يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1279 ( 24 - 31) مايو 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

محسن عرفة رئيس إذاعة الأغانى فى حوار ل الأهالى:

 
 

لايوجد شاب لايعرف أغانى عبدالوهاب

 
 

أمنية طلال

 

  لم تفقد إذاعة الأغانى بريقها أو جمهورها فى ظل زخم الفضائيات وصعود الأغانى الهابطة بل مازالت تحتفظ بجمهورها الذى يتسع يوما بعد آخر.
ومن داخل إذاعة الأغانى وعبر موجات الأثير ينطلق صوت حميم ارتبط به الجمهور هو صوت الإذاعى اللامع محسن عرفة رئيس إذاعة الأغانى، الذى بدأ عمله من خلال البرامج السياسية، ولكن حضوره القوى، وسرعة بديهته، وتفاعله مع الجمهور لفت الأنظار إليه فاختاره وجدى الحكيم ليكون مقدم برامج منوعات بإذاعة الأغانى فأحبه الجمهور وارتبط به.
واستطاع محسن عرفة تحقيق المعادلة الصعبة بتلبية احتياجات الجمهور والمزج بين القديم والحديث مع الاحتفاظ بالذوق الرفيع والفن الراقى.
وحول مشواره مع إذاعة الأغانى ورؤيته حول مستقبل الإذاعة كان لنا معه هذا الحوار:
فكر ثواني
- متى بدأت مشوارك مع الإذاعة وهل كانت الإذاعة هدفا لك؟
-- تخرجت فى كلية الإعلام قسم الإذاعة عام 1975 وكانت وقتها الإذاعة تقيم اختبارات المذيعين فتقدمت ووفقنى الله وبدأت عملى فى الإذاعة مع البرامج السياسية، وفوجئت بالإذاعى الكبير وجدى الحكيم يطلب منى أن أتسلم عملى كمقدم برامج منوعات بإذاعة الأغانى وبالفعل سعدت بالعمل عبر موجات الأغانى فعلى الرغم من أن الإذاعة لم تكن هدفا لى إلا أننى وجدت متعة وسعادة فى العمل الإذاعى.
وكانت لى تجربة تليفزيونية من خلال برنامج فكر ثوانى واكسب دقائق فكان البرنامج فكرتى وإعدادى وحصلت من خلاله على جائزة أحسن معد برامج تليفزيون.
- ما هى مواصفات الإذاعى الجيد؟
-- أولا لا يشترط أن يكون صوته جميلا فحسب ولكن يجب أن يكون صوته حميما وصديقا للجمهور، فعندما يستمع إليه يشعر أنه قريب إلى قلبه، ومن هنا تحدث الألفة بين المقدم والجمهور، ثانيا أن يكون لديه حضور قوى وثقافة واسعة وسرعة بديهة وحسن تصرف، فلابد أن يملك الإذاعى أدواته، لأنه إذا فقدها سيفقد بذلك تواصله مع الجمهور ويصبح مثل الببغاء والذى يردد ما هو مكتوب فى الاسكريبت وأوراق المعدين.
- هل تفضل برامج الهواء ولماذا؟
-- بالفعل أجد متعة خاصة فى برامج الهواء فلا أفضل البقاء فى الاستديو لتسجيل البرامج والبقاء لفترة طويلة ففى برامج الهواء لا توجد عليها قيود، والمذيع يشعر بأنه حر ومنطلق كما أن برامج الهواء مثل المسرح رد فعل الجمهور مباشر حيث تستطيع أن تلمس النجاح من أول وهلة والحمد لله أسعى دائما للتطوير فى أدائى لأن المستمع ملول ويسعى وراء الجديد.
- كيف تصرف مع المواقف المفاجئة على الهواء؟
-- قد يفاجئنى أحد المستمعين فى برامج المسابقات وأنا أجتهد كثيرا فى البحث عن إجابات الأسئلة الخاصة بالمسابقات، إلا أننى أجد أحد المستمعين يحدثنى ليقول إن الإجابة الخاصة بسؤال معين خاطئة وأن لديه الإجابة الصحيحة، وأنا أحترم الجمهور وأثق فيه وبالتالى أتدارك الأمر وأبحث مرة أخرى لأعلن عن الإجابة فى الحلقة التالية.
وفى موقف آخر أجد بعض المستمعين من أصدقاء البرنامج يتعاملون وكأن مقدم البرنامج ملك له وحده دون باقى المستمعين، وهذا يحدث لأن مقدم البرنامج كما قلت صوته يكون قريبا إلى قلب الجمهور، ويتفاعل معهم وعلى المذيع أن يعطى نفس الاهتمام لكل المستمعين ويتدارك هذه الأشياء.
ونيس كل بيت
- هل استطاعت الفضائيات والتليفزيون سحب البساط من تحت أقدام الإذاعة؟
-- لا أعتقد ذلك لأن الراديو يحقق للجمهور ما لا يستطيع فعله التليفزيون والفضائيات حيث يستطيع المشاهد أن يسمع الراديو وهو يؤدى أعمالا أخرى مثل القيادة والطهى وعلى الشواطئ وفى الأسواق فجمهور الراديو مازال موجود، الجمهور الذى يشعر أن الإذاعة هى المصدر الحقيقى لزيادة مصادره المعرفية ومتعته وهى الونيس له هذا فضلا عن قيام الراديو بإشعال خيال المستمع الذى يصنع عالمه الخاص من خلال أحداث وبرامج الإذاعة.
- اتسمت إذاعة الأغانى بالكلاسيكية فلماذا أدخلت عليها الروح الشبابية بتقديم أغان لمطربين شباب؟
-- لأن جمهور إذاعة الإغانى متنوع ما بين الأطفال والشباب والكبار وبالتالى أحاول إرضاء كل المستمعين بمختلف أعمارهم، وفى نفس الوقت أجذب الشباب لسماع الأغانى القديمة بجانب الأغانى الشبابية، وما نقدمه لشباب المطربين هى أعمال راقية وأصوات متميزة تستحق أن تكون له مساحة بجانب عظماء الغناء، كما أن الأجيال السابقة التى تربت على أصوات عبد الوهاب وأم كلثوم ليس لديها مانع فى سماع الشباب المتميز من المطربين.
- هل تعتقد أن الشباب يتركون نجوم FM ليستمعوا إلى إذاعة الأغانى؟
-- الشباب الذى أستهدفه هو شباب يعلو بذوقه ويحن للقديم ولايوجد شاب لا يعرف أغانى عبد الحليم فهى أغان محفورة فى الوجدان وخالدة فى الذاكرة أما الأغانى الشبابية الجديدة فهى مرتبطة بالوقت ولا تحفظها الذاكرة، وأذكر فى محاضرة ألقيتها بكلية الإعلام حول إذاعة الأغانى لم أجد واحدا من الطلاب يذكر أغنية كاملة للمطرب المفضل لديه بينما جميعهم يحفظون أغانى عبد الحليم.
- هل تفضل ظهور الإذاعى للجمهور أم يبقى صورة فى خياله؟
-- أفضل أن الإذاعى يبقى صورة فى خيال الجمهور، لأن الجمهور يرسم الصورة التى يحبها فإذا ظهرت هذه الصورة عكس ما رسم فى خيال الجمهور ومغايرة لما تخيله قد تؤثر على علاقة المستمع بالمذيع الذى يسعى لإحداث ارتباط بين الشخصية والصوت مع المستمع.
مدرسة الإذاعة
- ما رأيك فى الفيديو كليب؟
-- لا يمكن أن أعمم فليس كل الكليب سيئا، فهناك من يسعى لتقديم كليب راق ومتميز مثل سامى يوسف وهانى شاكر وآخرين فهذه النوعية لا يختلف عليها أحد، بينما هناك من يتعمدون الوصول للشباب بالإثارة، ومن يبحث عن الرخيص بتقديم الرخص لا يستمر كثيرا.
- هل ترى أن الإذاعى لا يأخذ حقه إعلاميا؟
-- هذا صحيح على الرغم من أن الإذاعى مدرسة ونجد كل الإذاعيين عندما يعملون فى أى عمل إعلامى يبدعون ومعظم المشاهير فى الفضائيات كانوا إذاعيين لأنهم تعلموا فى مدرسة الإذاعة.
- ما رأيك فى الهجوم الموجه للرسائلSMS؟
- شئنا أم أبينا، يجب أن نواكب العصر الجديد وهذه الرسائل شيء عصرى وفى نفس الوقت تدر عائدا ماديا كبيرا للإذاعة، وهذا العائد مهم لأننا بالفعل فى حاجة إلى هذا العائد لنستطيع تحسين الاستديوهات والأجهزة، وتطوير الأداء.
التخصص هو المستقبل
- ما هى رؤيتك لمستقبل الإذاعة فى ظل تنافس شرس من قبل القنوات الخاصة والفضائيات؟
-- مستقبل الإذاعة منير ومشرق ولكن مع شيء من التخصص فالمجتمع حاليا يتحول إلى نوع من التخصص فى الميول والاهتمامات فمن يريد ثقافة يبحث عنها فى قناة تقدم الثقافة فقط وكذلك الرياضة والسياسة فالمستقبل للتخصص فى المجالات، وهذا ما نحاول تحقيقه فى إذاعة الإغانى، بحيث يكون جوهر الشبكة هو الأغانى والبرامج الكلامية لا تحتل سوى ساعة واحدة فقط يوميا الأمر الذى من شأنه تحقيق التواصل مع الجمهور.
- كيف تدعم شباب المذيعين فى إذاعة الأغانى؟
-- عن طريق حثهم على الاشتراك فى بعض الدورات التدريبية التى تقيمها الإذاعة فى شتى مجالات الفن الإذاعى ودفعهم لتثقيف أنفسهم لأن الجيل الجديد لديه مهارات ويحتاج إلى التوجيه لكى يتسلح بالمعرفة والثقافة إلى جانب مهاراته.
-ما الدعم المعنوى الذى تحتاجه الإذاعة فى الفترة القادمة؟
-- إذاعة الأغانى فى حاجة إلى أن يسمعها الجمهور فى كل محافظات مصر فنحن نحث المسئولين على العمل على توصيل إذاعة الأغانى لكل المحافظات لأنها تبث الآن على موجه FM فقط هذا فضلا عن إعطاء الاهتمام بتزويد الإذاعة بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا من أجهزة بث وإذاعة الأغانى وكذلك تحسين الاستديوهات فنحن لا نقل حرفية عن الأخرين ولكن تنقصنا التكنولوجيا الحديثة والاهتمام من قبل المسئولين.
- من وجهة نظرك ما هى أهمية إذاعة الأغانى فى حياة المصريين؟
-- البنى آدم عبارة عن روح وجسد الجسد له احتياجات وكذلك الروح ولكى ينتج الجسد ويؤدى عمله على النحو المطلوب يجب أن أجعل الروح تسمو لمد هذا الجسد بالطاقة هذه الطاقة نستمدها من الأغانى وإذاعة الأغانى استطيع أن أقول إنها الصدر الحنون لكل المصريين.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة