Home رياضة > تذكرة ميلانو تغري سيتي والريال اليوم
تذكرة ميلانو تغري سيتي والريال اليوم

تذكرة ميلانو تغري سيتي والريال اليوم

1.0 بواسطة (1) زائر 1073 قراءة منذ : 4-5-2016

يعقد فريق ريال مدريد الإسباني آمالاً كبيرة، على عودة نجمه وهدافه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، لبلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا والتي ستقام يوم 28 الجاري بمدينة ميلانو الإيطالية، وذلك عندما يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد، في إياب الدور نصف النهائي.

زيدان: لا توجد مهمة سهلة. واللعب في أرضنا حافز للفوز

عبر مدرب ريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، عن ثقته بلاعبيه وقدرتهم على تخطي دور الأربعة، وقال «نلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا، وهذا حافز مهم لنا لتحقيق الفوز».

وأضاف «لن تكون مهمتنا سهلة، خصوصاً أننا عدنا بتعادل سلبي من خارج القواعد، وبالتالي يتعين علينا تفادي اهتزاز شباكنا، لكن ذلك سيجبرنا على تسجيل هدف إضافي، بالنظر إلى قاعدة الهدف خارج القواعد».

وتابع «نأمل أن تكون صفوفنا مكتملة، وأن نواصل تألقنا في المسابقة، ونحجز بطاقتنا إلى ميلانو»، في إشارة إلى ملعب سان سيرو، الذي سيستضيف النهائي في 28 مايو المقبل.

ويبدو المدرب الفرنسي متفائلاً جداً بقدرة الفريق على تخطي عقبة سيتي، وإيقاف مغامرة الفريق الإنجليزي في المسابقة الأوروبية، حيث يأمل تحقيق اللقب الـ11 في تاريخ النادي الملكي، والأول له كمدرب مع الفريق الملكي.

بيليغريني: من يديرون ريال مدريد لا يفقهون في الكرة

وجه مدرب مانشستر سيتي، مانويل بيليغريني، انتقاداً حاداً إلى إدارة ريال مدريد، قائلاً إن «من يديرون هذا النادي لا يفقهون في كرة القدم». وتابع في تصريحات صحافية، نقلها موقع «فووتبل إسبانيا»، يوم أمس: «خلال السنة، التي دربت فيها الفريق، اكتشفت أن السياسة تسيطر على كل شيء في مدريد، وفي المقابل المسؤولون عن إدارة شؤون النادي لا يفقهون في الكرة».

وأشار بيليغريني إلى أنه يدرك صعوبة مهمة فريقه أمام ريال مدريد، لكن «كل شيء ممكن في كرة القدم، والتعادل الذي حققناه ذهاباً يمنح الفريقين فرصاً متساوية في بلوغ النهائي».

ويعول بيليغريني على عودة لاعب وسطه الدولي العاجي يحيى توريه، عقب تعافيه من الإصابة، بالإضافة إلى الهداف «القاتل» الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، من أجل استغلال الهجمات المرتدة، وتوجيه الضربة القاضية إلى النادي الملكي.

وغاب الهداف التاريخي للمسابقة (93 هدفاً)، وفي نسختها الحالية (16 هدفاً)، رونالدو عن مباراة الذهاب الثلاثاء الماضي، بسبب إصابة في فخذه، تعرض لها في مباراة بالدوري المحلي أمام فياريال، فعجز الملكي عن التسجيل في مرمى مضيفه مانشستر سيتي، وبات مطالباً بالفوز اليوم، لحجز بطاقته إلى النهائي الرابع عشر في تاريخه، في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب بها (10 آخرها عام 2014).

وكان رونالدو الشغل الشاغل، في الآونة الأخيرة، لجماهير النادي الملكي، التي تمني النفس بتعافي نجمها لحاجة النادي إلى خدماته، خصوصاً أمام مانشستر سيتي، من أجل حجز بطاقة التأهل للمباراة النهائية، للمسابقة الوحيدة التي يمكن أن ينقذ بها موسمه.

وأنقذ رونالدو ريال مدريد من الخروج من المسابقة، بثلاثية رائعة، في إياب ربع النهائي في مرمى فولفسبورغ الألماني (صفر-2 ذهاباً، و3-صفر إياباً)، رفعت رصيده إلى 16 هدفاً في 10 مباريات.

وخاض رونالدو الحصة التدريبية الكاملة للنادي الملكي، أول من أمس، علماً بأنه عاد إلى التدريبات الأحد، حيث شارك في جزء من الحصة التدريبية مع بقية لاعبي الفريق.

وإذا تأكدت جاهزيته، فإن رونالدو سيكون سلاحاً فتاكاً أمام سيتي، إلى جانب الويلزي بايل، الذي قام بدور المنقذ في ظل غياب البرتغالي، والفرنسي كريم بنزيمة المصاب بدوره في فخذه، كما سيغيب بسبب إصابة بسيطة لاعب خط الوسط المدافع كاسيميرو.

والتقى ريال مع سيتي ثلاث مرات أوروبياً حتى الآن، ففاز مرة، وتعادلا مرتين. وكانت المواجهتان الأوليان في دور المجموعات 2013، وفاز الريال ذهاباً 3-2 على أرضه، عندما سجل رونالدو الهدف الثالث في الوقت القاتل، ثم تعادلا إيابا 1-1 في مانشستر.

ولم يكن موسم النادي الملكي مثالياً، فقد خرج مبكراً من كأس إسبانيا، نتيجة خطأ إداري بإشراك لاعب غير مؤهل، ويحتل المركز الثالث في الدوري بفارق نقطة عن غريمه برشلونة، المتصدر وحامل اللقب، قبل مرحلتين من نهاية الدوري المحلي، علماً بأنه كان متخلفاً بفارق 12 نقطة، قبل أربع مراحل.

وأطاحت البداية السيئة للفريق بمدربه رافايل بينيتيز، وجاءت بنجمه السابق الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق فوزاً معنوياً على أرض برشلونة في الكلاسيكو 2-1، بعد سقوطه الرهيب ذهاباً برباعية في «سانتياغو برنابيو».

وعاد الريال إلى التوهج، بقيادة مديره الفني الجديد، الطامح إلى لقبه الأول في مسيرته التدريبية، والثاني له في المسابقة القارية العريقة بعد الأول كلاعب مع الميرينغي عام 2002، علماً بأنه خسر مباراتين نهائيتين عامي 1997 و1998، بألوان يوفنتوس، أمام بوروسيا دورتموند الألماني، وريال مدريد بالذات. وفي المقابل، استعاد مانشستر سيتي توازنه في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد عودة لاعبيه المصابين، خصوصاً البلجيكي كيفن دي بروين، ومواطنه قطب الدفاع وقائد الفريق فنسان كومباني، ورحيم سترلينغ، بيد أنه تعرض لانتكاسة في الذهاب، بإصابة الدولي الإسباني دافيد سيلفا، الذي يحوم الشك حول مشاركته. ويبقى الرهان الأول على هدافه الارجنتيني سيرجيو اغويرو.

ويدخل سيتي المباراة بمعنويات مهزوزة نسبياً، عقب خسارته أمام ساوثمبتون 2-4، السبت الماضي، لكن القارية مختلفة جداً عن المحلية، بحسب مدربه التشيلي مانويل بيليغريني، الذي أشرف على ريال في موسم 2009-2010، قبل أن يقال من منصبه، علماً بأنه سيترك منصبه أيضاً للإسباني غوارديولا. .



Top