Home دولي > مطيع الرحمن زعيم إسلامي أعدمه نظام بنغلاديش
مطيع الرحمن زعيم إسلامي أعدمه نظام بنغلاديش

مطيع الرحمن زعيم إسلامي أعدمه نظام بنغلاديش

1.0 بواسطة (1) زائر 1201 قراءة منذ : 11-5-2016

مطيع الرحمن نظامي، قيادي إسلامي بنغالي، ترأس حزب الجماعة الإسلامية، عارض انفصال بنغلاديش عن باكستان عام 1971، واتهمه النظام بارتكاب "جرائم إبادة" بينما وصف مؤيدوه محاكمته بالسياسي. أعدم عام 2016، وأعربت واشنطن في يوم إعدامه عن تأييدها لما أسمته "تنفيذ العدالة" ضد من قالت إنهم ارتكبوا "الفظائع" ضد الشعب البنغالي.

المولد والنشأة ولد مطيع الرحمن نظامي عام 1943 في بنغلاديش، إقليم البنغال سابقا.

الدراسة والتكوين قضى فترة الدراسة بالمدارس الدينية، ويحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة دكا.

التجربة السياسية انضم مطيع الرحمن عام 1960 إلى الرابطة الإسلامية في باكستان التي حلت عام 1971 لمعارضتها الانفصال عن باكستان.

اضطر بعدها لمغادرة البلاد التي لم يعد إليها إلا عام 1978 بعدما سمح الرئيس ضياء الرحمن للقيادات الإسلامية التي كانت تعارض انفصال بنغلاديش بالعودة إلى ديارهم من جديد.

انتخب مطيع الرحمن عامي 1991 و2001 نائبا في البرلمان، واختير رئيسا لحزب الجماعة الإسلامية عام 2001.

وعين مطيع الرحمن نظامي وزيرا للزراعة عام 2001، وعام 2003 اختير وزيرا للصناعة حتى 2006.

وجهت له اتهامات عام 2008 بالفساد، وسجن لشهرين.

وقد عرف مسار قضية معارضي انفصال بنغلاديش انعطافة كبيرة عام 2010 بإنشاء المحكمة الدولية للجرائم في بنغلاديش التي كلفت بمراجعة قضايا انفصال الدولة عن باكستان، حيث شرعت في محاكمته هو وقيادات إسلامية أخرى.

اعتقل عام 2011 بتهمة تهريب السلاح إلى الهند، وفي يناير/كانون الثاني 2014 صدر بحقه حكم بالإعدام، كما صدر حكم آخر بإعدامه في أكتوبر/تشرين الأول 2014 من طرف المحكمة الدولية للجرائم، حيث اعتبرته مشاركا بدور أساسي في ارتكاب "جرائم إبادة" خلال الانفصال.



Top