«منطقة سانت كاترين هى الهدف القادم والأقرب احتمالا
للعمليات الإرهابية».. هذه العبارة أطلقها أحد القيادات
الأمنية بسيناء.. ورفض ذكر اسمه بالطبع - وتوقع أن تقع مثل
هذه العملية فى ساحة انتظار الأتوبيسات السياحية المواجهة
للدير، والمثير هو ما أكده المصدر من صعوبة التصدى لهذه
العملية رغم توقعها مبررا ذلك بحالة الاسترخاء.. الملل
والرعب الذى أصاب معظم القيادات الأمنية بسيناء شمالها
وجنوبها. وعن تفسيره لوقوع 4 عمليات إرهابية فى سيناء خلال
عام ونصف العام فقط بداية من تفجيرات طابا ونويبع فى 7
أكتوبر عام 2004، مرورا بتفجيرات شرم الشيخ فى 23 يوليو
2005، وانتهاء بتفجيرات دهب يوم 24 أبريل هذا العام - أرجع
المصدر ذلك إلى الخلل فى الخطط الأمنية التى لم تضع الواقع
الجغرافى والديموجرافى لسيناء فى اعتبارها مؤكدا أن كل هذه
الخطط امتلأت بالثغرات، وتم اختراقها أكثر من مرة فى مواقع
مختلفة.
حالة ارتباك
حالة من الارتباك الشديد سيطرت على الحكومة عقب التفجيرات
الأخيرة فى منطقة دهب.. فرضتها الأنباء التى ترددت حول
استقالة وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى خاصة بعد عدم
ظهوره فى الاجتماع الذى عقده الرئيس مبارك مع عدد من
المسئولين فى الحكومة عقب التفجيرات، لكن فوجيء الجميع،
بحضور مفاجيء لوزير الداخلية إلى مجلس الوزراء وعقد اجتماع
ثنائى مع رئيس الوزراء امتد لما يقرب من الساعة، وفى الوقت
الذى تضاربت فيه الأنباء حول الهدف من الاجتماع إلا أن
مصادر حكومية بررت الدعوة إليه بعد الغضب الشديد للقيادة
السياسية.. إلا إنه تأكد أن رئيس الوزراء أصبح يتولى مهمة
التنسيق مع وزير الداخلية لمتابعة الإجراءات الأمنية وخطط
الوزارة والوقوف على آخر المستجدات والمعلومات التى تتوافر
لدى وزارة الداخلية. أى أن نظيف هو الذى سيتولى ملف مكافحة
الإرهاب.