تلقيت بأسي خبر وفاة الشخصية التقدمية، المصرية
المرموقة محمد سيد أحمد0
إن رحيل هذا الكاتب والمفكر والمناضل الوطني، خسارة للحركة
الوطنية المصرية، وللوطنيين في العالم العربي الذين
يكافحون في ظل ظروف بالغة التعقيد والصعوبة، لتحقيق أماني
شعوبهم التواقة، للحرية، والديمقراطية، والعدالة
الاجتماعية0 لقد كرس الفقيد الكبير كل حياته الغنية
بالمآثر النضالية للمساهمة في إعادة صياغة المجتمع المصري،
بحيث ينتصر التحول فيه لصالح الناس البسطاء ذوي السواعد
السمر الذي يتطلعون لإحقاق حقوقهم والعيش بكرامة إنسانية
تليق بهم0 إنني إذ أعزي آل الفقيد ورفاقه وأصدقاءه ومحبيه،
أسأل الباري عز وجل أن يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته0
إنا لله وإنا إليه راجعون0
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق