تحاول عبور النفق المظلم للبطولات العربية والإفريقية
إيهاب الفولي
تدخل الكرة المصرية من جديد اختبارا حقيقيا على مستوى
البطولة العربية والبطولتين الأفريقيتين من خلال مباريات
إنبى مع الرجاء المغربى غدا بالدار البيضاء والحدود
وإيوانيون النيجيرى فى أبوجا والاتحاد السكندرى مع الترجى
التونسى بالإسكندرية وآخرها لقاء الأهلى مع بطل غينيا
الاستوائية.
صعوبة اللقاءات الأربعة تكمن فى عدم تحقيق نتيجة إيجابية
واحدة خلال مباريات الذهاب الأربع التى خاضتها الفرق
المصرية فى الجولة الأولي.
ففى الدار البيضاء يلتقى فريقا الرجاء المغربى صاحب الأرض
والجمهور مع فريق إنبى فى لقاء العودة للمباراة النهائية
للبطولة العربية والتى يحتاج فيها أبناء طه بصرى للفوز
بهدفين نظيفين لتعويض خسارتهم بهدفين مقابل هدف واحد فى
اللقاء الأول بالقاهرة لكى يتمكنوا من العودة من المغرب
حاملين كأس البطولة العربية التى ينتظرها الجميع.
ورغم صعوبة المهمة الملقاة على عاتق لاعبى إنبى إلا أن
الجميع يعلم أن كرة القدم مستديرة ولا تعرف المستحيلات
ومثلما استطاع الرجاء الفوز على إنبى بملعبه من الوارد أن
يفعلها إنبى بشرط أن يتخلى لاعبوه عن الخوف الذى سيطر
عليهم فى المباراة الأولي.
ورغم تعادل الأهلى سلبيا فى لقاء الذهاب مما يعزز فرصة
صعوده إلا أن الصعوبة تكمن فى غياب بعض العناصر المؤثرة عن
الأهلى أمثال محمد أبوتريكة وبركات للإصابة فضلا عن
الإجهاد الذى حل بمعظم لاعبى الفريق من جراء المباريات
المتلاحقة التى خاضوها فى الفترة الأخيرة.
وهو الأمر الذى حذر منه مانويل جوزيه مشددا على أنه لا
يخشى على فريقه من الفرق الأخرى وإنما يخشى عليه من
الإجهاد والإصابات ولكن تبدو فرصة الأهلى هى الأكبر بين
الفرق الأربعة لتحقيق نتيجة طيبة تعبر عن الوجه الحقيقى
للكرة المصرية خاصة أن الفوز بهدف واحد فقط يكفى لتجاوز
هذا الدور.
وفى إطار البطولة الكونفيدرالية وضع فريقا الاتحاد وحرس
الحدود نفسيهما فى مأزق بالغ الحرج فالاتحاد خسر فى
الدقائق الأخيرة من فريق الترجى وأضاع تعادلا كان فى
متناول يديه وتبقى أمامه المهمة صعبة وثقيلة فى لقاء
العودة لما يتمتع به لاعبو الترجى من قدرة على التعامل مع
مثل هذه المباريات خاصة أن التعادل بأى نتيجة يصعد بهم إلى
المباراة النهائية إلا أن طلعت يوسف المدير الفنى لفريق
اتحاد الكرة أكد أن فريقه جاهز تماما للقاء خاصة بعد عودة
بعض العناصر المؤثرة التى غابت عن الفريق فى لقاء الذهاب
مثل سعيد عبدالعزيز.
وتبقى المهمة الأخيرة لفريق حرس الحدود الذى فشل فى تحقيق
الفوز على أيوانيون النيجيرى فى استاد المكس رغم الفرص
العديدة السهلة التى لاحت لمهاجميه خلال شوطى المباراة
ولكن حلمى طولان المدير الفنى للحرس أكد أن فرصة فريقه
كبيرة للصعود خاصة أن التعادل الإيجابى يكفى للصعود
للمباراة النهائية.