شهدت سيناء مطاردات أمنية شرسة بعد تفجيرات دهب
والجورة، وكانت قوات الأمن قد قامت بعملية تمشيط كاملة
بطريق الجورة قبل ساعات من العمليتين الانتحاريتين يوم
الأربعاء الماضي.
وجار القبض الآن على كل من يمتلكون سيارات ماركة تويوتا
نصف نقل حمراء لما تردد عن أن سيارة بالمواصفات السابقة
لها دور فى تفجير مطار الجورة، وردت إلينا بعض الأسماء
التى جرى القبض عليها بدون أسباب واضحة وهم من منطقة الشيخ
زويد وبطبيعة أعمالهم يترددون على مناطق جنوب سيناء بقصد
النقل والتجارة. وتفيد المعلومات بأنه تم اعتقال أياد
سليمان حسن حسين، وأياد محمد سالم.. وأصبح أى شخص يدعى
أياد مهددا بالاعتقال، كما تم القبض على خمسة أشقاء هم
ناصر وخالد وسليم وسامى حمادة أبو لهلوب، و30 شخصا من
عائلة القرم بقرية الغراء. وكل من يحمل بطاقة سجل مدنى
الشيخ زويد تقوم نقاط التفتيش بتوصيله العريش بعد انزاله
من وسيلة المواصلات التى يستقلها. ومن العريش تم القبض على
ميسر والسيد عبده السيد طه ليلة عودتهما من القاهرة، وكان
ميسر أحد المعتقلين بعد تفجيرات طابا وأفرج عنه فى الآونة
الأخيرة.
تشهد منطقة الشيخ زويد هدوءا حذرا ولوحظ قلة رواد الشوارع
العامة والمحال التجارية خوفا من الملاحقة العشوائية التى
قد تطال المارة وأيضا لتركيز المحللين فى القنوات الفضائية
على أن أبناء سيناء مسئولون تماما عن التفجيرات.
ولا تزال الإجراءات الأمنية مشددة على المنطقة حيث يتم
حصار الطرق والمدقات وتمشيط مراكز ومدن المحافظة، مع
التركيز على المناطق والتجمعات التى يسكنها المطلوبون
والهاربون منذ أحداث تفجيرات طابا وشرم الشيخ.. وفرض طوق
أمنى على الطريق الدولى السويس - نخل نويبع، والطرق
الرئيسية والفرعية.. بالتنسيق بين مديريات أمن جنوب وشمال
سيناء والسويس والإسماعيلية.. ويتم تفتيش السيارات العابرة
والتأكد من شخصية مستقليها والأماكن القادمين منها أو
المتجهين إليها، وتكثيف الوجود الأمنى على جميع الطرق
الرئيسية والفرعية بشمال سيناء.
كما تم تشديد الإجراءات على المناطق الحدودية بين مصر
وفلسطين المحتلة حيث تم إغلاق منفذ كرم سالم جنوب ميناء
رفح البرى والموصل بين الجانبين والمسيطرة عليه قوات
الاحتلال.. وهو المنفذ المخصص لعبور الشاحنات والمساعدات
إلى مناطق الحكم الذاتى الفلسطيني.