علي غرار مجالس الإدارة السابقة وعلي عكس الظاهر بدأت
الخلافات الداخلية تعصف بمجلس إدارة نادي الزمالك بعد مرور
ثلاثة أشهر علي تعيينه بقرار الدكتور ممدوح البلتاجي وزير
الشباب السابق ويعد عقد البرتغالي كاجودا المدير الفني
والتجديد له هو السبب الأول للخلاف حيث اكتشف البعض داخل
المجلس أن المدير الفني لا يتقاضي الراتب الذي أعلن عنه،
وأن ممدوح عباس أمين صندوق النادي لا يتحمل ما تم الإعلان
عنه في المؤتمر الصحفي للإعلان عن عقد المدرب في غياب عباس
نفسه، فضلا عن أن انقسام المجلس حول التجديد حيث يفضل
البعض ويتزعمهم ممدوح عباس ومرسي عطا الله سرعة التجديد
خوفا من يتلقي كاجودا عروضا من أندية خليجية تزيد من سعره
وتفرض علي خزينة النادي أعباء إضافية في ظل الأزمة
المالية، في حين يري الجانب الآخر أن الحكم علي المدير
الفني سابق لأوانه لأنه لم يحضر مباريات صعبة باستثناء
لقاء الأهلي الذي خاض المباراة مفتقدا أبرز نجومه وهو ما
يزيد من احتمالات الخطأ عند الحكم علي كاجودا، ويفضل أصحاب
هذا الرأي التمهل وعدم التأثير علي الفريق بإثارة موضوع
التجديد في هذا التوقيت0
أما ثاني نقاط الخلاف داخل المجلس الأبيض فتتعلق برفض معظم
الأعضاء للقيم المالية المبالغ فيها لتجديد عقود اللاعبين
التي تنتهي أواخر الموسم الحالي خاصة عبدالواحد السيد الذي
يكلف خزينة النادي نحو 3 ملايين جنيه للتجديد لثلاثة
مواسم، ويطالب أصحاب هذا الرأي الذي يتزعمه عصام بهيج بعرض
600 ألف جنيه كحد أعلي لسعر أي لاعب في الموسم علي أن
يتحمل النادي الضرائب وهو ما ينذر بأزمة كبيرة خاصة أن عبد
الواحد دخل في مفاوضات جادة مع مسئولي الأهلي للانضمام إلي
صفوف الفريق في الموسم القادم ، وهو ما يهدد حلم مسئولي
النادي في الفوز خلال الانتخابات القادمة، ويعد انفراد
الثنائي مرسي عطا الله وممدوح عباس بالقرار دون باقي أعضاء
المجلس السبب الأكبر في الخلافات التي قسمت المجلس إلي
قسمين، خاصة مع إيمان معظم الأعضاء بمخطط الثنائي لخوض
الانتخابات مع البعض من خارج المجلس وممن انضموا إلي لجنة
تنمية الموارد0