من أجل الإصلاح والتغيير وديمقراطية اختيار القيادات
سامي فهمي
يعقد أساتذة الجامعات المصرية مؤتمرا عاما لمناقشة
قضايا الإصلاح والتغيير، وطرح رؤية أعضاء هيئات التدريس
لتحقيق الديمقراطية وتطوير الأداء داخل الجامعات، كما
يناقش المؤتمر الذي يعقد بنادي هيئة التدريس بجامعة
القاهرة 14 أبريل الجاري، شئون أعضاء هيئة التدريس
ومعاونيهم لتحسين الأوضاع المالية وتوفير العلاج المناسب
للأعضاء وأسرهم، يحدد الأساتذة مطالبهم فيما يتعلق
باستقلال الجامعات وحصانة الأستاذ الجامعي وديمقراطية
الإدارة الجامعية، ومنع التدخلات الأمنية في شئون الجامعات
ويؤكد الأساتذة أهمية وضع مطالبهم لإصلاح الجامعات في
الاعتبار عند إعداد مشروع قانون تنظيم الجامعات وقبل
إحالته لمجلس الشعب، وضرورة عرض مشروع القانون علي أصحاب
الشأن قبل إقراره، وجه نادي هيئة التدريس بجامعة القاهرة
برئاسة د. عادل عبدالجواد، الدعوة لحضور المؤتمر لجميع
هيئات التدريس بالجامعات المصرية وجامعة الأزهر، طرح نادي
هيئة التدريس بجامعة القاهرة عدة محاور للحوار والمناقشة
تدور حول استقلال الجامعات وإيقاف التدخلات الأمنية،
وانتخاب القيادات الجامعية، وميثاق شرف التعامل داخل
الجامعات والأوضاع المالية والعلاج وشئون الأساتذة فوق سن
السبعين.
قال د. عادل عبدالجواد - رئيس هيئة التدريس بجامعة
القاهرة: إن المؤتمر يهدف للتعرف علي آراء ومقترحات هيئات
التدريس لتطوير التعليم العالي وحقوق الأساتذة والتزاماتهم
تجاه الطلاب والجامعة، وأضاف في تصريح ل الأهالي أنه لا
يمكن الحديث عن التطوير وتحقيق الجودة دون حصول أعضاء
هيئات التدريس علي بعض الحقوق لتحسين أوضاعهم المالية،
عندئذ يمكن وضع نظام لتحقيق الالتزام، ورفع مستوي الأداء
داخل الجامعات، تشكلت بنادي هيئة التدريس بالقاهرة 6 لجان
لدراسة وفحص جميع المقترحات المتعلقة بقضايا الإصلاح
والتطوير، لإعداد رؤية موضوعية تستجيب للمطالب المشروعة
ولا تهمل في ذات الوقت ما يجب أن يلتزم به أعضاء هيئات
التدريس لتتخلص الجامعات من السلبيات وضعف الأداء، فيما
أكد د. حسين عويضة - رئيس هيئة التدريس بالأزهر - استمرار
تحرك هيئات التدريس للتعبير عن آرائهم، وبلورة مطالبهم من
أجل حقوق الأساتذة والديمقراطية داخل الجامعات، وقال د.
رضا محرم - العميد السابق لهندسة الأزهر - إن محاولات
إثارة الانقسام بين أعضاء هيئات التدريس لن تنجح، لمشروعية
المطالب، ولإلتفاف الأعضاء من أجل الإصلاح والتطوير وإنقاذ
الجامعات من حالة التردي وسوء الأوضاع.