|
نظم التحالف الاشتراكي احتفالية
بمناسبة عيد العمال في المقر المركزي لحزب التجمع الخميس
الماضي حضرها عدد من النشطاء والمهتمين بالقضايا العمالية
والشخصيات العامة، وأقيمت الاحتفالية تحت عنوان: »الطبقة
العاملة المصرية طليعة التغيير".
قال عبد الغفار شكر ان عيد العمال هذا
العمام اتي مع نهوض جديد للطبقة العاملة المصرية يتمثل في
مصاعد الاضرابات والاحتجاجات خلال العام الماضي التي ابرز
من خلاله قيادات واكتسبت الطبقة العاملة في مواجهة للحصول
علي حقوقها وخلال هذا العام اقترحت قضايا عامة نجح التحالف
الاشتراكي في توحيد المطالب الحقوقية مثل الحد الادني
للأجور 1200 جنية شهريا وربط الاجور بالاسعار وتحقيق
علاقات عمل وان هذه النجاحات سوف تشجع العمال للعمل خلال
العام القادم وضع هذه المطالب موضع التطبيق وتجاوزها الي
افاق سياسية اوسع نحو تحقيق العداله في توزيع الدخل القومي
والديمقراطية لكل الشعب ، بينما طالب أحمد الصياد لجنة
التضامن العمالي بتأسيس حركة عمالية مستقلة تجمع العمال
والحركات والأحزاب لتوحيد جهودها. بينما قال عبدالرشيد
هلال ـ أمين العمال بحزب التجمع ـ إن قضية الحد الأدني
للأجور أصبحت مطلبا شعبيا وتمثل القضية الأولي في مصر
وتحتاج إلي تضافر جميع الجهود للضغط علي الحكومة لتحقيقه.
واشار عبد الجليل ابو حسن احد عمال غزل
المحلة"أن العمال علي غير ما يدعي البعض انهم ناولوا كل
حقوقهم ، العمال لم يناولوا شيء وما زالوا ينادون بحد ادني
للأجور 1200 جنية مواكبا للحركة الاسعار الجنونية ، وبدل
غذاء 120 جنية بدلا من 90 جنية وان يكون هناك كادر خاص
لعمال شركة مصر وان ما يقال ان 30% هو ما يتمناة العمال
ال30% هو مكسب بسيط ولكنة لم يحل مشكلة الغلاء ما لم يتم
ضبط الاسعار ومحاسبة التجار الذين يستحوذون علي كل اجورنا
، وعمال شركة مصر تطالب بالافراج عن كل من كريم البحيري
وطارق عبد الحميد وكمال الفيومي معتقلي 6 ابريل ولن نتراج
عن مطالبنا " بينما اشار محمد عبد العظيم من عمال القطاع
الخاص ان الطبقة العاملة لم ولن تنسي نضالها من اجل قضايا
الوطن الاصغر مصر وايضا لم ولن تنسي قضايا الوطن الاكبر
الوطن العربي وهي قضايا التحرر من الاستغلال والاستبداد ،
ظاما عن عمال القطاع الخاص فهم يعيشون أسوأ ظروف علاقات
عمل ما بين وردية 12 ساعة وحرمان من الاجازات ومن الارباح
فهم لم يطبق عليهم مكافأة ال15 يوم وعلاوة ال30 % التي
قررها رئيس الجمهورية .بينما طالب ناجي رشاد الذي تحدث
نيابة عن عمال المطاحن بالوقوف دقيقة حدادا علي أرواح
الشهداء في مظاهرات المحلة واكد ان الكثير من العمال لا
تعرف حقيقة ومغزي هذا الحدث الاجتماعي السياسي التاريخي
للاحتفال بعيد العمال ذلك اليوم الذي يمثل عند البعض تخليد
لانتصارات العمال التي حقوقها بكفاحهم وعند البعض الاخر
تأكيد للذات وتحقيق للأمال وتجديد للقوي الوحدة في مواجهة
الاخطار بينما يراة البعض الاخر مطالبة لتحسين الاجور
ومواجهة ظروف العمل ، بينما اشار وقال السعودي عمر ـ عضو
اللجنة التنسيقية للحقوق النقابية والعمالية ـ ان الطبقة
العمالة المصرية قد حقتت العديد من المكاسب اقلها هو
الاعتراف بشرعية حقها فلا الاضراب والاحتجاج علي كل مظاهر
الظلم الاجتماعي ، وان ما حققة العمال في الآونه الاخيرة
هو بمثابة خطوات قليلة نسيرها في اتجاة مجتمعنا وعالمنا
المنشود الذي لابد وان ينعم فيه الانسان ، إن الطبقة
العاملة قدمت الأمل للشعب المصري باعتبارها العمق
الاستراتيجي للتغيير بما تحتويه من تنوع يشمل الموظفين
والمهمشين والفلاحين والقطاع الخاص والتي طالت مدنا جديدة
مثل أكتوبر والعبور والعاشر وأبورواش وعتاقة وتصاعد من
خلالها دور المرأة في الاحتجاجات والاضرابات . أدار
المؤتمر حمدي حسين
في الذكري الـ
42 لشهداء الفلاحين :
المعركة مستمرة
ضد من يبيع الأرض ويهدر حقوق الفلاحين
متابعة وتصوير:
سهام شوادة
علي امتداد 42 سنة منذ استشهاد المناضل
صلاح حسين علي ارض كمشيش برصاص الاقطاعيين، وكان مؤتمر 30
إبريل تعبيرا عن رؤية اليسار والقوي الوطنية عامة في قضايا
وطنهم وأمتهم وفي القلب منها قضية الفلاحين الذين هم قلب
مصر ونبضها الحي، ولكن هذا العام احتفلت كمشيش بذكري
المناضل واضعين في اعتبارهم المساهمة مع ممثلي الفلاحين
لتكون مقاومة الفلاحين هي الاساس الصلب الذي يمكنهم من
الانتصار في معركتهم المشتركة ضد من يحاولون أن يبيعوا
الوطن وينهبوا ثرواته .
حضر الندوة العديد من فلاحي كمشيش
وسارندو ودكرنس وأيضا فلاحي جزيرة القرصاية وأدارها د.
حسانين كشك ، بدأت شاهندة مقلد التي افتتحت الندوة بتحية
للحضور قائله " لعل تحملكم مشقة الحضور الي كمشيش اليوم هو
خير ما يسعد روح الشهيد صلاح حسين وكل شهداء الفلاحين،
وأكدت أن نضال الفلاحين المصريين قد ربط دائما بين المطالب
الطبقية والاجتماعية وبين قضايا الوطن والحرية وان التضامن
مع الفلاحين وحركه المقاومة سواء علي اساس تقارب تجمعات
فلاحية أو منظمات مجتمع مدني أو كتل سياسية أو عضوية فردية
فان اهم مقوماتة التي سيتوفر له النجاح هي مدي تأسيسه
وقيامه علي نسق ديمقراطي حقيقي يسمح بالتعبير عن البرنامج
الفلاحي المتفق علية من الحركة الفلاحية وهي حركة غير
حزبية بالاساس". وكان اول المتحدثين هو مستشار الفلاحين
عريان نصيف الذي بدأ حديثه بتحية لصلاح حسين شهيد كمشيش
وكل شهداء الفلاحين ووجه تحيتة ايضا الي المناضله شاهندة
مقلد وقال عريان " انه منذ اقرار حق الملكية الفرية
للأراضي الزراعية عام 1891 ، والفلاح المصري في مواجهه
القوي المعادية مثمثلا في ثلاث نقاط الاولي :- قبل عام
1952 كبار الملاك والحكام الرجعيين ، والثانية بعد الاصلاح
الزراعي وبيروقراطية الدولة ، الطبقة لجديدة أما ثالثها
فمنذ السبعينيات وحتي اليوم أصبح الفلاح في مواجهة ثلاث
قري عائلية منها كبار الملاك ، ونظام الحكم المتوحش ،
وبالتالي تزايدت وتكثفت وأصبح الاستقلال والظلم الواقع علي
الفلاحين المصريين أكثر ضراوة0 والذي شمل أكثر من 15 مليون
مواطن مصري منتج من كل فئات وشرائح الفلاحين من عمال
الزراعة والتراحيل
اما خالد بدوي رئيس مركز الدراسات
الريفية فقد تحدث عن قانون تحويل بنك التنمية والائتمان
الزراعي الي بنك تجاري ممثلا ذلك في ثلاث نقاط الاولي هو
استبعاد المادة التي كانت تنص علي وجود عدد من مديري بنوك
القري بالوجهين البحري والقبلي ذوي الاتصال المباشر
بالقضايا الفلاحية من تشكيل مجلس الادارة من خبراء
ومصرفيين وماليين مما يجعل البنك بمعزل عن الناس وقضاياهم
ومشاكلهم الاجتماعية . اما النقطة الثانية فهي الغاء
المادة التي تنص علي دعم البنك للموازنة العامة للدوله
وبذلك تتخلي الدولة عند دعم البنك كبنك تنموي ومعاملته كأي
بنك تجاري اخر ، اما آخر نقطة فهي اعطاء دور مهم وخطير
لوزير الزراعة وهو تحديد من هو الفلاح الذي يحق له
الاستفادة من قروض البنك ومن هو غير المستفيد . وانتقل
الحديث الي تجربة اهالي جزيرة القرصاية يقول احد اهالي
الجزيرة الفنان محمد عبله" ان تلك الجزيرة يسكنها 5 آلاف
مواطن معظهم يعمل بمهنة الصيد اما الاخرون فهم مجرد فلاحين
بسطاء يدافعون فقط عن لقمة عيشهم وضد المستثمرين الراغبين
في الاستيلاء علي الجزيرة التي لا يملكون غيرها لكي
يجعلوها منتزها او برجا سكنيا في وسط النيل وجميع اهالي
الجزيرة يرفضون التنازل عن الجزيرة مدافعين عنها بدمائهم
فقد طورنا من انفسنا وحاليا يأتي الينا العديد من الشباب
والاسر للتنزه في الجزيرة وايضا نقوم بعمل عدة معارض فنون
تشكيلة بالاضافة الي الفرق الموسيقية مما يجعل اهل الجزيرة
يستقبلون الناس ليكونوا سندا لهم في مواجهة من يحاول السطو
علي الجزيرة ، فأكدت علي ضرورة التضامن مع فلاحي دكرنس
وكمشيش لتدعيم القضايا الفلاحية" اما عن الفلاح المصري
البسيط فتحدث عبد المجيد الخولي رئيس الجمعية التعاونية
بكمشيش الذي اشار الي ان مسألة التسليف الزراعي والجمعية
التي تقوم بتدعيم الفلاح بفائدة 3% ولذلك لتطور الزراعة
ولكن يتم الغائها واستبادلها ببنك القرية.
اما صلاح عدلي رئيس مركز افاق اشتراكية
قال: لابد من ضرورة ان تكون هناك لجان تواصل والحقيقة ان
هناك قصورا لدينا لابد من الاعتراف به ولابد ان تكون لنا
آلياتنا، وان الريف المصري كل يوم يختلف عن اليوم الذي
يسبقة فالان المجتمع كله في حال حراك سياسي سواء مجتمعا
مدنيا او نقابات والهدف هو دراسة كل قضية علي حدة من اجل
التوصل الي التغيير الشامل العديد من المراكز للدفاع عن
القضايا الفلاحية ولابد أن يعلم جيد الفلاح المصري بحقوقه
وواجباته جيدا للدفاع عنه وقد تكونت جبهة النضال الفلاحي 9
مارس 2006 والتي من اهم بنودهاأان برنامجها هو التحرك من
اجل المطالب الفلاحية وأن تكون الجبهة ليست بديلة لاي حركة
تنسيقية اخري ، قائمة أو قد تقوم مستقبلا في مجال النضال
الفلاحي تحت شعار " الأرض لمن يزرعها " واقامة المزارع
التعاونية الديمقراطية الاختيارية مع حق الفلاحين في انشاء
حزبهم السياسي . |