يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1271 (22 - 29) مارس 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

اتحاد النساء التقدمي بالتجمع

 
 

يحتفل بمرور 30 عاماً علي تأسيسه

 
 

نجوي إبراهيم

 

  بمناسبة مرور 30 عاما علي تأسيس الاتحاد النسائي التقدمي أقام الاتحاد احتفالية كبيرة يوم السبت الماضي حضرها عدد كبير من الشخصيات العامة والنساء اللاتي أثرين الحياة السياسية بنضالهن بالإضافة إلي عضوات الاتحاد بالمحافظات.
بدأ الاحتفال بكلمة ترحيب من الزميلة -ماجدة عبدالبديع- أكدت فيها أن هذه الاحتفالية جاءت بمناسبة مرور 30 عاما علي قيام الاتحاد النسائي فضلا عن احتفالنا بيوم المرأة العالمي.
وأشارت إلي أن الاتحاد النسائي تم إنشاؤه مع حزب التجمع عام 1976 علي أيدي مجموعة من الرائدات اليساريات اللائي مازلن يعطين من وقتهن وجهدهن حتي اليوم ولذلك كان واجبا علينا أن نكرمهن اليوم ونرد لهن جزءا صغيرا من الجميل.

عيد للأسرة
وفي كلمتها أكدت -فتحية العسال- أمينة الاتحاد النسائي أن حزب التجمع هو المكان الحقيقي للمناضلات اليساريات، والاتحاد النسائي التقدمي هو حضن لكل امرأة معنية بقضية وطنها.
وأضافت -فتحية العسال- أننا نعتبر شهر مارس عيدا حقيقيا للمرأة لأنه الشهر الذي يخلد مسيرتها عبر التاريخ ففي يوم 8 مارس - يوم المرأة العالمي - تخليدا لاعتصام النساء حتي الموت من أجل المطالبة بحقوقهن المهنية، ويوم 16 مارس يوم المرأة المصرية التي خرجت وناضلت من أجل المطالبة بحقوقها السياسية، أما 21 مارس فهو عيد الأم ورغم احترامنا للأم إلا أنني أطالب بأن يكون عيد الأم عيدا للأسرة، عيدا للرجل والمرأة معا.
وفي نهاية كلمتها رحبت فتحية العسال بعضوات اتحاد المرأة الفلسطينية وأكدت أن نضال المرأة الفلسطينية والمرأة العراقية يحتاج منا كل التكريم والتقدير لأنهن يواجهن معاناة رهيبة يوميا ومع ذلك يعيش في نضال مستمر.

تحرير العقل
وتحدثت -ليلي الشال- - الأمينة المساعدة للاتحاد النسائي - مستعرضة تاريخ نشأة الاتحاد النسائي - قائلة إنه منذ ثلاثين عاما انطلق -الاتحاد النسائي التقدمي- ليمثل الكتيبة النسائية لحزب التجمع، ولم يكن مصادفة أن يتواكب نهوض هذه الكتيبة مع نشأة الحزب فما كان لحزب تقدمي ووطني حق أن يخطو أولي خطواته دون تنظيم نسائي يرفع صوت المرأة المصرية التقدمية، ومنذ اللحظة الأولي خاض اتحاد النساء التقدمي معارك عديدة لعل أولها هو تحديد الأرضية الفكرية لنضال المرأة المصرية والتي تقوم أساسا علي فكرة أن تحرير المرأة مستحيل دون تحرير المصريين جميعا نساء ورجالا.. ليس فقط تحريرهم من قيود القهر والفقر وافتقاد الحريات العامة وإنما أيضا تحرير عقولهم من المفاهيم الخاطئة والخرافات والتمييز ضد المرأة لمجرد أنها امرأة.
وأضافت -ليلي الشال- أن الاتحاد النسائي أدرك منذ اللحظة الأولي أن معركته هي جزء لا يتجزأ من معركة المصريين جميعا من أجل الحرية والتقدم والعدل الاجتماعي، وعبر هذا المسار الطويل خاض اتحاد النساء التقدمي معارك توج بعضها بالنجاح ولم يزل البعض محل نضالنا واجتهادنا قبل تعديل قانون الأحوال الشخصية، وكذلك كنا أول من خاض معركة منح الجنسية لأبناء المرأة المصرية أسوة بالرجل وهناك أيضا معركتنا ضد القانون المنظم لعمل الجمعيات الأهلية.
كما لعب الاتحاد دورا بارزا في معركة محو الأمية حيث تولت العضوات عملية تجميع الفتيات والسيدات في مقار الحزب لتحرير المرأة من قيود الجهل الذي يفرضه عليها المجتمع.
وأكدت -ليلي الشال- أنه في ظل هذا التاريخ الممتد الحافل استضاءت السجون المصرية بوفود من زميلات اتحادنا حيث كن نموذجا للصلابة والعطاء ولذلك نعتز بهذا التاريخ لأننا نمتلك برنامجا واضحا وأكثر تقدمية وأكثر تمسكا بحقوق الوطن وحقوق كل المصريين والذي يعتبر سبيلا لحقوق المرأة، ونعتز أيضا بتكريم رموز اتحادنا اللاتي رحلن بعد أن تركن بصمة واضحة ليس علي جبين الاتحاد فحسب بل علي جبين الوطن كله وعلي صفحات النضال المصري اليساري التقدمي.
وطالبت -ليلي الشال- بضرورة المضي في نضالنا دفاعا عن حقوق الوطن والشعب والمرأة وعلي ضرورة العمل علي كل الأصعدة السياسية والفكرية والاجتماعية من أجل تعبئة المرأة المصرية في اتحاد نسائي مصري كنا نحن أول من نادي بإنشائه.

تكريم الرائدات
وبعد انتهاء الكلمات تم تكريم بعض الرائدات في تأسيس الاتحاد وبدأ التكريم بالرائدة الراحلة -فاطمة زكي- وهي أول أمينة للاتحاد النسائي مناضلة منذ الأربعينيات وكانت عضوة بلجنة العمال والطلبة عام 1946 واعتقلت مرارا، وكانت آخر مرة في عام 1963 ومن المكرمات أيضا الراحلة -فتحية سيد أحمد- وهي عضوة مؤسسة للاتحاد النسائي، والراحلة -زينات رزق- من مؤسسات الاتحاد، ثم تم تكريم أمينات الاتحاد النسائي علي التوالي وهن الكاتبة -أمينة شفيق- و-فريدة النقاش- عضوة المكتب السياسي بحزب التجمع والكاتبة الكبيرة -فتحية العسال- أمينة الاتحاد الحالية و-ليلي الشال- من مؤسسي الاتحاد وهي مناضلة قامت بتكوين كتيبة من اليساريات وسافرت لقناة السويس عام 56 لتوعية الفلاحات سياسيا.
من المكرمات أيضا -ثريا إبراهيم- و-ثريا أدهم- و-شاهندة مقلد- و-صفية فهمي- و-فتحية الحجري- و-تاولة درويش- و-آمال مغني- وفي الختام تم تكريم الرائدة المناضلة -عظيمة الحسيني- التي قال عنها الزعيم -خالد محيي الدين- إنها الأخت التي ترتفع إلي مستوي الأمومة ولهذا كرمها الحزب فهي من مؤسسات الاتحاد والمرأة المصرية الوحيدة العضو بمنظمة فتح الفلسطينية.
وبعد توزيع شهادات التكريم غني الفنان والمطرب -أحمد إسماعيل- قصائد لتراثنا الغنائي الجميل لسيد درويش وبديع خيري ونجم والشيخ إمام.
كما سبق الاحتفال اجتماع موسع للأمانة العامة للاتحاد النسائي ناقش الموقف السياسي وانتخابات مجلس الشعب وكيفية تنفيذ قرارات الأمانة العامة للحزب وخطة عمل الاتحاد في المحافظات.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة