يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1272 (29 مارس - 5 ابريل) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

ضد التيار

 
 

احتمالان مخيفان

 
 

أمينة النقاش

 

 
في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها «اتكلم»، قال جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني، وأمين السياسات، إن السلطات الممنوحة في قانون الطوارئ للسلطة التنفيذية ساهمت في إجهاض عمليات إرهابية قبل وقوعها، وكشف أن مناقشات تجري داخل الحزب الوطني، وفي مجلس الوزراء لإعداد قانون جديد للإرهاب، دون أن يؤكد أو ينفي، أن الحكومة سوف تلغي حالة الطوارئ، عند تجديدها في مايو القادم0
وعلي ضوء كلام جمال مبارك فإن مشروع القانون الجديد للإرهاب، مازال يناقش في الحكومة وداخل أمانة السياسات، في حين لم يبق سوي ثمانية أسابيع علي موعد تجديد حالة الطوارئ في 31 مايو، وهي مدة لا تكفي لانتهاء الحكومة من صياغة القانون الجديد، ومن طرحه علي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ليتم التداول حوله، وإبداء الرأي فيه، لأنه في واقع الحال قانون مهم وخطير سيقنن تدخل السلطة التنفيذية في حريات المواطن في الظروف العادية، وبالتالي يحتاج لضبط في صياغته وتحديد للاختصاصات التي ستمنح للسلطة التنفيذية، لكي تتدخل في هذا المجال، وهو ما لم يشر إليه جمال مبارك، ولم تشر إلي ملامحه العامة، أي تصريحات حكومية0
الاحتمالان المخيفان، - بسبب هذا الإيقاع البطئ في موضوع مقترح منذ أن أعلن عنه الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي - هما أن تمدد الحكومة حالة الطوارئ لمدة لن تقل عن عام، بدعوي أنها لم تنته بعد من صياغة قانون الإرهاب، أو أنها تتبع أسلوبها المعهود في المباغتة، ويظهر القانون فجأة قبل انتهاء حالة الطوارئ القائمة في 31 مايو، فلا يأخذ أحد فرصة لمناقشته أو ضبط صياغته، ونفاجأ بحالة هي أسوأ من حالة الطوارئ0
والاحتمالان كلاهما مر0
** يستضيف التليفزيون المصري علي قناتيه الأولي والثانية علي وجه الخصوص شخصيات علي طريقة أثرياء الحرب0 وفي بعض البرامج التليفزيونية، التي تستضيف شخصيات نسائية تتلألأ فصوص الماس في أصابعهن وصدورهن وآذانهن، وتزغلل عيون الكاميرا وعيون المشاهدين المشغولين بارتفاع أسعار السلع، وغلاء السكر والبحث عن مسكن وعن مصاريف تعليم الأبناء وعلاجهم، وكأنها تخرج لسانها لفقراء المشاهدين0والمشكلة أن بعض المذيعات ومقدمات البرامج تفعلن الشيء نفسه0 ونحن نسمع دائما أن هناك تعليمات تتعلق بزي المذيعات وشكلهن العام، ألا يجب أن يضاف إلي تلك التعليمات تحذير للمذيعات ومقدمات البرامج والضيوف من فقع مرارة المشاهدين0
هذه ليست شكوي، إنها استغاثة أوجهها إلي وزير الإعلام أنس الفقي، لكي يصدر تعليماته لمن يعنيه الأمر بلفت النظر أننا في بلد تقطنه غالبية من الفقراء، لا ينقصهم أن يخرج لهم تليفزيون حكومتهم لسانه!
** فشلت القمة العربية قبل أن تبدأ، تغيب عنها عشرة من القادة العرب، فضلا عن أن الملفات المعروضة عليها لا حلول ميسورة لها في يد من شاركوا فيها00 إنها مهزلة عربية من نوع الكوميديا السوداء!
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


[articles/inc-foot.htm]