في فترة من الفترات توفي "الضاني" ثم
عاد بحكم محكمة وأحتسبت فترة وفاته من سنوات الخدمة وجاء
في حيثيات الحكم أن "قلة الأصل" ليست "مبرراً للفصل" وقد
حاولت الحكومة الطعن علي القرار أمام محكمة أول درجة ولم
تجد تذاكر في الشباك فركبت قطار المحافظات ومشكلة هذا
القطار أن السائق يظل طول الطريق يسأل الناس فين أماكن
المحافظات النهارده علشان يقف فيها فهناك محافظات جديدة
فاز بإحداها السيد اللواء وفاز في الأخري "باراك أوباما"
وفور وصول "الضاني" إلي رصيف المحطة سأل الموجودين "حد
عايز شيّال؟ فأجابوه بالنفي فطلب تفتيشهم للتأكد ثم قال ان
العلاوة تاتي من السماء علي هيئة نيزك وترتطم برأس الموظف
ونصحهم بإرتداء خوذة في موسم العلاوات... وبكي وهو يقول أن
أحد أصدقائه كان يتعشي مع اولاده ونزلت عليهم علاوه من
النوع الكبير (حوالي 30%) فجرت البيت وشافوا بعينيهم فار
طلع يجري وراح يسلم نفسه وإنه ينصح اللي عنده علاوة يبلغ
عنها... وقال انه مع "تطويل" التعليم وتنهد وهو يقول "زمان
كانت الفسحة سبع سنين وكانوا يدونا سنة نطلع فيها
السندوتشات" سأله شاب "إنت نازل فين يا حاج علشان أصحيك؟"
فقال له "الضاني" إفرض عندك محل حلاقة زي ده وأخدوه منك
وجيت أنا ح أرجع لك كرسي منه تاخده ولا تقول يا المحل كله
يا بلاش" قال الشاب "لأ طبعاً آخد الكرسي" فقال له الضاني
"ولما إنت يا روح امك تآخد الكرسي أقعد أنا علي إيه؟"
وقالت سيدة حامل في الشهر العاشر أنها كلما سألت المحامي
عن مواعيد الوضع يقول لها إنها إتأجلت للإطلاع... فنصحها
الضاني أن تلد تحت كوبري إتشقق قبل أن يفتتحوه وقال أن
قانون المرور الجديد سوف يساعد علي إنسياب المواليد...
وقال إن الزيادة التموينية هي التي أفسدت الناس فعندما
نعطي شاب في العشرين من عمره نصف كيلو زيت فمن الطبيعي أن
ينحرف لذلك هو يؤيد سياسة وزارة السياحة في زيادة عدد
السياح عن طريق فتح معبر رفح... في هذه الأثناء مر المفتش
فسأله الضاني: "من فضلك هوه القطر ده بيعمل الحادثة بتاعته
الساعة كام؟"..