كمية هائلة من بلازما دماء المتطوعين مهددة بالفساد!
رفعت كمال
فى ظل الإهمال الشديد وانعدام الرقابة وعدم الفهم
تتعرض الآن كمية هائلة من بلازما دماء المتبرعين للفساد
بعد أن اقترب موعد نهاية عمرها الافتراضي. فقد تم اكتشاف
هذه الكارثة بعد تنبيه الكيميائى محمد العبادى عن رئاسة
هيئة المصل واللقاح.. فقد اتضح أنه أمر بهدم وحدة مشتقات
الدم الموجودة فى الهيئة تمهيدا لبناء وحدة جديدة لإنتاج
مشتقات الدم..وتم تخصيص حوالى ثمانية ملايين يورو لبناء
الوحدة الجديدة.
وبدأت المفاوضات مع شركة ألمانية لإتمام ذلك.. ثم توقفت
هذه المفاوضات لتبدأ مرة أخرى مع شركة فرنسية..واستمرت هذه
المفاوضات عدة سنوات تم خلالها تخزين كمية هائلة من بلازما
دماء المتبرعين!!
ومع انعدام الرقابة لم تصل هيئة المصل واللقاح إلى قرار
حاسم فى أمر بناء هذه الوحدة.. وفى نفس الوقت اقترب موعد
عدم صلاحية البلازما المخزونة! وهكذا.. لم تكن المخالفات
المالية هى الخطأ الوحيد فى إدارة محمد العبادى بل كانت
هناك أخطاء إنتاجية منها كارثة إهدار بلازما دماء
المتبرعين المصريين والتى تم تخزينها لسنوات لانشغال رئيس
الهيئة بمشروعات وهمية أخري!