سبعة أفلام فقط هى التى تتنافس فى دور العرض الآن، لذا
تبدو الحالة السينمائية هادئة جدا، ولم تشهد أى طفرات يمكن
رصدها، وخصوصا أن هذا الموسم بدأ بعدد كبير من الأفلام لم
يعد يتبق منها سوى أربعة عرضت فى توقيت واحد برصيد 17
أسبوعا، وهى بالترتيب ظرف طارق لأحمد حلمى ونور ومجدى
كامل، ويتصدر الإيرادات برصيد 17 مليون جنيه، وفى المركز
الثانى برصيد 9 ملايين جنيه فيلم حاحا وتفاحة لطلعت زكريا
وياسمين عبد العزيز، ثم يحتل فيلم ويجا المركز الثالث
لشريف منير وهانى سلامة ومنة شلبى وهند صبري، ويأتى فى
المركز الرابع فيلم فتح عينيك لمصطفى شعبان ونيللى كريم
بمجمل إيرادات حوالى 8 ملايين جنيه، وفى المركز الخامس
وحتى السابع أفلام كلام فى الحب ليسرا وهشام سليم وحنان
ترك، و90 دقيقة لساموزين وغادة عبد الرازق، وبالعربى
سندريلا فى المركز الأخير. لكن
فيلم كلام فى الحب يحقق إيرادات عالية وربما يحتل مركزا
متقدما فى الأسابيع القليلة القادمة.
شهد هذا الموسم ارتفاعا كبيرا فى الإيرادات خلال أيام عيد
الأضحى وحقق معدلات عالية، سجل فيلما حاحا وتفاحة وظرف
طارق فى أسبوع العيد أكثر من أربعة ملايين جنيها.
استطاع أحمد حلمى أن يتربع على جدول الإيرادات برصيد لم
يحققه فيلم من أفلامه السابقة ويطمح فى أن يصل إلى العشرين
مليونا، قد ينجح فى ذلك خصوصا أن الأفلام المعروضة لا تشكل
أى منافسة حقيقية لفيلمه، وربما هذا ما يجعله يحرص على عرض
أفلامه فى الموسم الشتوى بعيدا عن طاحونة الصيف ومنافسات
الكبار، ويمكننا القول إن عرض فيلم ظرف طارق فى الموسم
الصيفى كان سيكون له شأن آخر فى الإيرادات ونسبة المشاهدة،
وهذا ينطبق على حاحا وتفاحة أيضا، أما ما حققه ويجا وفتح
عينيك فلم يكن متوقعا منهما أكثر من ذلك. ويأتى 90 دقيقة
لتؤكد ايراداته أنه لن يرتقى لأكثر من ذلك حيث إن الفارق
بينه وبين الفيلم الذى يسبقه يتسع كل يوم، وستنعم بوسى
سمير بالمركز الأخير بفيلمها بالعربى سندريلا. سيتأخر
الموسم الصيفى هذا العام وسيبدأ فعليا مع ختام مباريات كأس
العالم المقامة بألمانيا، وهذا سيفسح المجال لهذه الأفلام
فى الوجود وتحقيق بعض من المكاسب الطفيفة نظرا لبدء موسم
الامتحانات والكساد الذى تشهده دور العرض فى هذا الوقت،
ولا شك أن مباريات كرة القدم ستؤثر بالسلب على الموسم
الصيفي، وخصوصا أنه سيعقبها بعد أقل من شهرين حلول شهر
رمضان، وهذا ما سيجعل من الموسم الصيفى القادم مقبرة لكثير
من النجوم، وقد تشهد تأجيل عروض بعض الأفلام، لكن الأمر
مختلف مع شركات الإنتاج التى تمتلك دور العرض فتستطيع أن
تختار المواعيد التى تناسبها وعدد دور العرض أيضا، ولا
عزاء لبقية الأفلام التى لا تنتجها هذه الشركات. ومن
مفارقات هذا الموسم خروج ثلاثة أفلام من المنافسة ولم تحقق
حتى تكاليف إنتاجها رغم أنها بشهادة النقاد من أجرأ وأحسن
الأفلام التى أنتجت هذا العام وهى على التوالى ليلة سقوط
بغداد لأحمد عيد وبسمة، ودم الغزال لنور الشريف ويسرا ومنى
زكي، وملك وكتابة لمحمود حميدة وهند صبرى. أخيرا.. رغم أن
الإيرادات كانت وستظل معيار نجاح أى عمل سينمائي، لأن
السينما فى نهاية الأمر صناعة، إلا أن هذا المعيار يجور
كثيرا على بعض الأفلام الجيدة والتى لم تحظ بأى إقبال
جماهيري، وعزاؤها أنها قدمت قناعات أصحابها، وسيأتى يوم
لتأخذ ما تستحقه، وإن تأخر بعض السنوات.