حفظت الفرق المصرية «الأهلي
والزمالك وحرس الحدود» ماء وجه فرق شمال أفريقيا
ودافعت عن سمعتها وتاريخها العريق ببسالة وسط نظيراتها
في كل أنحاء القارة السمراء وذلك بعد خروج كل فرق شمال
أفريقيا من دور الـ 16 لبطولة دوري الأبطال علي يد فرق
أفريقيا السمراء في مفاجأة من العيار الثقيل حيث لم
يكن يتوقع أكثر المتشائمين خروج النجم الساحلي حامل
اللقب علي يد ديناموز هراري بطل زيمبابوي المغمور
بالإضافة إلي خروج الأفريقي التونسي علي يد أنيمبا بطل
نيجيريا وخروج أوليمبك خريبكة المغربي علي يد أسيك
أبيدجان بطل كوت ديفوار وخروج شبيبة القبائل الجزائري
علي يد القطن بطل الكاميرون وأخيرا خروج الاتحاد
الليبي علي يد مازيمبا بطل الكونغو لتخرج فرق شمال
أفريقيا كلها من دور الـ 16 خالية الوفاض محاولة تجربة
حظها مرة أخري في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية.
ونجحت
الفرق المصرية الثلاثة في النجاة من مقالب الأفارقة
وألاعيبها السحرية المعهودة وتأهلوا إلي الأدوار
التالية عن جدار واستحقاق.. فقد نجح حرس الحدود في
التأهل للمرحلة الثانية من دور الـ 16 للكونفيدرالية
الأفريقية بعد فوزه علي ضيفه الأخضر الليبي بهدف نظيف
لنجمه عبدالحميد بسيوني في إياب المرحلة الأولي للدور
ذاته وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في ليبيا قد
انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما ليتأهل الحرس بالفوز في
مجموع اللقاءين ويتأهب لمواجهة النجم الساحلي التونسي
حامل لقب دوري الأبطال الأفريقي والذي ودع دوري
الأبطال ليبحث عن ذاته في الكونفيدرالية لتكون أصعب
وأشرس مواجهة للحرس خلال مشواره في البطولة.
وأفلت الزمالك من كمين إنتر كلوب
بطل أنجولا ونجح في التأهل إلي دور الثمانية من دوري
الأبطال بعد الخسارة بهدفين لهدف في إياب دور الـ 16
وكان الزمالك قد سحق الفريق الأنجولي في مباراة الذهاب
بثلاثية نظيفة ليتأهل بمجموع المباراتين بأربعة أهداف
مقابل اثنين.. ويعد تأهل الزمالك إلي دور الثمانية هو
الأول منذ بطولة عام 2005 التي ودعها من الدور قبل
النهائي علي يد الأهلي إذ لم يشترك الزمالك في بطولة
2006 كما غادر بطولة 2007 مبكرا من دور الـ 32 علي يد
الهلال السوداني.. الزمالك لم يفز بمجموع المباراتين
والتأهل فقط بل إنه فاز باستعادة الروح والحماس
للاعبيه بالإضافة إلي الفوز باكتشاف الثنائي الرهيب
جمال حمزة وشيكابالا اللذين يقدمان في الفترة الأخيرة
معا فاصلا من أروع التمريرات واللعبات الفنية المهارية
داخل المستطيل الأخضر وهو ما يساهم في فوز الزمالك
بمبارياته الأخيرة في الدوري المحلي وعلي المستوي
الأفريقي.
كما أحبط الأهلي محاولات ضيفه
بلاتينيوم ستارز بطل جنوب أفريقيا المغمور لإقصاء
الأهلي علي طريقة باقي فرق أفريقيا وأنهي نجوم القلعة
الحمراء مغامرة ضيوفهم بهدفين نظيفين لعماد متعب
وفلافيو في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال ليتأهل بطل
الدوري المصري إلي دوري المجموعات ويقطع شوطا كبيرا في
طريق استعادة لقبه الأفريقي الذي فقده العام الماضي
علي يد النجم الساحلي التونسي.. وكان بلاتينيوم ستارز
قد تغلب علي الأهلي في مباراة الذهاب بهدفين لهدف
ليتأهل الأهلي بالفوز في مجموع المباراتين 3/2 وقد بحث
الأهلي عن التأهل في تلك المباراة منذ البداية وحاول
متعب وأبوتريكة في العديد من الفرص لكن غياب الكثافة
الهجومية لاح دون تسجيل أهداف في الشوط الأول ليعود
جوزيه ويعدل خطته مع بداية الشوط الثاني الذي كان
مفتاح الفوز والتأهل وبذلك صحت نظرية جوزيه في منح
لاعبيه الأساسيين راحة في الدوري المحلي واللعب
بالبدلاء والناشئين من أجل الحفاظ علي نجومه الذين
أعدهم جيدا للمواجهات الأفريقية وينتظر الأهلي
والزمالك إجراء قرعة دور الثمانية لدوري الأبطال
الأفريقي التي ستقام نهاية الشهر الجاري بالعاصمة
الكاميرونية لتحديد فرق مجموعتي دور الثمانية في
البطولة التي يتمني كل منهما أن يكون كل فريق علي رأس
مجموعة لتفادي الصدام بينهما حتي المباراة النهائية.
أحمد حسن في
حوار خاص للأهالي:
العودة لمصر
تعني اللعب للأهلي
حوار:معاذ
محمد
صاحب قرار عودته للأهلي بعد مشوار
احتراف استمر عشر سنوات ضجة إعلامية كبري باعتباره
كابتن المنتخب الوطني وصاحب أفضل الانجازات في تاريخ
الكرة المصرية انه أحمد حسن لاعب أندرلخت البلجيكي
المنتقل الي النادي الاهلي و الملقب بالصقر المصري بعد
نجاح تجارب احترافه في جينشلر و كوجالي و بشتكاش
التركية و أندرلخت البلجيكي و الذي كان لنا معه هذا
الحوار : < <
**بداية
ما موقفك من الأهلي و هل وقعت بالفعل ؟
*** نعم وقعت علي عقود بشكل مبدئي
و لكنه عقد ملزم للطرفين لانني اخترت الاهلي عن قناعة
و للعلم لدي إيمان دائم طوال الفترة الماضية بأن عودتي
الي مصر تعني العودة الي الاهلي
**ولكنك
دخلت في مفاوضات مع مسئولي الزمالك ؟
*** لا أنكر أن جلست مع ممدوح عباس
رئيس النادي مرتين احداهما تمت في بلجيكا بعد انتهائه
من رحلة علاج بلندن و لم يكن من اللائق أن أرفض
التفاوض مع عباس و لكني طلبت تأجيل المفاوضات في كل
مرة كنت اجلس معه لان اختيار الزمالك بالنسبة لي يعني
مخاطرة غير مضمونة دون تقليل من الزمالك و مسئوليه و
جماهيره
**البعض
فسر ذلك باعتباره تلاعبا بالناديين لتحقيق أقصي فائدة
؟
*** لست في حاجة الي ذلك لانني
ببساطة كنت مطالبا باختيار أحد الناديين في توقيت معين
كما أنني كنت واضحا من أن خطوتي تتوقف علي من يقدرني
ماديا و معنويا علي أن تكون الالوية للاهلي بحكم
الاستقرار الذي يعيشه النادي و يسهل من مهمتي في احراز
بطولات في مصر بعد أن شبعت بطولات مع المنتخب و بشتكاش
وأندرلخت
**ألا يقلقك مستوي الاهلي في الوقت
الحالي ؟
*** اطلاقا لانني علي يقين أن
ادارة الاهلي قادرة علي اعادة الفريق الي الطريق
الصحيح و ما يحدث للاهلي وضع طبيعي مع الوضع في
الاعتبار فوزه بالدوري عن جدارة و قبل 5 جولات من
انتهاء البطولة و تمر به كل الاندية الكبري في العالم
بدليل ما يحدث في برشلونة و الارسنال و المهم أن ادارة
النادي لا تتوقف عن دعم الصفوف لاعادة الفريق إلي
مستواه فضلا عن وجود مدير فني علي مستوي عال و قادر
علي استغلال كل الاوراق لديه لتحقيق الانتصارات
**علاقتك بجوزيه توترت في بعض
الفترات فماذا عنها الآن؟
*** علاقتي بجوزيه لم تتوتر وكل ما
حدث أن البعض نسب تصريحات للرجل ضدي قبل بطولة الامم
الافريقية التي اقيمت في القاهرة عام 2006 لكن جوزيه
كان حريصا علي لقائي و نفي ما تردد علي لسانه و أشاد
بأدائي في البطولة
**ألا تخشي من كثرة النجوم في
الاهلي و تضاؤل فرص مشاركتك ؟
*** أعتقد أن اللاعب المصري يتضاعف
جهده و تركيزه كلما زادت عليه الضغوط وزادت عليه
المنافسة و هو ما اكتسبته من الاحتراف ان أسعي بجهدي
لاحتلال مكان بالتشكيل لان المدير الفني لن يجامل و
أذكر أننا في مباراة أنجولا في دور الثمانية لبطولة
الامم و عندما شعر اللاعبون أن المباراة قد تكتب
نهايتهم و أن الجميع في مصر لن يتقبل خروجهم علي يد
أنجولا تبدل حالهم و قدموا مباراة جيدة
**يزعجك الجلوس علي دكة البدلاء
فكيف قابلت عدم مشاركتك أساسيا إلافي مباراة زامبيا؟
*** من حقي أن أنزعج للجلوس
احتياطيا طالما أنني لم أخرج عن الاطار العام و أعترف
أنني أحزن كثيرا اذا لم اشارك أساسيا سواء في المنتخب
أو في النادي و لكني ألتزم لانها وجهة نظر المدير
الفني و يجب أن تحترم وبدوري ككابتن للفريق علي
الالتزام لاكون قدوة لباقي اللاعبين
**بعد تحطيمك لرقم هاني رمزي فيما
يفكر أحمد حسن ؟
*** أحلم بقيادة المنتخب في كأس
العالم و هو الحلم الاهم لدينا لانه أغلي هدية للجمهور
المصري و تحقيق البطولات مع النادي الاهلي و هو ما
يمثل الرد القاسي علي كل من تجاهلوا ترشيحنا للمنافسة
علي اللقب
**بعد ان عادلت رقم حسام حسن
بالفوز بثلاث بطولات لامم أفريقيا هل يمكنك تجاوزه ؟
*** أتمني هذا و هو شرف لاي لاعب و
الانجازات الشخصية لها بريق يبقي للاعب طوال حياته و
لكني لا أهتم بها بالشكل الذي يتصوره البعض بدليل أنني
و حتي وقت قريب لم يكن في حساباتي أي شيء عن تحطيم
الرقم الخاص بعدد المباريات وفوجئت بالكابتن شوقي
ينبهني إلي ذلك ثم بدأت وسائل الاعلام تكتب فوضعت
الامر في حسابي باعتباره مجدا شخصيا لي
**وهل
هناك من لاعبي الجيل الحالي من يقترب من رقمك ؟
*** أعتقد أن عصام الحضري هو
الاقرب لانه لعب 18مباراة بمشاركته في لقاء الكاميرون
أما أنا فوصلت الي الرقم 26 وكل ما أتمناه أن أحطم رقم
الكاميروني سونج الذي تجاوز المباراة الثلاثين
بمشاركته مع فريقه في نهائي البطولة السابقة و ان كان
هذا ليس الهدف الاول حتي بالنسبة لي
< <فزنا فى السنوات
العشر الاخىرة بثلاث بطولات لامم إفرىقيا ولم ىغىر ذلك
من وضع الكرة المصرىة فلماذا ؟>
*** لاننا مازلنا نتعامل بعقلية
الهواة في زمن الاحتراف يغطي علي كل شيء في الكرة و
للاسف الشديد اللاعب المصري يشغل عقله بأشياء بعيدة عن
الكرة و تجاربنا مع الاحتراف الخارجي سيئة بدرجة أصبحت
معها سمعتنا بنفس السوء لان اللاعب ليس علي قدر
المسئولية فيطلب العودة بعد أشهر قليلة وأتذكر أن 10
لاعبين احترفوا بعد فوزنا ببطولة 1998 و بعد عام واحد
لم يكمل المشوار غيري و عبد الظاهر السقا
< <لكنك أنهىت مشوارك
رغم العروض و فضلت العودة ؟>
*** أعتقد ان من حق أولادي علي بعد
10 سنوات قضيتها محترفا أن أفكر في العودة لاكون الي
جوارهم خصوصا أنني حققت طموحاتي المادية و فزت مع
أندرلخت و بشكتاش بالبطولات و لعبت في دوري أبطال
أوربا و كأس الاتحاد الاروبي
آنســـات
الأهلـــي تهيــــل
التـــــراب علي نجاح بطولة إفريقيا للگرة الطائرة
رؤوف عبدالقادر: نعم أخطأت
وأتحمل وحدي المسئولية
محمد عبدالوهاب: الدول
الأفريقية أشادت بنجاح البطولة
لم يكن أكثر المتشائمين توقعا بأن
يخسر آنسات الأهلي للكرة الطائرة البطولة الأفريقية
للأندية والتي استضافتها صالة الأمير عبدالله بمقر
النادي الأهلي بالجزيرة وأن يتراجع الفريق ليحتل
المركز الرابع في البطولة رغم أنه كان المرشح الأول
للفوز باللقب قبل انطلاقها نظرا لكل الظروف والعوامل
المتوفرة لذلك بداية من توافر جميع الإمكانيات سواء
المادية أو الفنية أو البشرية لفريق الأهلي الذي يضم
بين صفوفه أفضل عناصر اللعبة في القارة السمراء ووصولا
بإقامة المباراة علي ملاعب النادي الأهلي وصالته
المغطاة بالجزيرة وهو ما أعطي للفريق الأحمر قوة دفع
غير عادية ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن.
وجاء الترتيب الرابع ليضيع من بهجة
وحلاوة التنظيم التي أشادت به كل الفرق التي شاركت في
البطولة والتي أرسلت خطابات شكر للنادي الأهلي عقب
انتهائها علي حسن الضيافة والاستقبال حيث اعتبروها
بمثابة العرس الأول لكرة الطائرة للآنسات وراح بعضهم
يؤكد أن البطولة حظيت باهتمام إعلامي غير عادي فقط
لكونها أقيمت بملاعب النادي الأهلي صاحب الريادة
الأفريقية في كل اللعبات.
ومن جانبه أكد محمد عبدالوهاب عضو
مجلس إدارة النادي الأهلي والمشرف العام علي البطولة
أنه بالرغم من خسارة آنسات الأهلي للقب وتراجعهم غير
المبرر للمركز الرابع إلا أن الأمر في المقام الأول
منافسة رياضية بين كل الطرق ويجب الوضع في الحسبان
تحقيق أي نتائج سواء إيجابية أو سلبية خاصة أن آنسات
الأهلي كان عليهن ضغوط عصبية عديدة منذ اليوم الأول
للافتتاح حيث طالبهم الجميع بضرورة حسم اللقب خاصة أن
المباريات علي ملعبهم ووسط جمهورهم الأمر الذي أدي إلي
نوع من العصبية الزائدة في أدائهم انعكست علي أدائهم
خلالها.
واستطرد عبدالوهاب قائلا:ما أثلج
صدورنا وأضاع مرارة الهزيمة من حلوقنا هي الإشادة
الجماعية من جميع الدول المشاركة بالتنسيق وحسن
الاستقبال والضيافة وهذا إن دل علي شيء فإنما فيدل علي
أن النادي الأهلي سيبقي دائما وأبدا هو الرائد الحقيقي
لجميع المجالات الرياضية في القارة الأفريقية وأثبتت
البطولة بما لا يدع مجالا للشك حسن ظن الاتحاد
الأفريقي للكرة الطائرة عندما منحنا شرف التنظيم
وسيكون ذلك الأمر بوابة عبورنا نحو تنظيم العديد من
البطولات القارية مثلما حدث سابقا في بطولة العالم
للأندية لكرة اليد.
ومن جانبه رفض نور عطية المدير
الفني لآنسات الأهلي تحميل أي من لاعبيه مسئولية
الخسارة وقال بكل شجاعة أنا المسئول الأول عن هذه
النتائج ولكن يجب النظر إلي أن الرياضة مبدأها الأساسي
هو وجود الفائز والمهزوم واعترف بأنه أخطأ عندما اختار
الفرق التي سيلاقيها يوم قرعة البطولة من الأسهل
للأصعب وكان عليه أن يفعل العكس حتي لا يفاجأ لاعبوه
بالمستوي العالي لتلك الفرق ولكن هذه هي إرادة الله
ويجب ألا نبكي علي اللبن المسكوب.
إيهاب يوسف
الدوري
الإنجليزي.. يحلق في سماء أوروبا
إعداد:
عادل عطية
أعتقد أن انتشار نجوم الساحرة
المستديرة من لاعبين ومدربين في كل بقاع العالم أضاف
للدوريات المحلية الشيء المبهر والجميل وأعطي المتعة
لعشاق كرة القدم وروي عطش محبيها بإسقائهم من فنيات
لاعبين من الطراز العالمي العالي..
الذين فتح لهم الإحتراف باباً في
نقل الثقافات الكروية من قارة لأخري ومن بلد لآخر..
وكما هو معروف أن مهد هذه اللعبة أوروبا وبالتحديد
إنجلترا التي يتمتع دوريها المحلي بأبهي المميزات التي
ميزته عن باقي دوريات أوروبا والعالم فمن النادر أن
تجد بطولة محلية تجمع بين المتعة والاثارة والمنافسة
والندية والحماس واللعب المفتوح والنظيف بالاضافة
لغزارة الأهداف التي تعطي متابعي اللعبة متعة وأبهارا..
فهو دوري أكثر انتظاماً وانضباطاً.. كما أن ريتم
المباريات السريع والتكتيك الفني العالي الذي وجد
ببصمات مدربين متميزين لن ينساهم التاريخ كالسير
فيرجسون وآرسين فينجر وأريكسون وراموس وغيرهم، اعطاه
رونقاً خاصاً يتميز به عن غيره في الدوريات المحلية..
وخير دليل علي إشادتي بهذه المسابقة العملاقة هو
تصدرها للمرة الأولي منذ 23 عاما التصنيف الأوروبي
السنوي الذي نشر علي موقع «اليوفا» حيث حققت الأندية
الإنجليزية تقدما رائعاً بفضل بعض العوامل المهمة
والمؤثرة ومنها العدد الكبير في اللاعبين والمدربين
الأجانب في هذه الأندية وتزايدهم في أواخر التسعينيات
في القرن الماضي وأوائل القرن الحالي بفضل أموال
المستثمرين الأجانب ومالكي الأندية أمثال الملياردير
الروسي أبراموفيتش مالك تشيلسي.. الذي يضم بين صفوفه
العديد من اللاعبين الاجانب المتميزين مثل المهاجم
الايفواري دروجبا ومايكل بالاك قائد المنتخب الالماني
وكالوا ومالودا الفرنسي ويضم مانشستر نجوما آخرين مثل
البرتغالي كريستيانو رونالدو وتيفيز الارجنتيني ويقود
هجوم فريق ليفربول اللاعب الاسباني فيرناندو توريس.
كما يعتمد الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لارسنال
بشكل شبه دائم علي تشكيل اساسي يتكون من 11 لاعباً
أجنبياً.
وأثبت (البريمرليج) الانجليزي علو
كعبه علي الطليان وذلك بإقصاء عظماء إيطاليا إيه سي
ميلان والإنتر في بطولة دوري أبطال أوروبا بأقدام
لاعبي الارسنال وليفربول بينما أطاح المان يونايتد
بالحلم الوحيد دوما، ليثبت الإنجليز أن اللعب المفتوح
والجماعي والإنضباط التكتيكي هي أولي مميزات الدوريات
الأعلي علي مستوي العالم.. كما أن هناك أصواتاً تحاول
أن تضع الدوري الاسباني في المقدمة.. ولا يختلف اثنان
علي أن شهرة هذا الدوري صنعها النادي الملكي ريال
مدريد والكتالوني غريمه برشلونه.. اللذان يحتكران
ألقاب هذه المسابقة ويحصران المنافسة بينهما علي مدار
عدة مواسم دون وجود مفاجآت تفجرها أندية أخري بإقحام
نفسها في مراكز المقدمة والصراع علي اعتلاء هرم
الترتيب.. بعكس الدوري الإنجليزي الذي تتراقص وتتأرجح
صدارته بين الفرق ولا تكاد تنتهي..
فتجد صراعاً في المقدمة
مما يجعل اللقب في علم الغيب وغير معلوم لأخر مباراة..
فالندية في جميع اللقاءات هي السمة السائدة في
البريمرلديج.. أما «الليجا» الاسبانية كما يعرف البعض
أنها معتمدة علي الأساليب الهجومية أكثر، لكنها لا
تخدم إلا أصحاب المهارات الفنية مما يقضي علي اللعب
الجماعي.. وخير دليل هو خروج قطبي الكرة الاسبانية في
بطولة دوري أبطال أوروبا علي أيدي انجليزية مثل اقصاء
برشلونة عن طريق مانشستر يونايتد في الدور قبل النهائي
وكذلك الإطاحة بريال مدريد في دور الـ 16اعتقد أن
نتائج ومشوار الفرق الإنجليزية يبرز بقوة تفوقها علي
باقي أندية العالم خلال الحقبة الأخيرة.. فرأينا
ليفربول بطل أوروبا 2005 والارسنال وصيف نفس المسابقة
2006 ثم ليفربول مجدداً وصيف أوروبا 2007 وأخيراً وصول
مانشستر يونايتد وتشيلسي إلي نهائي البطولة الأوروبية
الحالية بموسكو يعد خير تتويج للمسيرة الناجحة لهذه
الأندية ولهذا الدوري العملاق الذي أفرز أبرز الفرق
المتميزة محلياً وقارياً فهو بلاشك الدوري الأقوي..
الافضل.. في جميع النواحي.