تصاعدت موجة جديدة من الاحتجاجات العمالية ضد سياسات
الخصخصة والتصفية وحرمان العمال من حقوقهم.
تظاهر عمال النوبارية للميكنة الزراعية ضد قيام المستثمر
الأمريكي بغلق الشركة وفصل العمال ومنع صرف رواتبهم،
وناقشت لجنة القوي العاملة في مجلس الشعب طلب الإحاطة
العاجل المقدم من نائب حزب التجمع محمد عبدالعزيز شعبان
وطالب فيه بالتدخل لحل مشاكل العاملين.
هدد عمال الدلتا لإنتاج الكهرباء بالإضراب بعد قرار
القابضة للكهرباء بالتحقيق معهم بتهمة الاعتصام.
تصاعدت هذه الموجة الاحتجاجية بقوة في إضراب عمال إدارة
حماية النيل والري بقنا والأقصر بسبب تخفيض أجورهم إلي
النصف، من جانبهم أرسل عمال كابري والنصر لدباغة الجلود
بالإسكندرية مذكرات للمسئولين ضد سياسات الفصل والحرمان من
الأجور. مطالبين بتدخل الحكومة وبدور حيوي للنقابات.