جريدة «صوت بلادي» هي صوت
المصريين المسلمين والأقباط المزدوجو الجنسية
في الولايات المتحدة الامريكية دافعت عن مصر
والمصريين في المهجر ضد أقاويل وأقاويل.
كان تردد في وسائل الإعلام
والصحف أجرينا حوارا مع الكاتب الصحفي محب
غبور رئيس تحرير الجريدة.
* ماذا تريدون بهذه
الجريدة؟
** هي جريدة ليبرالية
علمية ثقافية شاملة ناطقة بثلاث لغات هي
العربية والانجليزية والاسبانية فضلاً عن أنها
عضو بجمعية الاعلاميين والصحفيين بالولايات
المتحدة الامريكية وتصدر منذ اثني عشر عاماً
وتوزع مجاناً للجالية المصرية بأمريكا وفكرتها
جاءت بوازع منا وذلك لحبنا لمصر وشعبها
ومساعدته علي تواصل الأجيال بين المصريين في
المهجر والوطن الأم في مصر وتوضيح الحقائق
والدفاع عن الجالية المصرية مسلميها وأقباطها
ضد الاتهامات التي تحاصرهم.
* ماهي تلك الاتهامات وما
هي مصدرها؟
** هناك اتهامات عديدة
وخاصة لأقباط المهجر المزدوجي الجنسية حيث يتم
إتهامنا بأننا خونة وعملاء فهناك بعض الجرائد
المصرية التي تأتي إلينا في أمريكا وتنقل معها
بعض الفيروسات وتساعد علي رفع حالة الاحتقان
والفتنة الوطنية والطائفية بين ابناء الجالية
فعلي سبيل المثال أحد رؤساء التحرير لجريدة
صفراء وللأسف مصرية والتي تأتي إلينا في
أمريكا دائماً ما يهاجم أقباط المهجر ويتهمهم
بالخيانة والكفر والتآمر لصالح الأمريكان ضد
مصر والعرب وأنا أرجوه بأن يهدئ من نبرة هجومه
علينا وأن يلغي من قاموسه الفكري كلمات مثل
العميل الصهيوني والامبريالي الخائن وألا
يحاول لبس ثوب عبدالناصر لأنه ليس مثله.
* ما هو مصدر تمويلكم
الأساسي؟
** الاعلانات ومن مصاريفي
الخاصة وللعلم أرفض أن يساعدني في التمويل أي
جهة أو منظمة أجنبية حتي لا نفقد مصداقيتنا..
* هل تعانون من عنصرية في
المعاملة بالولايات المتحدة؟
** بالعكس وعلي سبيل
المثال بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر
الامريكان هم الذين دافعوا عنا كعرب ومسلمين
لأنهم عاشرونا سنين طويلة وتعرفوا علينا ورأوا
سماحة الاسلام في المعاملة بل بالعكس أحاطونا
بكل الرعاية لدرجة أنهم خصصوا لنا محامين
يرفعون لنا الدعاوي في حالة تعرضنا للسب من أي
معتوه بكلمة (أرهابي) فضلا عن وجود منظمات
تنتقد أي تعصب ديني ضد أي مسلم أو مسيحي
والقضاء الامريكي يفتح أبوابه لمثل هذه
القضايا.. ولكن إعلام وصحافة بلادنا تميل إلي
التهويل والادعاءات وللعلم أن الضحية الوحيدة
بعد أحداث 11 سبتمبر وكان في محطة بنزين كان
قبطياً وقد تم القبض علي المتطرفين الذين
قتلوه وحكم عليهم بأحكام رادعة..
* كيف يعيش المسلمون
والاقباط معاً في المهجر؟
** نحن نعيش في حالة من
الحب والتآلف ولا يعكر صفونا إلا تلك
الفيروسات التي سبق وأن أشرنا إليها..
* ولكن هناك منظمات وجهات
تندد بأضطهاد الأقباط في مصر ما حقيقة ذلك
الأمر؟
** كانت في مصر مشاكل
قديمة تمس الأقباط متمثلة في عدم وجود وظائف
ومراكز عليا للأقباط فقلة فقط من يعملون في
الوظائف العليا واحد أو اثنان والباقي مهمشون
وأيضاً قضية تنظيم بناء دور العبادة والمثارة
حتي الان فمصر مازالت تطبق الخط الهميوني أو
فرمان الاصلاح المتعلقه بترميم وبناء دور
العبادة للاقباط الذي أصدره السلطان عبدالمجيد
في فبراير (1856م) بشروط تعسفية لبناء الكنائس
وهي شروط لا يخضع بناء الجوامع لمثلها..
أما حول ما يثار عن قضية
أقباط المهجر والمنظمات التي تدعمهم فهذا أمر
خاطيء فلا يوجد قبطي خائن ولم نسمع بأنه هناك
جاسوس قبطي يتجسس ضد بلده ولكن من أفتعل هذه
القضية هم بعض الصحفيين منعدمي الضمير فلم
يذكروا في كتابتهم وجرائدهم إلا أن أقباط
المهجر خونه يتعاملون مع الأمريكان ضد الوطن
وعلي الرغم من انه مثل ما يوجد أقباط في
المهجر فهناك مسلمون وهذا ليس بجديد أو غريب
علي هؤلاء الكتاب والصحفيين فحينما يختلفون مع
أي شخص في الفكر يتهمونه بأنه خائن وجاسوس
وعميل كما أنه لا توجد أي منظمة أو جهة تمثل
الأقباط المصريين في أمريكا لأن الشخص الوحيد
الذي يمثلهم هو قداسة البابا شنودة ونحن
بدورنا نحذر من تلك الادعاءات. فنحن المسلمين
والمسيحيين نسيج واحد ومشاكلنا واحدة في الفقر
والجهل والفساد والبطالة والبحث عن العمل..
* ما هي حقيقة اتهام
الأقباط في المهجر بأنهم يشوهون صورة مصر
ورئيسها لدي الرأي العام؟
** هذا غير صحيح.. فإذا
كنا نختلف في المهجر مسلمين ومسيحيين مع بعض
سياسات الحكومة وعدم رضائنا عن ادائها ولكن
هذا فيما بيننا لأن رئيس الدولة هو رمز لمصر
وتشويه صورته في الخارج تشويه لصورة مصر فقد
اتهمت بالتعامل مع المخابرات والحكومة المصرية
من قبل جريدة عربية بعد أن شننا عليها حملة
بالجريدة بعد أن وصفت الرئيس بصفة قبيحة..
* ما هو تعليقكم علي حركة
مناهضة التمييز الديني في مصر؟
** أكن لهم كل تقدير
واحترام وأحييهم علي هذا العمل الانساني وأشكر
«حزب التجمع» علي موقفه الجريء باستضافة مؤتمر
الحركة في مقره بعد أن عارضه بلطجية سلفيون
وبين كذب ادعائهم بأنهم ينادون بإحترام الحرية
والديمقراطية وحقوق الانسان.
وأن ما حدث أكبر دليل علي
ديكتاتوريتهم وعدم رغبتهم في العمل السياسي
الجاد لمصلحة الوطن وهذا يؤكد فعلاً أنهم جهة
محظورة..
* كيف تنظرون إلي العمل
السياسي داخل مصر؟
** نحن نري أن هناك تقصيرا
في اداء الاحزاب داخل مصر فأصبحت الاحزاب تؤدي
دور روتينيا كأنها جزء من النظام عدا عدة
أحزاب كما أنني أندهشت عندما وجدت أن عدد
الاحزاب في مصر أكثر من 23 حزباً دون وجود أي
تأثير واضح.
كما أن المصريين في أمريكا
مستاءون وهم يريدون أن يشاركوا في العمل
السياسي داخل مصر ولكن الاتهامات التي يرددها
الجهلاء بأن مزدوجي الجنسية عملاء وخونه وأنهم
فضلوا جنسية أخري عن جنسية وطنهم تصيبهم
بالاحباط وأطالب من الاحزاب السياسية بأن تفتح
عضويتها للمصريين بالخارج وأن يمثلهم أمين
للحزب بالخارج يتولي التنسيق فيما بينهم وبين
الداخل وتوظيفهم وتجميعهم..
* ما هو دور الاخوان في
المهجر؟
** هم ليسوا بالعدد الكبير
ولكنهم أقلية والموجودون منهم خاضعون لسيطرة
الأمن الامريكي..
باعتبارك قريباً من
الإدارة الامريكية ما هي أوجه التعامل بين
الاخوان وأمريكا؟ لا يوجد أي تعامل فالولايات
المتحدة تنظر للاخوان علي أنها قضية حقوق
انسان وليس سعياً منها لتمكينهم من الحكم
لأنها تعلم مساوئ الاصوليين ولها في ذلك تجارب
عديدة مثل حماس وايران..
* وما هو موقفكم من القضية
الفلسطينية؟
** القضية الفلسطينية قضية
شائكة والتعامل مع القضية من وجهة نظر مصر
تختلف عن الرؤية الامريكية فمصر تري انها قضية
شعب اما أمريكا فتري انها قضية منظمات تسعي
للكرسي فقط ورؤساء حماس لا يفعلون شيئاً سوي
أنهم (بيفرقعوا بمب) ويضربوا إسرائيل بصواريخ
من الصاج وهذا كله لا يفيد ولا يغير مما يعطي
الفرصة لإسرائيل بأن نتحجج بأنها تدافع عن
أمنها القومي وتحدث ما تحدثه من نسف وقتل
واهدار لكرامة الشعب الفلسطيني ورؤساء تلك
المنظمات ما هم، إلا ملوك ونجوم في القنوات
الفضائية ومكاتبهم المكيفة.
* وماذا كان رد فعلكم بعد
مشكلة المعبر الاخيرة؟
** التعدي علي الحدود
المصرية أمر مرفوض فهناك من يريد رفع اعلام
حماس بالأراضي المصرية وهم فرع من أفرع
الجماعة المحظورة تحركهم كما تريد وما حدث من
قبل حماس علي الحدود كان مخططا من قبل الجماعة
الأم لوضع القيادة السياسية في موقف محرج إلا
أنهم تعاملوا معه بذكاء الثعالب ونحن جميعاً
نعلم مخطط تلك الجماعات المشئومة للوصول للحكم
وانشاء الولاية الاسلامية فمنهجهم معروف
ومحفوظ ولكني أقول وأؤكد أن شعب مصر واع ولا
يمكن للعجلة أن تعود للوراء فلا يمكن أن تتحقق
الديمقراطية والحرية في ظل وجود الاصوليين
ونحن في أمريكا كمصريين مسلمين ومسيحيين
جميعاً نطالب بفصل الدين عن الدولة.
* وما موقفكم في التطبيع
مع إسرائيل؟
** نحن مع التطبيع مع
إسرائيل وليس مع الكيان الصهيوني لسبب بسيط
فهذا بسبب الامن لبلدنا ويوجه جميع القرارات
إلي التنمية والعمل.
* وما هو تأثير الجالية
المصرية علي الانتخابات الامريكية في نوفمبر
القادم؟
** تأثير سلبي فكما تعلم
ويعلم الجميع ان الانتخابات في الولايات
المتحدة الامريكية تتم منافسة بين الحزب
الجمهوري والحزب الديمقراطي وعلي الناخب
الامريكي ان ينتخب رئيسه من خلال برامجه
المعلنة والتي تصب في مصلحة الشعب الامريكي
ومن خلال وجودي في الولايات المتحدة الامريكية
استطيع أن أقول إن الجالية المصرية خاصة
والعربية عامة اتجاهاتها سلبية في المشاركة في
التصويت فمازالت المعتقدات الموروثة لديهم بأن
ليس لصوتهم أهمية وذلك لشعورهم بأن مثل
الانتخابات التي كانت تجري في بلادنا وأن
المرشح المرغوب فيه سينجح بصوتهم أو بدونه كما
أنه لا يوجد في الخارج مظلة تحتوي ابناء
الجالية في عمليات الترشيح.. هذا بجانب كل
ابناء الجالية في الحصول علي الجنسية رغم
وجوده في الولايات المتحدة اكثر من عشر سنوات
لأن الشرط الاساسي في التصويت هو حصول الفرد
علي الجنسية الامريكية.
* وأخيراً ماذا فعلتم
لمصر؟
** فعلنا الكثير ولا داعي
لذكره والجديد هو تبنينا لفكرة دولار في حب
مصر والذي نطلب من الجهات المسئولة أن تقف
معنا فيه وتهدف الفكرة إلي أن المصري المهاجر
حينما يأتي إلي القاهرة يدفع مبلغا ماليا لا
يقل عن دولار وحين يغادر يدفع مبلغا ماليا لا
يقل عن جنيه واحد وتجمع تلك الاموال لصالح
علاج أمراض السرطانات والكبد الوبائي.
دراسة لرابطة المرأة العربية
37%
من إجمالي النساء فقط لهن الحق في التصويت
كتبت نجوي إبراهيم:
كشفت دراسة أجرتها رابطة
المرأة العربية بالتعاون مع حركة الاهرام
للدراسات السياسية والاستراتيجية بعنوان
«الخبرة الانتخابية للمرأة» عدم وعي النساء
بأهمية المساواة السياسية وعلي العكس تظهر
النساء ادراكاً مناسباً لأهمية المساواة في
التعليم بنسبة 9.96%، والمشاركة الاجتماعية
بنسبة 2.89% والمسئولية الاسرية 4.78% والعمل
5.75% أما نسبة من يؤكدن أهمية المساواة
السياسية للمرأة لا تزيد علي 1.64%.
وأوضحت الدراسة أن أي جهد
جدي يستهدف زيادة تمثيل المرأة في المجالس
المنتخبة يجب أن ينصرف إلي مرحلة ما قبل
الانتخابات وليس إلي مرحلة الانتخابات نفسها
خاصة اننا إزاء مجتمع لديه بعض الشكوك بشأن
الجدارة السياسية للمرأة، كما أن العامل
الاكثر أهمية في تقرير نتيجة الانتخابات هو
الخدمات التي يقدمها المرشح لأهل الدائرة، وأن
نجاح المرشح في تكوين رصيد يمكن الاعتماد عليه
في هذا المجال أمر لا يمكن تحقيقه خلال
المرحلة المخصصة للدعاية الانتخابية انما
يتطلب العمل الدءوب المستمر لفترة طويلة تسبق
الانتخابات.
النظام الانتخابي
وأوصت الدراسة بضرورة
إصلاح النظام الانتخابي الحالي والاخذ بنظام
القوائم النسبية مع تحديد حصة للمرشحات من
النساء سواء أخذت هذه الحصة شكل العدد المحدد
من المقاعد أو اشتراط وجود مرشحات من النساء
ضمن المراكز المتقدمة علي قوائم المرشحين
المتنافسين.
قوائم الناخبين
وطالبت الدراسة بضرورة
تفعيل حملات تسجيل المرأة في قوائم الناخبين
فنسبة النساء المسجلات في قوائم الناخبين بلغت
نحو 4.37% من اجمالي النساء اللاتي لهن الحق
في التصويت في عام 2007 وهذه النسبة مازالت
منخفضة خاصة أن النساء من الناخبات يكون لديهن
استعداد أكبر للتصويت لمرشحة امرأة، الامر
الذي يعني تزايد فرص فوز مرشحة امرأة كلما
زادت نسبة النساء بين الناخبين.
الجيل الجديد
ودعت الدراسة الجميعات
والهيئات العاملة في مجال تعزيز حقوق المرأة
إلي تنسيق جهودها منذ مرحلة مبكرة بقدر
الامكان فضلاً عن ضرورة تشجيع الجيل الاصغر
سناً من الناشطات من النساء للمشاركة بالترشيح
في الانتخابات المختلفة