|
معاكسات وألفاظ جريئة وتحرش وردود
أفعال الطريق من المعبد اليهودي إلي المتحف المصري ليس
بطويل، لكن الفتاة النمساوية ذات الجمال الفائق رفضت أن
تسير مع أحد الشبان المصريين إلي المتحف، حيث كانا معا في
رحلة نظمها المركز الثقافي الألماني إلي المعبد اليهودي
وقالت الفتاة النمساوية بصراحة: «أنا لا أسير بمفردي مع
مصريين في الشارع».
سأل الشاب الفتاة: «هل تخافين من
المصريين» فردت قائلة: «المصريون ينظرون بقبح إلي المرأة».
ما سبق هو ما روته الفتاة النمساوية لـ
«الأهالي» ورفضت أن تذكر اسمها خوفا من أن يكون رأيها
صادما فيتعقبها المصريون!، الفتاة النمساوية تري أن
المصريين يعاكسون بشكل قبيح، فهم يستعملون أيديهم.
وألسنتهم في المعاكسة وتختم الفتاة
النمساوية حديثها مع «الأهالي» قائلة: المعاكسات والفضول
شيئان لا يستغني عنهما المصريون وبخاصة الشباب.
شباب فاضي
سالي سامي تعمل مضيفة لها رأي آخر عن
المعاكسات فهي تري أن شبابنا فاضي لا يجد ما يشغله، ومن ثم
يتجه إلي المعاكسات وتتساءل: «هو كل واحد يلاقي واحدة ست
لازم يكلمها»، وتضيف سالي إلي ما سبق البطالة وسوء التربية
والتدين الظاهري، وتروي سالي أن أحيانا متدينين يعاكسون
الشابات غير المحجبات لكي يجبروهن علي الحجاب.
«جوزفين مانجو» مصورة شابة تحكي عن
قصتها عندما كانت تسكن في المعادي حيث يعرض عليها الشباب
أن تركب في سياراتهم الأمر الذي يغضبها لذلك تصرخ فيهم
بصوت عال.
وتري جوزفين أن سبب المعاكسات هو
اعتقاد الشباب المصري أن الأجانب عملة سهلة وربما ما رسخ
هذا الاعتقاد هو الأفلام.
أجانب ومصريات
أما الفتاة اليونانية أميرة إنجليز فهي
عندما تتعرض لتحرشات وغالبا يكون ذلك في المترو تصرخ فيهم
بالعربي بصوت عال فيسمع الآخون صوتها وتعتقد أميرة أن
المصريات يعاكسن في الأماكن الهادئة فقط، لكن الأجنبيات
يعاكسن في كل مكان والسبب أن الشباب المصري يعتقد أن
الأجانب يتقبلون ذلك ويوافقون عليه.
وقد لا تتفق كثيرات أن الشباب يعاكس
الفتيات المصريات في الأماكن الهادئة، فمعظمهن يؤكدن أن
المعاكسات تحدث في كل مكان، لكن بعض المصريات يشجعن الشباب
علي المعاكسة بسبب ملابسهن، وتقول حنان أحمد طالبة: ممكن
شابة تلبس ملابس خليعة لكن لا تعاكس، «فالذي يجعل الشباب
يعاكس الفتيات هو طريقة مشية الفتاة، وتؤكد حنان أن
المعاكسات تطورت عن زمان حيث يستعمل الآن الشباب كلاما
جارحا جدا، وألفاظا جريئة كما يصل الأمر إلي التحرش واللمس
بالأيدي».
نختم مع كرين فرننديز من شيلي التي
تؤكد أنها سافرت إلي بلاد كثيرة وفقيرة ولكنها لم تجد هذه
المعاكسات إلا في مصر ولا يعاكسها سوي المراهقين والشباب
وتؤكد أيضا أن الشباب المصري يعاكس الجميع مصريات
وأجنبيات، وتتساءل متي يكف الشباب المصري عن معاكسة
الفتيات المصريات منهن والأجنبيات.
تقاليع
قاموس «عبده وقع
مني» .. حصريا!!
كتب أحمد بلال:
"عبده وقع مني"، هو الاسم الحقيقي
للقاموس الذي يستمد منه شبابنا تلك الكلمات الجديدة، هكذا
أكد لي "عمرو"، أحد هؤلاء الشباب الذين لا يتحدثون سوي
بتلك المصطلحات، و ذلك بعد إلحاح شديد نجحت من خلاله في
إقناعه بأن ينقل لنا بعض المصطلحات و ترجمتها كما وردت في
هذا القاموس، قلت له الكثير من الجمل التي سمعتها في أفلام
و مسلسلات المخابرات و الجاسوسية المصرية، من عينة "مصر
محتاجالك يا عمرو"، "مصر مش هتنسالك الخدمة دي يا عمرو" و
غيرها من الكلمات التي اختتمتها عندما حاول أن يدفع حساب
القهوة فأبيت بشدة مؤكدا أن "مصر هي اللي بتدفع".. "راكب
عالشغل" هو أحد تلك المصطلحات الجديدة، و يقصد به
"المشاركة"، و يستخدم هذا المصطلح في العديد من المواقف،
فإذا كان أحد الشباب ينوي القيام بشيء ما أو يقوم به
بالفعل، فما عليك إلا أن تقول له "راكب عالشغل"، حتي يعلم
أنك ستكون شريكه في هذا الشيء، حتي و لو كان التدخين في
سيجارة واحدة!!.
"منفضلي" أو "شايلي الفيشة" و هي كلمات
تعني عدم الاهتمام، و يقولها الشخص إذا أحس أن من يتحدث
إليه لا يوليه اهتماما، أما إذا كان المتحدث نفسه يحس
بالملل من الشخص المتكلم فما عليه إلا أن يقول له "إفصل"،
"نفض لنفسك"، "شيل الفيشة" أو "إنزل من علي وداني" و كلها
كلمات تطلب من الشخص الموجهة إليه بالتوقف عن الحديث. و
الـ"جهاز"، هو الشخص الذي يتكلم كثيرا دون أي فائدة من هذا
الكلام، و يقال أيضا "فطشة" أو "هلهلي" و هو الشخص الذي لا
فائدة منه و قد يقال أيضا "تعبان ملة"، و "ملة" هنا تفيد
المبالغة!، أما "ملقي" بضم الميم، فهي تطلق علي أطفال
الشوارع، أو الشخص الذي يمكث في الشارع طوال الوقت، أما "مهيبر"
أو "مهنج" فهي كلمات يقولها الشخص للتعبير عن تعبه، أما
الشخص الـ"مهيس" فهو الشخص الذي يهذي بكلمات غير مفهومة،
أو الشخص المخدر، أما "رامي ودنه" فهي تقال علي الشخص الذي
يتصنت علي حديث الآخرين، فقد يكون بعيد عنهم إلا أن يرمي
أذنه بجانبهم ليستمع لما يقولون.
من المصطلحات الأخري "استمورننج"، و هو
مصطلح يعني ما يقوم به الشخص عندما يقوم من النوم، أما
"واكل معايا"، و تعني أن هذا الشيء يناسبني، و الـ"أنتخة"
تعني الراحة، أما كلمة "طحن"، فهي كلمة تفيد المبالغة، و
الـ"تسييح" بمعني الـ"تشريد"، و كلاهما يعني الفضيحة، أو
بمعني أدق فضح شخص ما.
شباب المدخنين أيضا لهم مصطلحاتهم
فعندما يطلب أحد سيجارة من الآخر يقول "صبح لالا" أو
"دخانك عمانا"، أما السجاير فلها أسمائها فالكيلوباترا
تسمي "كوكو الضعيف"، أما السجاير الأجنبية فيقال عنها
"واحدة أحمر"، أما كلمة "ثبت"، فلها معنيان، الأول يعني أن
أحد الأشخاص "ثبت" الآخر بسكين للسطو علي ما يملك، و
المعني الثاني أن أحد الأشخاص "ثبت" الآخر بالكلام، أي ضحك
عليه، و عن السطو و النصب نجد أيضا كلمة "فيش" بفتح الفاء
و الياء، و تعني أن أحد الأشخاص نصب علي الآخر و أخذ منه
ما يملك. ما ذكرناه من مصطلحات ما هو إلا قطرة من بحر، و
هو ما يؤكد أن كل ما قلته لـ"عمرو" عن احتياج البلد إليه
ليس من قبيل الاستهزاء أو السخرية، و إنما مبعثه الخوف من
أن يأتي جيل لا يتحدث سوي بتلك الكلمات و المصطلحات،
فينفصل تماما عن لغته و ثقافته و حضارته، كل ما أردته أن
يكون هناك تواصل بين اللغتين، العربية و الأخري التي لا
أعرف لها اسما حتي الآن، و التي صاغها و وضع قواعدها جيل
من الشباب فقد الثقة في كل شيء في الوطن، حتي فقد الثقة في
لغته نفسها.
إحنا بصراحة
مرض من نوع خاص يصيب معظم الشباب
المصري فعلي الرغم من أنه لذيذ بعض الشيء لكنه أولا وأخيرا
مرض وما أقصده هو مرض حب الأجنبيات، فالشاب يري الأجنبية
من دول يقع في غرامها من أول نظرة ولا أخفي عليكم أنني
كلما رأيت بنوتة أجنبية ما بين 18 : 25 قلبي يدق من شدة
الحب ليس من أول نظرة وإنما من أول نصف النظرة وقتها لم
أكن أعرف أن غرام الأجنبيات ما هو إلا وهم يراود
المراهقين. وبنظرة متعمقة للمرأة المصرية الحمد لله ربنا
شفاني فالمصرية بها مميزات لا تجدها لدي نساء العالم أهمها
الصبر وتحمل الظروف الصعبة فضلا عن حنيتها غير العادية
فالمرأة المصرية بميت راجل وقت الشدة تجدها بجوارك واقفة
كالأسد، وقتها عرفت أن حب المصريات أجمل وأمتع بكثير
والسمار المصري يقهر وينتصر علي الشعر الأصفر والعيون
الزرقاء ولكن شبابنا هو «اللي زي القرع يمد لبره».
أحمد زكريا
جوة الجامعة
صراع بين الإنترنت والمكتبة.. والحكم للطلاب
كتبت إيمان
عبدالعزيز:
تتميز المرحلة الجامعية بالانطلاق
والحرية وتشمل تلك الحرية أيضا حرية الاطلاع وعدم التقيد
بمقررات محددة وكسر حاجز محدودية المعرفة إلي أفق أوسع،
وتأتي هنا أهمية المكتبة للشباب سواء المكتبات العامة أو
المكتبة الجامعية.
ونظرا للدور الذي تلعبه المكتبات في
تشكيل عقل الشباب وتثقيفه كان لنا لقاء مع طلاب الجامعة
لنتعرف علي علاقتهم بالمكتبة ومدي استفادتهم منها، وهل
يفضلون القراءة داخل المكتبة أم البحث علي شبكة الإنترنت؟.
لـ «الأبحاث فقط» هذه العبارة التي
بدأت بها مي رضا ثالثة إعلام فور سماعها مكتبة الجامعة
مؤكدة أن السبب الرئيسي في زيارة المكتبة هو استكمال أبحاث
الدكاترة، مضيفة إلي ذلك أنها لا تفضل القراءة في المكتبات
العامة نظرا للفوضي داخل المكتبة والمشقة في البحث حيث
تستسهل الموظفة قائلة «كله علي الترابيزه».
وتستكمل أن الكتب حالها مش بطال بينما
تقول إن هناك نقصا في الكتب في مجالات متعددة.
سارة محمد طالبة بالفرقة الأولي كلية
التجارة تقول إنها تواجه مشكلة الزحام داخل المكتبة خاصة
أنها لا تدخل المكتبة إلا لمادة التكاليف الأمر الذي
يجعلها تجد صعوبة في الحصول علي ما تريد أيضا لا توجد
أعداد كافية من نفس المرجع في حين نبحث كلنا عن مرجع واحد.
وتتحدث سارة عن التنوع داخل المكتبة
مشيرة إلي أن هناك كتبا في مجالات مختلفة.
إيمان محمد كلية سياسة واقتصاد الفرقة
الثانية تؤكد أن أصعب ما يواجهها هو تحديد حد أقصي للتصوير
(5. صفحة) فضلا عن معاملة الموظفين مع الطلاب داخل المكتبة
وهي معاملة بها قدر من الاستهانة.
ويستكمل محمد سيد ثانية حقوق أنه يتوجه
للمكتبة عندما يفضل المذاكرة في هدوء، أو إذا لم يستطع
شراء بعض الكتب المرتفعة الثمن فلا يجد سوي مذاكرته داخل
المكتبة.
القراءة متعة
أما نهال حمدي بالفرقة الثانية كلية
العلوم فتشير إلي أن الصحف داخل المكتبة قديمة ولا تخضع
للتحديث وأنها لا تزور المكتبة إلا في حالة إجراء أبحاث
فقط علي الرغم من أنها تفضل القراءة.
بينما تقول نهلة سيد ثالثة تجارة إنها
لا تجد الوقت لكي تدخل المكتبة وأنها تفضل الدخول علي
الإنترنت لإجراء البحث والحصول علي المعلومات.
في جامعة القاهرة هل الوضع مختلف بعد
افتتاح المكتبة المركزية وتزويدها بأحدث التقنيات
والأساليب التكنولوجية.
فتقول إيناس فتحي رابعة حقوق إن
الإنترنت يحتل بقوة مكان الكتاب ويسهل علي الطالب مشقة
البحث والعناء، وهذا لا ينفي أن الإنترنت له عيوب مثل
الفشل في الوصول لمعلومة معينة مما يجعل المكتبة في
المقدمة.
وتضيف «رباب لطفي» كلية آداب جامعة
المنصورة أن الإنترنت لا يمكن أن يحتل مكان الكتاب لأن
معلومات النت قد تفتقر للتوثيق والدقة مما يجعل المكتبة هي
الأساس وهذا ما حدث معي أثناء قيامي بإجراء الماجيستير،
وتضيف أن جامعة القاهرة صرح علمي نفخر به.
أما خالد فرج الفرقة الثانية بكلية دار
العلوم فيقول إن الإنترنت والمكتبة مكملان لبعضهما ولا
يمكن الاستغناء عن أي منهما.
ومن جانبها تري خلود عادل أولي آثار أن
هناك صعوبة في قراءة الكتب علي الإنترنت وأنها تجد المتعة
وهي تحمل الكتاب بين أيديها حيث يمكنها استرجاع أفكار
الكتاب مرة أخري كما أنها تجلس في الوضع الذي تفضله، ولذلك
تري خلود أن النت لا يهدد وجود المكتبة.
فكرة لبكرة
كتبت ألفت
مدكور:
أصحاب فكرة لبكرة، ليوم شباب جامعي من
كليات الاقتصاد والعلوم السياسية والهندسة والعلوم جامعة
القاهرة بمشاركة كلية الهندسة جامعة حلوان.
حيث قام هؤلاء الشباب بعمل مشروع اسموه
«EgE»
عبارة عن برنامج متكامل يقوم من خلاله طلبة كلية الاقتصاد
بالتدريس لطلبة الهندسة وتدريبهم علي كيفية إعداد خطة عمل
ودراسة جدوي للأفكار المبتكرة والتي يمتلكونها وعادة ما
تنتهي إلي حبر علي ورق بسبب قلة الخبرات الاقتصادية.
ويهدف مشروع «EgE»
إلي عمل مؤتمر لتحويل الافكار لواقع ملموس وعرض المشروعات
علي رجال الاعمال بهدف تمويلها. ويري الطلبة انهم استفادوا
من المشروع خاصة برنامج «تنمية فكر العمل الحر» الذي يهدف
لتوعية عقولهم للفرص المتاحة في انشاء مشاريع خاصة وتطوير
امكانياتهم.
ويقول مجموعة الشباب القائمين علي
المشروع اننا نهدف من هذا البرنامج الخروج بمشروعات عملية
مبتكرة تغير الاقتصاد الوطني.. وايضاً تخريج مندوبين لديهم
القدرة علي العرض والتفاوض وحسن التصرف والبحث الميداني
والتواصل الاجتماعي مع مجموعة العمل ومعرفة موقع بلادنا من
الدول المتقدمة ومحاولة اللحاق بالركب العالمي.
وقد شارك في افتتاح المشروع د. أحمد
الجبري رئيس الهيئة العامة للاستثمار وسمير مصطفي استاذ
الاقتصاد والتخطيط والتنمية بالمعهد القومي للتخطيط. نظم
المشروع الطالب أحمد عبدالظاهر والاء الرحمن يحيي ومحمد
جبالي وأحمد كرم وكانت فكرة المشروع من ابتكار أحمد محمد
حسنين.
في موسم
الامتحانات
إعلانات النصب
علي الطلاب
كتبت ياسمين
ناجي:
مش عارف تذاكر.. مش قادر تركز.. نفسك
تتفوق من هنا الطريق الثقة.. التركيز.. التفوق بهذه
الكلمات أعلن أحد المراكز للبرمجة اللغوية العصبية لطلاب
الجامعات والثانوية العامة عن إمكانية الحصول علي دورات
تدريبية لتأهيل الطالب نفسيا لدخول الامتحان بمساعدة أحد
خبراء التنويم الإيحائي ويتضح من هذا أننا أمام نوعية
جديدة من الإعلانات التي تستهدف الطلبة في هذه الفترة من
كل عام فقد اعتدنا الإعلانات الورقية عن الكورسات التي
تقدم في مراكز الدروس الخصوصية، والملازم والملخصات ولكن
هذا الإعلان الذي يبدأ يدينا يلعب علي وتر جديد وهو الحالة
النفسية للطالب ولكن للأسف بعد توزيعه وبالاتصال بالمركز
فوجئنا به يؤجل موعد تقديم هذه الدورات لأجل غير مسمي وما
يمكن الحصول عليه للآن سي دي بعشرة جنيهات لنكتشف أن هذا
الإعلان وغيره من الإعلانات التي توزع علي أبواب الجامعة
سواء كانت إعلانات حقيقية أو زائفة هي وسيلة للربح وحول
هذه البدعة الجديدة تقول ريهام محمد طالبة بالفرقة الثالثة
كلية آداب عين شمس إنها لا تهتم بهذه النوعية من الإعلانات
أو غيرها لأن الكورسات الموجودة في السنتر بـ 3.. جنيه ما
هي إلا وسيلة للربح فقط حيث إن المجموعة في الجامعة الثلاث
شهور بـ 1.. جنيه، وتضيف ريهام أن كل هذه الإعلانات «ما هي
إلا ضحك علي الذقون».
أما محمد محسن طالب بالفرقة الرابعة
كلية حقوق جامعة عين شمس فأعلن استغرابه من وجود هذه
النوعية من الإعلانات لأننا كطلاب جامعة كفاية علينا فلوس
الدروس في السنتر والملازم هندفع كمان فلوس علشان نهيأ
نفسيا لدخول الامتحان ثم إن الحل بسيط فيه اختراع بديل ألا
وهو كوب من النعناع الدافيء دون دفع أكثر من 5. قرشا ثمنا
لكوب النعناع.
بينما تري آية محمد طالبة بالفرقة
الأولي بكلية علوم عين شمس أن موضوع التأهيل النفسي قبل
الامتحان فكرة رائعة جدا وخاصة في الكليات العلمية ولكن
هذا يتوقف علي طريقة الإعلان عن مركز التأهيل النفسي فهي
تخضعه للشك وعدم المصداقية حيث اعتدنا عدم تصديق ما يوزع
علينا في الشارع ولا ألتفت إليه أو أعيره أي اهتمام.
رفضت فايزة أيوب طالبة بالفرقة الرابعة
كلية التربية جامعة عين شمس كل هذه الإعلانات لأن «كلها
نصب في نصب» فهم يحاولون استغلال حاجاتنا النفسية والتوتر
والضغط الذي نخضع إليه في هذه الفترة في تحقيق مكاسب مادية
لهم وأني أفضل أن تعمل الجامعة هي علي تأهيلنا لفترة
الامتحان من خلال أساتذة علم النفس المعروفين بالنسبة لنا
حتي تتولد لدينا ثقة فيما يعرض علينا كما أن موضوع التنويم
الإيحائي يبعث القلق وأنا مش مضحية بنفسي.
خليك أون لاينwww.shamsawy.com
موقع جامعة عين شمس وهو من أهم المواقع
للطلبة حيث يضم الموقع أخبارا عن كل الكليات التابعة
لجامعة عين شمس، كما يعرض الموقع الأنشطة المختلفة داخل
الجامعة، والهوايات التي يمارسها طلاب عين شمس سواء
الرياضية أو الثقافية أو الفنية أو الاجتماعية.
ويقدم الموقع كل ما يهم طلاب الكليات
من كتب ودراسات ومعلومات وأخبار الامتحانات ونماذج من
الامتحانات لسنوات السابقة.
مجموعات تقوية
في جامعة حلوان!!
شهدت «حلاوة روح» واقعة غريبة داخل
جامعة حلوان.. حيث قامت كلية التجارة وإدارة الأعمال
بالإعلان عن مجموعات تقوية لمادة شعبة العربي بـ 75 جنيها
و15. جنيها لمادة شعبة الإنجليزي. وقد تباينت ردود فعل
الطلاب تجاه هذا الإعلان حيث اعتبره البعض إحدي الميزات
الهائلة في المدرسة - عفوا - الجامعة بعدما اعتادوا علي
مجموعات التقوية في الثانوية العامة والتي أدت إلي هجر بعض
أساتذة الجامعة للتدريس في الجامعة والتدريس لطلبة
الثانوية بينما اعتبر البعض الأمر انفلاتا للأمور من يد
النظام الذي أصبح يتحدث عن تشجيع البحث العلمي وعودة
الجامعة كساحة للفكر والتنوير .
شباب برهت عايش
فلسطيني - إسرائيلي علي المسرح
هي خطوة تتطلب ألف سؤال وسؤال، في لندن
اشترك شباب فلسطينيون وإسرائيليون في عمل مسرحي ببريطانيا
سعيا لتجاوز النزاعات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني
والإسرائيلي، حيث قامت مجموعة من الشبان تتراوح أعمارهم
بين 16 و17 عاما بكسر جميع الحواجز التاريخية والسياسية
لإقامة عرض مسرحي يروي قصص الشقيقين «جريم». وفي وقت تزداد
فيه التساؤلات عن إمكانية التعايش بين الفلسطينيين
والإسرائيليين وسط المذابح المتكررة من قبل الجيش
الإسرائيلي تأتي هذه المسرحية تحت رعاية مركز «أشا» الذي
يدعو للسلام والحوار بين الثقافات المختلفة ويقع في ضاحية
جلوسترشير جنوب غرب لندن وتتضمن قائمة الشباب 21 فلسطينيا
وإسرائيليا جاءوا من منطقتي هردوف وشفا عمرو المتنازعتين
في الجليل ومن المنتظر أن تعرض المسرحية قريبا في
إسرائيل!. ويسعي مركز «أشا» لتكرار التجربة مع أتراك وأرمن
ويابشين وكوريين وأبناء جنوب أفريقيا من السود والمستوطنين
الهولنديين.. لكن تري هل من الممكن أن تنجح هذه التجربة
بين شباب إسرائيلي ينال جميع حقوقه، وآخر فلسطيني لا ينال
أي شيء ووسط كل هذه المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون.
إعلام حر في وطن
حر
أسس مايسمي باتحاد الإعلاميين الحر «جروب»
علي الفيس بوك بدعوة كل من أراد أن يعبر عن رأيه من
الإعلاميين والمدونين إلي الانضمام للجروب والاتحاد رافضين
مايفعله النظام بأصحاب الرأي الحر ورافعين شعار «إعلام حر
في وطن حر» مشيرين إلي أن النظام لن يستطيع أن يهب الحياة
لمن ليس له لسان.
هذه الدعوات التي نادي بها شباب الفيس
بوك بعد القبض علي إسراء وغيرها من معتقلي إضراب 6 إبريل
مما يشير إلي أن شباب الفيس بوك في تزايد مستمر واعتبروا
أن الانترنت والتعبير عن الرأي حق مكفول للجميع.
|