أعلن أكثر من مائتين من أصحاب المصانع الصغيرة في
منطقة الموسكي وشارع الأزهر إغلاق مصانعهم بسبب عدم إحكام
الرقابة وتفعيل آليات السوق الخاصة لضبط السلع المهربة
والمجهولة المصدر، وقال أصحاب مصانع التريكو والنسيج
والجوارب إنهم فوجئوا بهجمة شرسة من جانب البضائع الصينية
المهربة والتي تباع بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج المحلي
مما أدي إلي توقف تلك المصانع وتهديد أصحابها بالحبس نظرا
لوجود قروض مشروعات صغيرة وإنتاجية.
وانتقد أصحاب تلك المصانع من أعضاء الجمعية التعاونية
الإنتاجية لصناعة النسيج والتريكو موقف الأجهزة الحكومية
من حماية المشروعات الصغيرة الإنتاجية.
وأشار أعضاء الجمعية والتي تضم في عضويتها أكثر من 700 من
أصحاب المصانع الصغيرة في منطقة الموسكي والأزهر أن أغلب
تلك المصانع قد توقفت عن العمل وقام البعض الآخر بعرض
الماكينات للبيع، وأشار أعضاء الجمعية أنهم يقومون
باستيراد المواد الخام اللازمة لصناعة الجوارب علي سبيل
المثال من الصين بأسعار أعلي كثيرا من المنتج النهائي الذي
يتم استيراده من الصين مما يعني أن هناك أخطاء في تطبيق
الإجراءات علي الشحنات الواردة من الصين وحتي عمليات بيعها
في الأسواق العامة. وكشف أصحاب تلك المصانع أن هناك مصنعا
صينيا في المنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان - باستثمارات
ضخمة - يكاد يغلق أبوابه بسبب الإغراق من جانب البضائع
الصينية.
من جانب آخر أوضح مسئولو الجمعية أنهم قاموا بإرسال العديد
من الشكاوي لوزارة الصناعة وحتي قطاع التموين لتطبيق
القوانين الخاصة بالسلع المجهولة المصدر.. وكذلك إلي إدارة
الاتحاد التعاوني الإنتاجي وجهاز الصناعات الحرفية كما
سيتم عقد اجتماع طاريء بحضور عدد من أعضاء مجلس الشعب وعلي
رأسهم محمد عبدالعزيز شعبان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب
التجمع وكذلك رئيس اتحاد الغرف التجارية والأجهزة المعنية
لمناقشة الأزمة.