تحت شعار لا بديل عن الفوز يلتقي في السابعة من مساء
اليوم باستاد الكلية الحربية فريقا الأهلي متصدر الدوري
برصيد 47 نقطة والإسماعيلي صاحب المركز السابع برصيد 26
نقطة.
يدخل الأهلي هذا اللقاء في محاولة لزيادة الفارق بينه وبين
منافسه التقليدي الزمالك الذي يحتل المركز الثاني برصيد 45
نقطة ففوز الأهلي يزيد الفارق بينه وبين الزمالك إلي خمس
نقاط والتعادل يزيده إلي ثلاث نقاط أما في حالة الهزيمة
فسيبقي الحال كما هو عليه.
يمتلك الأهلي أقوي هجوم حيث أحرز 37 هدفا وأقوي دفاع حيث
دخل مرماه 4 أهداف فقط ولديه محمد أبوتريكة الذي يحتل
صدارة الهدافين برصيد 11 هدفا، كما أنه فاز في 15 مباراة
ولم يخسر في أي مباراة، ورغم كل ذلك إلا أن مؤشر الفريق
الأحمر في هبوط مستمر مما أثار الرعب في قلوب الكثير من
عشاق الأهلي خصوصا بعد صحوة الزمالك وملاحقته المستمرة
للأهلي، العديد من علامات الاستفهام ظهرت علي أبناء القلعة
الحمراء في المباراتين الأخيرتين أمام طلائع الجيش بالدوري
وأمام توسكر الكيني بدوري أبطال أفريقيا حيث ظهر لاعبو
الفريق بشكل غير مقنع وبأداء فني ضعيف في تلك المباراتين
إلا أن مبررات مانويل جوزيه المدير الفني لم تنته حيث أشار
إلي أن سوء الأحوال الجوية وإرهاق اللاعبين والنقص العددي
حالوا دون تقديم عروض متميزة يستمتع بها عشاق كرة القدم،
ويمر جوزيه في هذه الأيام بحالة من التوهان حيث إنه رغم
تركيزه الشديد في فريق الإسماعيلي الذي ارتفع مستواه بشكل
ملحوظ إلا أن شبح الزمالك الذي ينتظر أي تعثر للأهلي
يطارده في كل مكان.
أما الإسماعيلي فلا يستطيع أحد أن ينكر المجهود الكبير
الذي بذله الألماني بوكير من أجل إعادة الشكل الجمالي
للكرة الإسماعيلاوية مرة أخري بعد أن فقدت رونقها في
الموسمين الأخيرين، ويحاول الدراويش الفوز بنقاط المباراة
حتي يصبح الفريق الوحيد الذي قهر البطل وأيضا لتحسين مركزه
بجدول الدوري حيث إنه لو فاز سيتساوي في عدد النقاط مع حرس
الحدود صاحب المركز الرابع وطلائع الجيش الخامس.
يذكر أن مباريات الأسبوع العشرين سوف تقام بعد غد الجمعة
حيث يلتقي أسمنت السويس وغزل المحلة باستاد السويس
والألمونيوم مع طلائع الجيش بنجع حمادي والمقاولون وأسمنت
أسيوط باستاد المقاولون والزمالك والكروم باستاد الكلية
الحربية، وتستكمل باقي مباريات الأسبوع يوم الأحد المقبل
فسيلتقي حرس الحدود مع الإسماعيلي بالإسكندرية والمصري مع
الأهلي ببورسعيد، علي أن يتم تأجيل مباراة الاتحاد وإنبي.