تابعت أمانة الحريات بحزب التجمع بقلق بالغ تطورات
الأحداث بسبب تصرفات الأمن الذى تصدى بشكل فج لاعتصام قضاة
مصر وانتهك حرمة القضاة من خلال تعدى أحد الضباط بالضرب
على أحد المستشارين فى تصرف مشين يلطخ وجه الأمن ويسييء
إلى سمعة مصر ويهدر كرامة القضاة رمز الشموخ والعدل.
إن أمانة الحريات إذ تدين هذا السلوك المشين للأمن المصرى
تطالب وزير الداخلية بالإعلام فورا عن وقف هذا الضابط عن
العمل وإحالته للتحقيق وتقديم اعتذار رسمى لمجلس إدارة
نادى قضاة مصر، كما تدين الأمانة حملة الاعتقالات
العشوائية التى تمت خلال اليومين الماضيين وشملت صحفيين
ومهندسين ومحامين وطلابا جامعيين وغيرهم من المواطنين
النشطاء فى العمل لمجرد أنهم أرادوا التعبير بشكل سلمى
وحضارى عن تضامنهم مع القضاة ووصل عددهم إلى 23 معتقلا حتى
ساعة صدور هذا البيان.
إن الأمن اعتاد أن يستغل حالة الطوارئ أسوأ استغلال علما
بأن حالة الطوارئ لم تمنع إطلاقا وقوع أى حادث إرهابى بل
يجرى استخدامها للتنكيل بالمعارضين وترويع الآمنين.
وقد كلفت أمانة الحريات بعض الزملاء المحامين من أعضائها
لمتابعة أحوال المقبوض عليهم عند عرضهم على النيابة،
والأمانة إذ تعلن تضامنها مع مطالب القضاة ومع المقبوض
عليهم تدعو للإفراج الفورى عنهم.