جددت أندية هليوبوليس والشمس والصيد والإسكندرية
دعوتها لعقد جمعية عمومية غير عادية لإسقاط مجلس إدارة
اتحاد الاسكواش بسبب السياسة الخاطئة لجلال علام رئيس
الاتحاد وسوء تقديره للمواقف واتخاذ القرارات وفق الأهواء
وهو ما انعكس بالسلب علي كل عناصر اللعبة، كما رفع أعضاء
الجمعية العمومية شكوي إلي حسن صقر رئيس المجلس القومي
للرياضة للنظر في مخالفات الاتحاد وعليه شكل صقر لجنة
لدراسة المخالفات قبل اتخاذ قرار حل الاتحاد والذي أصبح
وشيكا.
كان أحمد طاهر المدير الفني السابق للمنتخب قد تقدم بشكوي
إلي حسن صقر للتظلم من إهدار الاتحاد لحقوقه وذلك بتخفيض
قيمة مكافأة الفوز ببطولة العالم للناشئات عام 2005 إلي
5700 جنيه من أصل المكافأة المقدرة بخمسة عشر ألف جنيه
وفقا للائحة مع خصم قيمة 75% من مكافآته عن الفوز
بالمركزين الأول والثاني في بطولة العالم للرجال مع رفض
الاتحاد منحه راتبه عن مدة عمل بلغت شهرين ورفض منحه شهادة
تفيد أنه كان المدير الفني المسئول عن المنتخبات الوطنية
مع التظلم من تعيين أمير وجيه مديرا فنيا للقطاعات الأربعة
دون الالتزام بالمعايير التي حددتها الوزارة في اختيار
الأجهزة الفنية بمقابل وصل إلي 20 ألف جنيه وبراتب يزيد
عما كان يتقاضاه بثلاثة آلاف جنيه رغم عمل وجيه مساعدا له
قبل 12 عاما بنادي الجزيرة واختياره كواحد من أفضل ستة
خبراء في اللعبة علي مستوي العالم مؤكدا أن علام لا يهمه
مصلحة اللعبة بقدر ما يرغب في تحقيق أطماعه.
وكشف المدير الفني عن مخالفات تستوجب حل الاتحاد منها
تعيين مجدي مصباح مديرا للاتحاد بمخالفة اللائحة وتحميل
الاتحاد فاتورة التليفون المحمول لرئيسه في السفريات
الخارجية مع احتكاره للسفريات التي وصلت في العام الماضي
نحو 6 مرات منها السفر لحضور الجمعية العمومية للجنة
الأوليمبية بالبرازيل دون صفة مع تعمده اتخاذ قرارات فردية
دون الرجوع لباقي أعضاء المجلس الأمر الذي أدي إلي استقالة
4 أعضاء هم أحمد الشاذلي وأحمد الطيب وعصام رفعت وسميحة
أبوالمجد مما ينذر بحل الاتحاد قريبا.