في الوقت الذي سارعت فيه الحكومات في
العديد من الدول في اتخاذ اجراءات
لمواجهة ارتفاعات الاسعار،
إذا بالحكومة في مصر علي عكس حكومات العالم استغلت تلك
الفرصة لتنفيذ سياسات ومخططات وضعتها قبل سنتين لمواجهة
دعم السلع الاساسية
والخدمات.. والغريب أن اجراءات
الحكومة في رفع أسعار المنتجات البترولية بنسب تراوحت بين
3.% وحتي 5.%.. اتسمت بالسرعة
الشديدة لدرجة أنها فاقت إجراءاتها في
اقرار العلاوة الاجتماعية
التي استغرقت اجتماعاتها الوزارية
اكثر من شهر.. بل
يعقد «السبت» المقبل لقاء موسع
للجان التحضيرية لمؤتمر تطوير التعليم الثانوي
وسياسات القبول بالجامعات، يستعرض اللقاء الذي
يحضره خبراء التعليم وأساتذة الجامعات كل الأبحاث
والدراسات التي ستعرض علي المؤتمر، يفتتح الرئيس
مبارك أعمال المؤتمر «الأحد» المقبل بقاعة
المؤتمرات بجامعة الأزهر، يهدف اللقاء إلي بلورة
رؤية واضحة لما دار في جلسات الاستماع وآراء عمداء
كليات التربية ونقابة المعلمين والمفكرين
والإعلاميين، علي الرغم من اتساع دائرة الإعداد
للمؤتمر والاستماع للعديد من الآراء والأفكار إلا
أن جلسات الاستماع والإعداد تجاهلت الأحزاب
السياسية ومنظمات المجتمع المدني، لذلك سيطرت رؤية
الحزب الوطني بشأن التعليم الثانوي وسياسات القبول
بالجامعات علي ما دار داخل اجتماعات اللجان لتوجه
المناقشات باتجاه ما طرحته أمانة السياسات وناقشه
المجلس الأعلي للسياسات بالحزب الوطني، مما يشير
إلي اتجاه المؤتمر لإقرار ما جاء بورقة الحزب خاصة
فيما يتعلق باللجوء لاختبارات القبول الخاصة
السيئة السمعة لتهيمن علي أعمال مكتب التنسيق،
واعتبار الثانوية العامة شهادة منتهية لتخفيف
الإقبال المتزايد علي الالتحاق بالجامعات.