شائعات كثيرة دارت حول موضوع عودة بلال للأهلي فقد
تردد في الآونة الأخيرة أن هناك رغبة قوية لدي اللاعب
للعودة لناديه الأسبق بعد فشله في خوض تجربة الاحتراف
الأولي له في الدوري التركي وسوء المعاملة التي لقيها هناك
والتي أدت بمسئولي كونيا إلي طرده من صفوف الفريق لتمارضه
وشكواه الدائمة من الإصابة وأن رغبته هذه قوبلت بالرفض من
جانب محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي الذي رفض بشدة
عودته للقلعة الحمراء لمحاربته للنجوم أصحاب التاريخ والذي
من الممكن أن ينافسوه علي شعبيته داخل الأهلي وكان هذا هو
منطق بلال الحواري الذي راح يردده لكل من يحادثه هاتفيا
ليظهر بمظهر اللاعب المظلوم وأكد اللاعب أنه سعي بكل قوة
للعودة للأهلي بعد أن لمس ترحيب الجهاز الفني بعودته إلي
بيته القديم إلا أن لجنة الكرة رفضت مجرد مناقشة الموضوع
بسبب الضغوط التي مارسها عليها محمود الخطيب بحكم منصبه في
النادي.
وحول ما تردد كان للمهندس عدلي القيعي مدير التسويق
بالأهلي الكلمة الفصل في هذا الصدد حيث قال إن شائعة عودة
بلال للأهلي ترددت عقب مطالبنا لنادي كونيا سبورت التركي
بباقي حقوقنا في صفقة بيع اللاعب لهم ولم يتطرق مع مسئولي
كونيا إلي موضوع إعادة بلال لأننا نحترم تعاقدات الأندية
مع لاعبيها بالإضافة إلي أننا نعلم جيدا أن الاحتراف كان
هدف بلال الأساسي وأنه لن يقبل العودة إلي مصر دون أن يكتب
لنفسه نجاحا وعندما تكون الأمور مهيأة لعودته فالأهلي بيته
ولا توجد أدني مشكلة في ذلك.
ومن جانبه قال حسام البدري المدرب العام للأهلي إن بلال
مكسب كبير للأهلي وعودته سمعنا عنها من الصحف فقط واللاعب
مرتبط حاليا بعقد مع ناديه وعندما ينتهي عقده ويكون لدي
الأهلي رغبة في إعادته ستتم مناقشة الموضوع مع لجنة الكرة
وأود أن أشير إلي أن كل ما يثار حول وضع عراقيل نحو عودة
بلال للأهلي لا أساس له من الصحة لأن كل صناع القرار داخل
القلعة الحمراء يسعون من الموسم قبل الماضي لبناء فريق جيد
ليواصل حصد البطولات للنادي الأهلي والدليل علي ذلك وجود
هذا الكم الهائل من النجوم في الأهلي. وكان رد جوزيه في
هذا الصدد حكيما للغاية حيث قال: إن علاقته مقتصرة فقط علي
لاعبي فريقه وأنه لا يود الحديث علي لاعبي الفرق الأخري
وعندما كان بلال لاعبا بفريقه حاول كثيرا الإبقاء عليه
لكنه تمسك بالرحيل وهذا حقه.