من الشيعة كما يعتقد البعض أو شعبة من شعب الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي فهي ديانة مستقلة لها شرائعها وكتبها الخاصة ونظمها الإدارية وأماكنها المقدسة، وتتلخص رسالة البهائية في تحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار.

والبهائيون علي اختلاف أصولهم يصدقون بما بين أيديهم من الكتب السماوية ويؤمنون بالرسالات السابقة دون تفريق ويؤمنون بالله الواحد الذي لا شريك له ويعترفون بوحدة الرسل والأنبياء، كما يعتقدون بأن رسالة حضرة بهاء الله أسوة بغيرها من الرسالات السماوية لا تمثل سوي مرحلة من المراحل المتعاقبة للتطور الروحي لها الذي يخضع له المجتمع الإنساني.

حين دعا لها «الباب» مؤسسها في إيران وأقبل علي دعوته حوالي ثمانية عشر شخصا من علماء مدرسة الشيخة التي كانت تبشر بقرب ظهور القائم الموعود حسب عقيدة أهل الشيعة، وتوجه الباب إلي مكة المكرمة وأدي فريضة الحج في ديسمبر 1844 وأعلن دعوته أمام الجمع الغفير من الحجاج وقوبل هو وأتباعه بالاضطهاد وسجن في القلاع المتعددة وأخيرا قتل رميا بالرصاص علي يد فرقة من الجند.. وفي عام 1863 أعلن بهاء الله أنه هو الموعود فقوبل بنفس الاضطهاد وجرد من أملاكه ونفي هو وفريق من أتباعه إلي بنداد في اسطنبول وأخيرا نفي إلي عكا وظل مسجونا أربعة وعشرين عاما ومات في عام 1892، ومن بعده قام ابنه الأكبر عباس أفندي الملقب بعبد البهاء علي نشر تعاليم البهاء حيث كان ملازما لوالده منذ طفولته وظل محبوسا لمدة 40 عاما وأطلق سراحه وبعدها طاف في أوروبا وأمريكا في رحلة استغرقت ثلاث سنوات خطب خلالها في المساجد والكنائس والمعابد شارحا لتعاليم الدين البهائي، وخلال تلك الرحلة أقام عبدالبهاء في القاهرة والإسكندرية بورسعيد فترات متفاوتة وكان منزله محطا للطلاب.

 

 

        التهمة.. بهائي..!!

الحكم.. لا ميلاد.. لا تطعيم.. لا علاج.. ولا حتي معاش!!

صعبة هي الحياة في وطن لا يعترف بحرية اعتقادك ويخيرك بين التخلي عن دينك الذي تؤمن به وبين وطنك الذي لا تستطيع العيش إلا في ظله هذه كانت شكوي جموع البهائيين الذين أصبحوا بلا هوية بعد أن رفض السجل المدني إصدار بطاقة الرقم القومي لهم الأمر الذي جعل كل الجهات الرسمية لا تعترف بهم فسقطوا من حسابات الحكومة كما وقعوا في سلسلة من المشكلات لم تنته بعد لينتظروا دورهم في طابور المحاكم أملا في إنهاء وضعهم المعلق ليصبحوا مواطنين مصريين لهم جميع الحقوق وعليهم جميع الواجبات، لذلك كان علينا أن نتحدث مع بعض من البهائيين لنتعرف علي المشكلة من أصحابها.

البداية كانت من عند د. بسمة جمال موسي التي قالت إن المشكلة الحقيقية هي أن تشعر بالتمييز في وطنك فمثلا البهائي يقوم باستخراج جواز سفر بحوالي 65 جنيها ويجدد كل سبع سنوات في حين أن البطاقة تستخرج بـ 15 جنيها ولا يتم تجديدها، وفي الوقت نفسه نجد جهات كثيرة ترفض التعامل بجواز السفر منها الشهر العقاري وبالتالي لا يتم توثيق عقودنا سواء عقود الزواج أو غيرها ويفتح لنا بابا من المشاكل.

وتستكمل د. بسمة أن هناك تسجيلا لبعض البهائيين دون البعض الآخر فإذا كان أحد الأبوين أجنبيا يتم التسجيل أما المصريون فلا يتم تسجيلهم مما يعتبر تمييزا لصالح الأجانب وعلي حساب المصريين أيضا هناك تعنت من قبل بعض الجهات علي الرغم من صدور أحكام قضائية مثل بعض الجامعات التي ترفض قيد بعض الطلاب البهائيين الذين لم يتحدد موقفهم من التجنيد بسبب الرقم القومي.

ويستكمل المهندس رءوف إسحاق توفيق أن مشكلته هي عدم استطاعته استخراج شهادة وفاة لوالدته حيث رفض مكتب الصحة التابع له استخراج الشهادة لأن والدته بهائية كما أن البهائيين حكم عليهم بالموت المدني لكونهم بهائيين ليتم في النهاية تسجيلها حسب معرفتهم تحت ديانة أخري علي الرغم من أن شهادة ميلادها مذكور فيها بهائية والبطاقة بها شرطة في خانة الديانة.

ويضيف المهندس رءوف أنهم لم يحصلوا علي معاش لوالدته ولم يحصلوا علي مستحقاتها من أي بنك ولا حتي إعلام الوراثة.

وعن مشكلة «نير نبيل حمامصي» الطالب بكلية تربية رياضية جامعة قناة السويس الذي تم وقف قيده منذ سنتين بالجامعة بسبب بطاقة الرقم القومي وعدم استطاعته تحديد موقفه من التجنيد، وبعد أن لجأ إلي القضاء وحصل علي حكم بإعادة قيده في الجامعة لم توافق الجامعة بل تعنتت في إعادة قيده مرة أخري.

وهذا ما حدث أيضا مع حسين حسني طالب بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد والذي ينتظر حكم القضاء لإنهاء مشكلته مع الجامعة.

ولم تقف المشاكل عند هذا الحد بل لا يملك معظم المواليد بعد عام 2004 شهادات ميلاد ولا يحق لهم التطعيم كما لا يحق لجموع البهائيين العلاج بالمستشفيات أو الحصول علي تصاريح عمل أو البيع والشراء أو التملك أو الحصول علي وظيفة وغيرها من المشاكل.

وليبق السؤال حائرا في حاجة إلي إجابة..

لماذا يعامل مواطنون علي أرض هذا الوطن تلك المعاملة.. لا بطاقة.. لا شهادة ميلاد.. لا معاش.. لا علاج.. لا عمل.. لأنهم يختلفون معك فقط في الدين..؟!

متي سنتخلص من هذه النظرة للآخر..؟

 

             كبير البهائيين أمين بطاح لـ «الاهالي

لا نلجأ للخارج.. ونريد حقوقنا بهدوء< < لا نطمع سوي في العيش الكريم والاعتراف بنا كجزء من نسيج هذا الوطن حيث لم نتردد لحظة في تأدية واجباتنا تجاهه بدءا من حرب 1948 ومرورا بحربي 67 و73 حتي القيام بعملنا في الجهات المختلفة علي أكمل وجه، ودفع الضرائب للدولة، هكذا بدأ كبير البهائيين «أمين بطاح» حديثه معلنا عن أحقيتهم وحريتهم في اعتناق الدين الذي يرغبونه مشيرا إلي أن الدولة لا تريد الاعتراف بهذا الدين ونحن لا نريد إلا حقوقنا المدنية والقانونية والاعتراف بنا كمواطنين مصريين إذا أرادت الدولة أن تطبق المواطنة كما تقول. < <

* كيف كان وضع البهائيين قبل عام 2004؟

** اعتنق المصريون البهائية في القرن التاسع عشر وعندما دخل القرن العشرون لم يعترض أحد علينا أو علي وجودنا وكنا ومازلنا مواطنين صالحين كان لنا هيئاتنا ومحافلنا كما كان لنا الحق في عقد اجتماعاتنا.

وفي عام 1950 احتفلنا احتفالا ضخما بمرور 100 عام علي استشهاد الباب وحضره أعضاء مجلس قيادة الثورة كما تحدثت عنه الصحف وكانت أخبار البهائيين متداولة في الصحف إلي أن جاءت الوحدة بين مصر وسوريا وقتها فتحت قضية البهائيين وأشار البعض إلي أن ولاء الجماعة البهائية للخارج وبالتحديد لإسرائيل ولكن كل علاقتنا بهم أن المقامات المقدسة لدينا في فلسطين وليس معني ذلك أن ولاءنا لهم ومازال الحديث لأمين بطاح مؤكدا أن البداية لكل المشاكل كانت مع صدور قرار جمهوري بإعلان حالة الطوارئ رقم 263 لسنة 1960، وحل المحافل البهائية في الوقت الذي كان لنا محافل في معظم المحافظات ترعي شئون المجتمع البهائي وكان لنا نشاط ثقافي بهائي.

ويستكمل بطاح أن القرار الذي أصدره عبدالناصر بحل المحافل لم يعرض علي البرلمان ولا الدستورية العليا، ولجأنا للقضاء مطالبين بعودة المحافل في عام 1970.

ويؤكد بطاح أن البهائيين تعرضوا للاضطهاد والظلم ففي عام 1965 رفعت بعض القضايا علينا ووجهت الاتهامات لنا التي وصلت لحد الخيانة العظمي وأيضا تم القبض علينا في 1967 وجري اعتقالنا وتعرضنا للتعذيب كل هذه القضايا حفظت.

* متي بدأت المشكلة إذن؟

** عام 2004 عندما صدر قرار من الداخلية بإلغاء البهائية من جميع الأوراق الرسمية ووضع مسيحي أو مسلم في خانة الديانة بما يخالف الواقع ويعتبر تزييفا لأن أحكاما صدرت تفيد بوضع بهائي في خانة الديانة عام 1983 إلا أن المحكمة أصدرت قرارا أو منشورا أمام محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار يوسف الشناوي أنه لا يوجد غير الثلاث ديانات المعترف بها فقط الأمر الذي جعلنا بدون بطاقة رقم قومي لا نستطيع صرف رواتبنا وحياتنا متوقفة تماما.

ويستكمل بطاح أننا لم نتردد في أداء واجبنا تجاه الوطن وشاركنا في كل الحروب وأول شهيد في حرب 48 كان بهائيا وهو أحمد تيسير بشير ابن الدكتور محمد بشير رئيس المحفل الروحاني البهائي بالإسكندرية، فلماذا تمارس الدولة الاضطهاد وتفرق بين المواطنين بداخلها؟.

* ما الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني والمجلس القومي حيال قصتكم؟

** اهتمت منظمات كثيرة بالقضية وطرحتها بشكل جيد وكذلك المجلس القومي ولكن المشكلة أن الحل الوحيد لنا هو اعتراف الدولة بحقنا المشروع في اعتناق الديانة التي نرغبها ونحن لا نطالب بالكثير وليس لنا أطماع إلا الاعتراف بنا كمواطنين مصريين.

البهائيون أعدادهم كبيرة ولا يلجأون إلا للوسائل والطرق المشروعة في طرح قضيتهم والمطالبة بحقوقهم فنحن لا نريد إلا السلام والود.

* كيف تعيشون في ظل هذه الأوضاع وكيف تقيمون شعائركم وتحتفلون؟

** في الأعياد نحتفل في منازلنا ونزور الحدائق ونلتقي ببعضنا البعض وكانت الاحتفالات تقام في أماكن يطلق عليها «مشارق الأذكار» وهي أماكن للعبادة لجميع الأديان مسيحية ويهودية وإسلامية وبهائية وهذه الأماكن موجودة حاليا في شيكاغو، شيلي، بنما، يوغندا، والهند وكذلك تقام الشعائر في المعابد اليهودية ولكننا لم يعد لدينا معبد فالمعبد الوحيد الذي كان موجودا اتخذه الحزب الوطني مقرا له.

أما عن المشاركة في الانتخابات والمحافل الدولية فنحن غير مشاركين فيها منذ صدور القرار 263 لسنة 60 الذي أصدره الرئيس جمال عبدالناصر الذي منع أي تنظيم إداري وبالتالي لا نشارك في الانتخابات.

* ما الدور الذي تقوم به الجامعة البهائية العالمية؟

** نحن لا نلجأ للجامعة البهائية في حل مشاكلنا الداخلية لأن لمصر وضعا حساسا فلا نريد تدخلا من الخارج ولا ضغطا فنحن نريد الحصول علي حقوقنا بهدوء وصلتنا بالعالم البهائي صلة روحانية وما يقدمونه لنا هو دعم معنوي ولكن لا يقدمون أشكالا أخري من الدعم لأن القانون في مصر يحظر التدخل الخارجي في الشئون الداخلية ونحن نحترم القانون.

* لماذا لم تدفعوا بممثلين لكم في البرلمان للتعبير عن قضاياكم؟

** لا نعمل بالسياسة مع احترامي لكل الأحزاب فإن العمل بالسياسة ممنوع في البهائية وبالتالي العمل السياسي سيخضعنا لتعليمات تخالف عقيدتنا حتي الانتخابات لدينا تجري في جو من الروحانية، والإلهام يأتي من عند الله.

* هل هناك تعاطف دولي مع قضيتكم؟

** بالتأكيد هناك تعاطف دولي لأن القضية لها شكل عالمي حيث تقف معنا بشكل معنوي لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بنيويورك وجنيف لأنه لا يجوز أن يكون هناك مواطنون بلا حقوق مدنية ولا يستطيعون صرف معاشاتهم أو استخراج شهادات ميلاد لهم أو وفاة أو توثيق عقود الزواج فكل الوثائق الرسمية لا تعترف بالبهائية أو البهائيين ونحن لا نستطيع إنكار ديننا فإذا استطاع أي مصري تغيير أو إنكار دينه الحقيقي فليطلب منا ذلك.

* هل تقومون بأي عمليات تبشيرية؟

** ليس لدينا تبشير لأن أي دين أو عقيدة تكون بالاقتناع والدين البهائي أو الإسلامي أو غيرهما من الأديان هي متاحة للجميع وعقائدها معروفة ولا نحتاج لهذا في الوقت الذي يتيح الإنترنت كل المعلومات عن أي دين.

* وكيف تحكمون شئونكم فيما بينكم؟

** في أي خلاف أو مشكلة يحتكمون إلي الكبير وأنا بحكم سني أصبحت كبيرا بينهم لأن الكبار لهم تقديرهم والمشاكل هي مشاكل طبيعية تحدث بين الأزواج رالأخوات ويتم حلها عن طريق ودي.

* ما أهم مطالب البهائيين في المرحلة القادمة؟

** ليس لدينا أي مطالب سوي أن نعامل علي أننا مواطنون مصريون وإذا لم ترض الدولة بالاعتراف بالدين فنحن لا نريد إلا حقوقنا المدنية والقانونية فقط.

 

بيت العدل الأعظم

 أگبر هيئة عالمية تحگم شئونهمتأسس «بيت العدل الأعظم» في عام 1963 وذلك عندما اجتمع أعضاء المحافل الروحانية القادمون من جميع أنحاء العالم لانتخاب تسعة أفراد من البهائيين في العالم لعضوية هذه الهيئة، وجرت عملية الانتخاب تلك لتكون أهم حدث للبهائيين وعرفت وقتها بـ «العصر التكويني»، وبيت العدل الأعظم هو الهيئة السامية لدي البهائيين التي وصفها عبدالبهاء في وصيته بأنها مصدر كل خير.

ويتم الانتخاب عن طريق الاقتراع السري فالعملية الانتخابية في الدين البهائي تمنع كل أنواع الترشيح والدعاية الانتخابية وذلك حتي يكون لكل ناخب الحرية الكاملة في اختيار من يريد ولتفادي التحزب والانقسام ومنع مظاهر السلوك الناجم عن الطموح السلطوي، وتجري عملية الانتخاب مرة كل خمس سنوات.

أما آخر مؤتمر انتخابي بهائي فقد عقد في عام 2003 واشترك فيه الناخبون الوكلاء الذين مثلوا 178 جامعة من الجامعات البهائية في العالم.

ويقوم بيت العدل الأعظم بالحفاظ علي وحدة جامعة البهائيين واتحادهم كما يضمن استمرار تلك الوحدة ودوامها، وجاء تأسيس بيت العدل الأعظم كهيئة صاحبة نفوذ وسلطان تقوم علي هداية جامعة البهائيين في كل الشئون والأحوال بما يصون للدين البهائي وحدته وحمايته من ضروب الفرقة والانقسام، كما يصون التراث الروحي الذي ورثه النظام الإداري البهائي، ويعمل أيضا علي حماية الآثار والنصوص المقدسة من التحريف والتزييف، ويدافع عن الجامعة البهائية ويحررها من قيود الظلم والتعسف والاضطهاد، بالإضافة إلي قيامه بتأمين الحقوق الشخصية للأفراد وضمان حرياتهم ومبادراتهم الخاصة.

ولقد كلف بيت العدل الأعظم بالعمل علي تمكين الدين البهائي من معالجة قضايا العصر ومتابعة مقتضيات التقدم والتطور في المجتمع الإنساني، وتم تخويله تبعا لذلك صلاحية تشريع الأحكام والقوانين التي لم ينص عليها الكتاب صراحة.

ويوجد بيت العدل الأعظم في حيفا علي جبل الكرمل كما سعي إلي ذلك بهاء الدين حيث تم تشييد ذلك المقر علي مقربة من ضريح وعلي مسافة غير بعيدة من مدينة عكا حيث يوجد في إحدي ضواحيها «الحرم الأقدس» وهو ضريح بهاء الله ومرقده الأخير.

يتألف النظام الإداري البهائي من مجموعة من المجالس الإدارية المنتخبة تقوم بنشاطاتها علي ثلاثة مستويات محلي ومركزي وعالمي، كما نصت وصايا حضرة بهاء الله بتأسيس بيوت عدل ثانوية والتي يطلق عليها الآن «المحافل الروحانية المركزية» في كل البلدان حيث تقوم بيوت العدل الثانوية هذه بانتخاب هيئة بيت العدل الأعظم.

 

5 ملايين أعضاء في الجامعة البهائية العالمية

تمثل الجامعة البهائية العالمية البهائيين في كل أنحاء العالم وتضمهم في عضويتها حيث يزيد عددهم علي خمسة ملايين رجل وامرأة يمثلون أكثر من 2100 مجموعة عرفية من جميع الأجناس والأعراق والجنسيات والثقافات والطبقات الاجتماعية.. وهي التي يستخدمها البهائيون بمن فيهم جماعتهم في مصر الحماية وربما الدعم..!!!.

ويوجد جامعات بهائية في أكثر من 235 دولة مستقلة وإقليما رئيسا منها 182 منظمة وطنية ولها أكثر من 500ر12 جامعة محلية منظمة، وهي منظمة غير حكومية تابعة للأمم المتحدة تضم مجموعة من الهيئات المنتخبة انتخابا حرا تعرف باسم «المحافل الروحانية المركزية».

تأسس «المكتب البهائي العالمي» في مقر عُصبة الأمم في جنيف عام 1926 وخدم المكتب كمركز للبهائيين الذين يشاركون في نشاطات عصبة الأمم، وحضر البهائيون توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام 1945 وفي عام 1948 تم تسجيل الجامعة البهائية العالمية وفي عام 1970 منحت مركزا استشاريا مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وللجامعة البهائية العالمية تاريخ حافل بالعمل مع المنظمات الدولية حيث عملت في نشاطات تساعد علي تحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة مثل تعزيز المشاركة في مبادرات التنمية المستدامة علي مستوي القاعدة الشعبية، تحسين وضع المرأة، تعليم الأطفال، والقضاء علي المخدرات، ونبذ التمييز العرقي.

كما عملت الجامعة البهائية العالمية مع اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومفوضية حقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتسعي الجامعة البهائية العالمية لنشر المبادئ التي يمكن للسلام الدائم أن يقوم عليها مثل وحدة الجنس البشري كأساس للسلام والعدالة والنظام في العالم.

* المساواة بين الرجال والنساء: وتحرير المرأة واعتبارها شريكا للرجل في كل ميادين النشاط الإنساني.

* معيار عالمي لحقوق الإنسان: واعتبارها جزءا لا يتجزأ من الواجبات وتحقيق السلام والتقدم الاجتماعي والاقتصادي.

* العدالة الاقتصادية والتعاون: رؤية لازدهار وتقدم إنساني وتحريك الإرادة للتغلب علي الحواجز الموضوعة أمام السلام كالهوة السحيقة بين الغني والفقير.

* التعليم الشامل: لأن الجهل هو السبب الرئيسي في انهيار الشعوب.

* لغة عالمية إضافية: اختيار لغة عالمية واحدة متفق عليها في جميع أنحاء العالم واتخاذها بجانب اللغات الأصلية للقطر لتكون وسيلة أفضل للاتصال بين الشعوب وخلق روابط بين جميع الأمم.

 
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى الورقية  تصدر صباح الأربعاء  وتصدر على الانترنت صباح كل خميس-  ويصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 -يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون  الاشارة الى الجريدة