يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1271 (22 - 29) مارس 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

الوجه القبيح للأمريكان

 
 

محمد أحمد عيسي

 

  منذ تولي جورج واشنطن حكم الولايات المتحدة الأمريكية عام 1789 بعد الاستقلال عن بريطانيا في يوليو 1776 وحتي مجيء جورج بوش الابن عام 2000 تكون أمريكا قد توجت 42 رئيسا أولهم واشنطن (1789 - 1797) وخلال هذه الحقبة من الزمن توفي أربعة رؤساء وهم في مناصبهم وفاة طبيعية وهم: وليام هنري هاريسون 1841، زخاري تايلور 1850، وارين هارندج 1923، فرانكلين روزفلت 1945 واغتيل ثلاثة من الرؤساء وهم في مناصبهم: إبراهام لينكولن 1865، وليام ماكنلي 1901، وجون كنيدي 1963 ولم يشهد تاريخ أمريكا إلا استقالة رئيس واحد هو ريتشارد نيكسون عقب فضيحة ووتر جيت الشهيرة عام 1974، في يناير 1993 تولي بيل كلينتون عقب جورج بوش -الأب- والذي قال عن كلينتون إن كلبته -ميلي- تفهم أكثر منه في السياسة! وكلينتون هو أول رئيس أمريكي من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية وقد قيل عنه إنه يماثل جون كنيدي بحيويته ويماثل جونسون بمنطلقاته السياسية وخاصة ما يتعلق بالمسألة الفلسطينية.
لم ينتخب كلينتون كسابقيه بمقاييس الأيديولوجية والاستراتيجية إنما انتخب وفاز لرغبة الشعب الأمريكي الملحة في إحداث تغيير حيوي في شخصيات هؤلاء الرؤساء الذين يحكمونه وكان السؤال الذي طرح عقب انتخابه: ما هي السياسات والأفكار الجديدة التي سوف يتبعها كلينتون في إدارة الشئون الأمريكية وفي تغيير تلك الثوابت التي خضعت لها أمريكا في سياستها الخارجية وفي سياستها الداخلية لسنوات طوال وكان السؤال الثاني: هل سينجح كلينتون فعلا في إحداث التغيير المطلوب؟ تولي كلينتون من 1993 وحتي 2000 ولم يحدث أي شيء يذكر ولم تتغير السياسة الأمريكية التي تخضع دائما لرغبات اليهود ولتأثير الصهيونية العالمية الذين يمتلكون رءوس الأموال ويسيطرون علي البنوك والشركات الكبيرة وعلي دور الصحف وجاء بعد كلينتون جورج بوش الابن وحتي الآن لم تتغير سياسة أمريكا التي تنحاز دائما إلي إسرائيل وتعادي العرب والمسلمين وجورج بوش الابن جددت ولايته عام 2005 ولم يتغير شيء ومازالت السياسة الأمريكية تنحاز إلي إسرائيل وتهدد العرب والمسلمين وخاصة بعد أحداث سبتمبر 2001 حيث اتهم الأمريكان العرب بأنهم وراءها وقد ترتب علي ذلك غزو أفغانستان واحتلال العراق 2003 بحجة القضاء علي الإرهاب وبحجة أن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل والتي اتضح بعد ذلك أن هذه الحجة عارية تماما من الصدق ومازالت أمريكا تسعي للقبض علي ابن لادن لاتهامه بأنه العقل المدبر لما حدث لها ومازال ابن لادن يهدد أمريكا وحلفاءها بالمزيد من الضربات والسؤال الآن: لمن ستكون الغلبة.. للأمريكان الإرهابيين الحقيقيين أم لمن يدافعون عن بلادهم وعن دينهم؟!.

المراجع
(1) مجلة الشاهد عدد 88 ديسمبر 1992.
(2) هيرالد تريبيون 2003 -يوليو-.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة