في أسبوع واحد قامت وزارة الداخلية الموقرة بتحقيق
الإنجازات التالية :
- تعذيب وقتل المواطن أحمد متولي أحمد صالح في ديوان مركز
شرطة كفر صقر0
- القبض علي طفل اسمه كريم عمر بمعرفة قوة شرطة قسم ثان
العاشر من رمضان، وفي القسم قام السادة الأمناء بتوثيق
الطفل وتعذيبه لإجباره علي الاعتراف بارتكاب عدة سرقات،
وبعدها قام السادة الأمناء بوضعه في الحجز مع المجرمين
الكبار لمدة 8 أيام قام خلالها هؤلاء المجرمون- بإيعاز من
الأمناء- باغتصاب الطفل عدة مرات00وعندما قام والد الطفل
بالإبلاغ عما يحدث، تولي السيد رئيس مباحث القسم بنفسه
مهمة تأديبه0
- قام أحد ضباط سجن الإسماعيلية بالتحرش بزوجة السجين محمد
المنزلاوي ومعاكستها 00 وعندما رفضت الزوجة قام الضابط
الموقر وشلة من معاونيه بترحيل زوجها إلي سجن الغربنيات
بالإسكندرية بعد أخذ واجبه من الضرب والتعذيب حتي وصل إلي
السجن الآخر مصابا بارتجاج في المخ وكسر في الجمجمة، وأضطر
رئيس مباحث الغربنيات لنقله إلي المستشفي المركزي
بالإسكندرية ليقضي فيها 15 يوما في العناية المركزة0
- وفي نفس الأسبوع قام نقيب شرطة بضرب إمام مسجد بالحذاء
في الشارع وعلي مشهد من مريديه في مدينة العريش00 الشيخ
اسمه عبد الدايم عبد المؤمن وشكواه علي مكتب وزير
الداخلية0
- وكان المسك في ختام الأسبوع عندما سجل قسم المنتزة
بالإسكندرية رقما قياسيا جديدا بعد اضافته لسجله المشرف
القتيل رقم 0013 الضحية الجديدة شاب عمره 17 سنة واسمه
يوسف خميس السيد ضربوه بالنار في دماغه وقالوا إنهم كانوا
قاصدين الكلب بتاعه والرصاصة اخطأت طريقها0
بالمناسبة الكلب المذكور من فصيلة اللولو ونشرت صورته
الصحفية الواعدة إيمان الأشرف في جريدة صوت الأمة0
ومع كل هذه الإنجازات الحزينة فإن وزارة الداخلية لم تجد
أي حرج في استمرار البرنامج المتخصص الذي تدرسه في
أكاديمية الشرطة لحضرات الضباط عن حقوق الإنسان!!