يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1273 (5 - 12) ابريل 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

في الساحة

 
 

سقطة الغندور وهيبة التحكيم!!

 
 

حسن عثمان

 

 
سعدنا من قلوبنا باختيار حكمنا الدولي عصام عبد الفتاح ضمن خيرة الحكام الذين سيديرون منافسات نهائيات كأس العالم في ألمانيا ..واعتبرنا أن هذا الاختيار الذي لم يتحقق لكثير من الحكام الذين رشحوا من قبل دولهم والاتحادات القارية التي يتبعونها بمثابة تعويض أدبي عن غياب منتخبنا الوطني عن أهم حدث كروي ينتظره العالم كل أربع سنوات .. وأن ما تناولته وكالات الأنباء عن الحكام الذين وقع عليهم اختيار الفيفا ومن بينهم عصام عبد الفتاح كسب إعلامي جديد لبلدنا أعاد إلي الأذهان ما تحقق في بطولة الأمم الإفريقية بنجاحها التنظيمي والحضور الجماهيري المشرف .. وهذه الصورة الحضارية التي نقلتها عدسات القنوات الفضائية إلي دول العالم..
ومن منطق إدراكنا لقيمة ما حققته البطولة الإفريقية دعائيا لمصر كنا ومازلنا نؤكد ضرورة الحفاظ علي المظهر الحضاري الذي اتسم به الحضور الجماهيري في البطولة وعودة الأسر لحضور المباريات وأن الحفاظ علي هذه الصورة لا يمكن أن نصله إلا بالحفاظ علي هيبة التحكيم كأحد العناصر المهمة والمؤثرة في تخفيف ذلك .. ودفاعنا عن هيبة التحكيم لا يعني إغفال الأخطاء التي وصلت إلي ما لا يمكن السكوت عليه وبعيد كل البعد عن تلك الوعود التي جاءت علي لسان جمال الغندور بعد توليه هذه المسئولية كأول رئيس لجنة حكام "محترف" يعمل براتب شهري كبير .. وتأكيده علي أن الموسم الحالي سيشهد مولد كفاءات تحكيمية واعدة ومبشرة وأن العدل في تطبيق القانون والمساواة بين جميع الفرق بغض النظر عن لون الفانلة ومكانة النادي وشعبيته هو شعار اللجنة وأن الحكام سوف يؤكدون ذلك عمليا في الملاعب ولا مجال للمحسوبية والتفرقة بين الحكام أنفسهم في المعاملة .. وأن الحكام جميعا ودون استثناء تم تأهيلهم عبر دراسات وافية ومحاضرات مركزة وشرح تفصيلي لكل التعديلات التي دخلت علي قانون كرة القدم..
هذا الكلام الجميل الذي حرصنا علي إبرازه كإعلام رياضي لم يكن له انعكاسه الملموس في التطبيق ورغما عن ذلك كنا ومازلنا نؤكد علي أن محاسبة أي حكم يخطئ وهي مسئولية اللجنة المسئولة عنه لتتخذ ما تراه للحفاظ علي هيبة اللجنة والحكام أنفسهم، إلي أن فاجأنا الحكم محمد السيد باعترافاته التي أدلي بها علي شاشة القناة الفضائية وتأكيده للأخطاء التي ارتكبها والتي أثرت في نتيجة المباراة علي حد قوله وأنه قرر اعتزال التحكيم اعتراضا علي عدم عدالة اللجنة وما يلقاه الحكام من تفرقة في المعاملة .. فهناك من هم علي الحجر .. وآخرون يتعرضون للظلم .. وهو ما أثار غضب الغندور الذي لم يكن حكيما ولم يكن علي قدر المسئولية التي يفرضها موقعه بما قاله وأساء به إلي نفسه قبل أن يسيء إلي الحكم الذي فجر المشكلة وأكد فشل اللجنة في الحفاظ علي هيبة التحكيم..
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة