في الاجتماع التحضيري لمنظمات الشباب بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
د. رفعت السعيد يلتقي بوفد من اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي
الأهالى
د. رفعت السعيد
استقبل اتحاد الشباب التقدمي بحزب التجمع الأسبوع الماضي
وفدا من اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي وذلك في إطار
الاجتماع التحضيري لمنظمات الشباب بالشرق الأوسط وشمال
إفريقيا.
التقي د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع بأعضاء الوفد وناقش
معهم الوضع السياسي الداخلي علي مستوي العالم العربي.
أكد د. رفعت السعيد في حديثه أن المشكلات التي تحيط بالأمة
العربية من الصعب تخيل إمكان حلها في فترة قريبة خاصة أن
الحكام العرب غير قادرين علي فعل أي شيء وأبرز دليل علي
هذا أن قرارات القمة العربية الأخيرة لم تقل شيئا.
وتحدث د. رفعت السعيد عن مشكلة الإرهاب في المجتمع المصري
موضحا أن النظام المصري يحارب الإرهاب بسلاح الأمن، وفي
الوقت ذاته يغذيه بسلاح رفض الآخر، لأن النظام نفسه يرفض
الآخر سواء كان هذا الآخر هو الجانب المعارض أو المسيحي أو
الجانب الذي لا يصدق علي قرارات النظام الحاكم.
وأوضح د. السعيد أن مثل هذا الأسلوب لا يصلح لمواجهة
الإرهاب فلابد من تكريس إعمال العقل لأن العقل هو المنتج
الوحيد للفكر ولا قيود عليه إلا بالعقل، ولا يمكننا مواجهة
الإرهاب ونحن نكرس فكرة قهر الآخر، فمثل هذا المناخ الذي
يعيش فيه يتولد فيه مناخ آخر أكثر ظلامية.
وأكد د. رفعت السعيد أن الديمقراطية التي نطالب بها لا
يمكن أن نأخذها من الأمريكان فلابد أن تتحقق بأيدي
الجماهير نفسها وعلينا نحن الأحزاب أن نقنع الجماهير
بضرورة أن تكون الديمقراطية رغبة شعبية يدافع عنها الجميع
كلما أراد أحد أن يجترئ عليها.
وتحدث د. رفعت السعيد عن قضية العولمة مؤكداً إنها فكر
موجود وليست غطاء ولا ينبغي أن نسمح أن يفوتنا هذا الفكر
ولكن لابد من دراستها حتي لا تتحول إلي وحش شرس، فنحن نخضع
عبر آليات العولمة -والهدف فيها تدمير البنية الاقتصادية-
لهذه البلدان حتي تصبح سوقا ويمكن أن يكون فيها منتجات
ملوثة للبيئة.
وعن الخصخصة التي تجري علي قدم وساق في مصر أكد د. رفعت
السعيد أن الحكومة تلقي بحصيلة البيع الفاسد المشبوه في
الماكينة الفاسدة التي تستحوذ علي هذه الأموال.
وفي آخر اللقاء أكد د. السعيد أنه لا سبيل لنا إلا بمواجهة
القوي الظلامية من خلال بناء الجيل الثالث والقوي الوطنية
التقدمية الديمقراطية.