في محاولة جديدة لقمع الحريات في مصر أنشأت وزارة الداخلية المصرية قسما جديدا خاصا بمراقبة الموقع الاجتماعي فيس بوك بقرار إداري رقم 765 من أول يوليو من العام الجاري، ويضم القسم الجديد ثلاث دوريات وتعمل كل منها 8 ساعات وتتكون كل دورية من 15 فردا منقسمة إلي ضابطين وعشرة أمناء وثلاثة مهندسين ويتم العمل



رغم صدور قرار الرئيس مبارك، اختيار موقع الضبعة لاقامة المدينة النووية المصرية الأولي وإنشاء 4 محطات نووية لتوليد الكهرباء باجمالي 4 آلاف ميجاوات، ورغم تنبيهات الرئيس السابقة لكبير الطامعين في الموقع وجماعته من وكلاء رؤوس الأموال الأجنبية ومالكي الساحل الشمالي بالابتعاد عن الضبعة وعدم التحدث بشأنها في وسائل الإعلام











