عفواً.. ولكن دائماً ما يلح علي ذهني
سؤال هل الأديان ضد المرأة؟! في الغالب الأعم إذا طرح هذا
السؤال علي أي إنسان فسوف يجيب بالإجابة المشهورة بأن
الأديان ليست هي التي تقف ضد المرأة ولكن رجال الدين هم
الذين يقفون ضدها والمقصود برجال الدين هنا (المشايخ
والقساوسة) علي حد سواء.
نسأل
ولنا الحق ـ حين يقول بكل وضوح ـ الامام الاول لمدرسة
الارهابيين للاخوان المسلمين ( حسن البنا ) في رسالة
الجهاد ـ دار الكتاب العربي ص 37 ـ " الجهاد فريضة محكمة
من فرائض الاسلام " ايها الاخوان ان الامة التي تحسن صناعة
الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة. يهب لها الله الحياة
العزيزة والنعيم الخالد في الاخرة ـ وما الوهن الذي أذلنا
الا حب الدنيا وكراهية الموت . واعلموا ان الموت لابد منه
وانه لن يكون الا مرة واحدة وثواب الآخرة ـ فاعملوا للموتة
الكريمة تظفروا بالسيادة الكاملة رزقنا الله واياكم كرامة
الاستشهاد في سبيله.
سبق إيضاح مدي تعبير «النضال الروحي»
الذي قام به الأساقفة والرهبان عن رفض الخضوع للاحتلال
البيزنطي، كذا عن الحفاظ علي مقومات الشخصية المصرية
وإثرائها بمثل المسيحية، برغم محاولات أباطرة القسطنطينية
في تفكيك عراها للحيلولة دون اندلاع الثورات الشعبية التي
قد تسفر - علي الأقل - عن وقف إمداد بيزنطة بالقمح المصري.
بعد أن تمكنت مافيا البلطجة والتزوير
والهدم من تخريب كل شيء في مصر المحروسة وانتشرت أنشطة تلك
المافيا في مؤسسات النظام الحاكم ونشبت مخالبها في كل مفصل
من مفاصله عبر جهد مزدوج ممن وسدوا مناصب أكبر من
إمكاناتهم أو ممن باعوا مصلحة الوطن بمال وسلطة زائلتين
فتمكنوا من: