التعادل الذي حققه الفريق الكروي الأول بالأهلي أمام
نظيره الزمالك في لقاء القمة المنصرف جاء بطعم الهزيمة
المرة علي الجماهير واللاعبين والجهاز الفني ليس فقط
لإهداره نقطتين من جعبة البطل في مشواره نحو الاحتفاظ
بالدرع للعام الثاني علي التوالي ولكن لأسباب أخري عديدة
أهمها أن هذا هو التعادل الثاني علي التوالي للفريق في
بطولة الدوري العام بعد أن سبق وتعادل في الأسبوع قبل
الماضي أمام فريق غزل المحلة بهدفين لكل منهما وهو الأمر
الذي لم يحدث للأهلي خلال الموسمين الماضيين بالإضافة إلي
أن التعادل يعد الأول له مع الزمالك بعد أربع مرات فوز
متتالية في دوري الموسم الماضي ودوري رابطة الأبطال
الأفريقي فضلا عن القلق والريبة والشك الذي دب في قلوب
جماهير وعشاق ومحبي النادي الأهلي الذين باتوا في حالة عدم
ارتياح لفريقهم الذي تأثر أداؤه بغياب أربعة لاعبين فقط هم
بركات وشوقي وجمعة وجيلبرتو رغم أن قائمة الأهلي مدججة ب
30 لاعبا ولكن سياسة جوزيه أبعدت كل هؤلاء اللاعبين عن
فورمة المباريات بسبب اعتماده الدائم علي ثلث قوام الفريق
مما أدي إلي ابتعاد الباقي عن مستواهم وعجز جوزيه عن إيجاد
البديل لبركات وزملائه للوصول بفريقه للفوز بنقاط اللقاء
الثلاث.
ورغم أن نتيجة المباراة من الوجهة النظرية جاءت في مصلحة
الأهلي الذي يتخلف عن الزمالك في الترتيب بنقطة واحدة وله
مباريات ثلاث مؤجلة إلا أنها دقت ناقوس الخطر داخل القلعة
الحمراء للتنبيه علي أن الفريق الأحمر لم يعد الفريق
المرعب صاحب الأرقام القياسية في ظل غياب عدد من أفراده
والذي من المتوقع أن يحدث في نهاية الموسم الحالي لرغبة
معظم نجوم الأهلي في خوض تجربة الاحتراف لذا فيجب علي
جوزيه إعادة ترتيب أوراقه جيدا والعمل علي تجهيز باقي
اللاعبين الذين أخرجهم تماما من حساباته ربما يجد فيهم
ضالته خاصة أن كل هؤلاء اللاعبين وافق جوزيه علي استقدامهم
للأهلي.