تزامن فوز النادى الأهلى ببطولة الدورى العام لكرة
القدم للمرة الحادية والثلاثين فى تاريخه مع أحداث مباراة
نهائى كأس مصر لكرة اليد والتى أقيمت بأسيوط بين فريقه
والزمالك منافسة التقليدى والتى تجمدت نتيجتها بقرار
الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحادين الدولى والمصرى وحرمان
النادى الأهلى من التتويج بطلا لكأس مصر بسبب الأخطاء
التحكيمية وتعليق القرار للوصول إلى الحقيقة وإعادة الحق
لأصحابه والذى لم يلق أى اعتراض من قبل إدارة ولاعبى
النادى الأهلى.. أكد للجميع قوة وصلابة مبادئ النادى
الأهلى فى التعامل مع جميع الأمور والمواقف. فعقب الفوز
ببطولة الدورى العام لكرة القدم لم نسمع أحدا من أعضاء
مجلس الإدارة بداية من رئيس النادى ووصولا لأصغر الأعضاء
سنا أن يطلق لنفسه العنان لإطلاق التصريحات والأحاديث
النارية بأن المجلس هو صاحب هذا الإنجاز، ولم نر مزاحمة من
مجلس إدارة الأهلى على خطف الأضواء من لاعبى الفريق
وجهازهم الفنى.
وتأتى أحداث مباراة كرة اليد بين الأهلى والزمالك فى نهائى
كأس مصر لتعلن وتؤكد على أن مبادئ النادى الأهلى حقائق
دامغة يتحلى بها الجميع داخل القلعة الحمراء وليست شعارات
رنانه يتشدق بها عشاق الأهلى ومحبوه، فقرار مجلس إدارة
اتحاد كرة اليد بعدم اعتماد فوز الأهلى ببطولة كأس مصر لم
يلق أى اعتراض أو احتجاج رسمى أو غير رسمى من داخل النادى
الأهلى فلم يعترض على القرار أى من لاعبى الأهلى أو جهازهم
الفنى أو أعضاء المجلس الذين رافقوهم إلى أسيوط والتزم
الجميع الصمت حيال قرار رئيس الاتحاد الحاكم للعبة فى مصر
رغم أن تجميد النتيجة كان بطعم العلقم المر فى حلوق كل
عشاق النادى الأهلى ولكن المرارة ابتلعها الجميع دون أن
يشكوا غصتها وامتثل الكل لقرار رئيس اتحاد اليد الذى حرم
دولاب النادى من كأس جديدة كانت ستضاف إلى مئات وربما آلاف
من مثيلاتها سبق وأن زينت دولاب بطولات الأهلى ولكن هذا
الموقف أضاف إليه درعاً أهم وأبقى وهو درع التحلى بأخلاق
الفرسان المتمثل فى الالتزام بالقرارات وعدم إثارة البلبلة
رغم أنه لو فعلها الأهلى لقامت الدنيا ولم تقعد.
تزامن الموقفين أكد حقيقة يعرفها القاصى والدانى وهى أن
بطولات النادى الأهلى مواقف رجال وليست كئوسا ودروعا تضاف
إلى دولابه المتلئ أخره.