يعقد المؤتمر العام لنوادى هيئات التدريس بالجامعات
المصرية غدا الخميس اجتماعا مهما بمقر نادى هيئة التدريس
بجامعة الأزهر، يناقش المؤتمر أوضاع الجامعات فى ظل تزايد
التدخلات الأمنية وهيمنة جهات لا علاقة لها بالجامعات على
شئون أعضاء هيئات التدريس، يبحث الاجتماع كيفية تحقيق
استقلال الجامعات، ورفع وصاية وزير التعليم العالى عن
الجامعات، والإصرار على اختيار القيادات الجامعية
بالانتخاب من أجل تحقيق الديمقراطية وحرية الاختيار، كما
يبحث الاجتماع تدهور الأوضاع المالية لأعضاء هيئات
التدريس، وحقوق الأساتذة الضائعة فى العلاج والرعاية
الصحية والاجتماعية، يحضر المؤتمر رؤساء هيئات التدريس بكل
الجامعات، وممثلون عن مجلس إدارة كل نادى هيئة تدريس، أوضح
د. حسين عويضة، رئيس هيئة التدريس بجامعة الأزهر دعوة
ممثلين عن مراكز البحوث العلمية لحضور المؤتمر لأول مرة،
باعتبارهم خاضعين لنفس القانون الذى ينظم شئون الجامعات
وهيئات التدريس، وأكد فى تصريح ل الأهالى أن المؤتمر يهدف
إلى توحيد تحرك أعضاء هيئات التدريس تحت مظلة الشرعية،
بعيدا عن التفتت والانقسام، ومحاولات الانفراد بتوجيه
وتسيير حركة النوادى فى اتجاهات معينة لخدمة أغراض محددة،
يطرح بعض الأعضاء خلال الاجتماع وسائل الضغط لتنفيذ قرارات
الجمعيات العمومية للنوادي، بما فى ذلك الدعوة للاعتصام أو
الإضراب عن العمل، من أجل الاستجابة لمطالب الأساتذة،
وتحقيق إصلاح حقيقى فى الجامعات والمجتمع.