Home عربي > اختتام فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب
اختتام فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

اختتام فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

1.0 بواسطة (1) زائر 2851 قراءة منذ : 5-5-2016

أكّد مدير إدارة المكتبات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، عبدالله ماجد آل علي، أن «الدورة الـ26 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي اختتمت أول من أمس، كانت لافتة ومتميزة على الصعد كافة، وشارك فيها 1261 عارضاً من 63 دولة من مختلف أنحاء العالم، عرضت أفضل النتاجات الأدبية والفكرية والثقافية والعلمية والاقتصادية، وشتى أنواع العلوم والمعارف». وأضاف أن «المعرض استقطب ما يزيد على 272 ألفاً و320 زائراً من جمهور القراءة والشعر والأدب والثقافة بمختلف جوانبها والفئات العمرية، خصوصاً مع تنظيم أنشطة وفعاليات غنية تنتمي لمختلف الثقافات والحضارات». وأوضح آل علي أن «معرض الكتاب تظاهرة فكرية ثقافية رائدة تهدف للتعريف بكل ما هو جديد في مجال التأليف والنشر والترجمة، ولقاء الجمهور مباشرة بالمؤلفين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية». وتميّز المعرض بزخم فكري وثقافي غير مسبوق مع تنظيم أكثر من 507 فعاليات ثقافية استقطبت مشاركة 612 من روّاد الفكر والأدب والشعر والثقافة وصناعة الكتاب، الذين شاركوا في البرنامج المهني بندوات متخصصة للناشرين والوكلاء والموزعين، وأصحاب المكتبات والمترجمين والجمهور، وبالبرنامج الثقافي من مجلس حوار وركن المؤلفين، ومنبر ابن رشد لتشجيع القراءة، فضلاً عن برنامج ركن الإبداع وركن النشر الإلكتروني وركن الرسامين، وفعاليات الطهي والكتب ذات الصلة. وبلغ عدد عناوين الكتب المشاركة نحو 500 ألف عنوان بـ30 لغة من حول العالم، وقدرت قيمة مبيعات المعرض بـ25 مليون درهم. وشهد المعرض توقيع ما يزيد على 100 كتاب وديوان شعري جديد. ومن أبرز الفعاليات التي شهدها المعرض هذا العام إبرام 230 اتفاقية لدعم حقوق النشر على امتداد مساحة المعرض، التي بلغت هذا العام 31 ألفاً و962 متراً مربعاً. وأكّد عدد كبير من الناشرين، الذين شاركوا في فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، أن أبوظبي تعيش طفرة تنموية ثقافية استقطبت أنظار العالم بأكمله نحوها لتفرّد مشروعاتها الثقافية العالمية، التي سجلت إنجازات متلاحقة وسريعة أبهرت الجميع، فاستطاعت أن تتبوأ مكانة رفيعة في مسيرة التنمية الثقافية في العالم. واعتبروا أن معرض أبوظبي للكتاب جزء من هذه الاستراتيجية المتفرّدة، بعدما واصل تألقه على نحو غير مسبوق ليصبح المعرض الأهم في منطقة الشرق الأوسط، وصنفه الاتحاد الدولي للناشرين كأحد أهم المعارض على مستوى العالم. وأشادوا بمستوى تنظيم المعرض وتقسيم الأجنحة واتساع المساحة المخصصة له، التي ساعدت دور النشر على تقديم معروضاتها في مساحات أكبر.



Top