يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1273 (5 - 12) ابريل 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

الحكومة ترفض

 
 

تنفيذ خطة طوارئ لمواجهة الحمي القلاعية

 
 

منصور عبدالغني

 

 


أمين أباظة: فات الوقت.. ولا يمكن حصار المحافظات وإغلاق الأسواق وحظر نقل الماشية!

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الزراعة أن الحكومة رفضت تنفيذ خطط الطوارئ الواجبة لمواجهة انتشار مرض الحمي القلاعية بين الماشية والذي وصل حاليا إلي جميع محافظات الجمهورية.
أكدت المصادر عدم جدوي أي مواجهة حالية لوقف الانتشار السريع للمرض وأرجعت ذلك إلي استناد المسئولين إلي آراء غير علمية شبهت مرض إنفلونزا الطيور ب النزيف الدماغي والحمي القلاعية ب الصداع وانشغلت علي حد قولها بمواجهة النزيف وتركت الصداع حتي تحول إلي وباء متمثل في الحمي القلاعية يهدد الثروة الحيوانية المحلية.
أضافت المصادر أن الحمي القلاعية تنذر بنفوق أعداد كبيرة من ولدة الماشية وتتسبب في خفض إنتاج الألبان بمعدلات تصل إلي 90%.
وفي تصريح خاص ل الأهالي أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن الحمي القلاعية انتشرت بسرعة شديدة مما يجعل التطعيم ضد المرض غير مفيد في المناطق المصابة وأن الطعوم المنتظر وصولها سيتم توزيعها علي المناطق التي لم تصلها الإصابة فقط.
قال أباظة: إن مواجهة الحمي القلاعية كانت تقتضي فرض حظر علي القري والمحافظات المصابة ومنع نقل الماشية بين المحافظات وإغلاق الأسواق العامة وغير ذلك من الإجراءات التي يصعب تنفيذها في مصر وهو ما جعل انتشار المرض سريعا وسهل انتشاره في مناطق عديدة.
أضاف وزير الزراعة أن المرض يتسبب في قتل الماشية الصغيرة بينما لم يثبت تسببه في نفوق بين الماشية الكبيرة، وأن الأبحاث أثبتت أن لدينا نوعا واحدا من 9 أنواع للحمي القلاعية وتم عزل الفيروس في شهر فبراير الماضي وتم إرسال العينات إلي إنجلترا للتأكد من نوع الفيروس وإنتاج الطعم المناسب له والذي يحتاج إلي 60 يوما علي الأقل لإنتاجه وبعدها يتم الاستيراد وتحديد المناطق النظيفة والتي سيكون لها أولوية في التحصين ضد المرض.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


[articles/inc-foot.htm]