طالبت النقابة العامة لأعمال النقل البحري الجهات
المسئولة بفتح ملف كوارث العبارات المنكوبة خلال الشهور
القليلة الماضية وعدم الاكتفاء بغرق العبارة السلام 98
والتي راح ضحيتها أكثر من ألف مواطن منذ عدة أسابيع.
أصدرت النقابة العامة بيانا هذا الأسبوع رصدت فيه حالات
متشابهة لكارثة عبارة الموت منها اختفاء الباخرة
«إسكندروس» بكل طاقمها المصري ومن قبلها الباخرة «سمير»،
وغرق إحدي البواخر في المياه اليونانية التي راح ضحيتها
عدد من البحارة المصريين، وكذلك حريق الباخرة «الكهفين» في
مياه خليج السويس، وخلال شهر رمضان الماضي حدث تصادم بين
العبارة السلام وإحدي البواخر العابرة بقناة السويس دون
التحقيق في الواقعة.
وحثت النقابة العامة الحكومة علي فتح هذه الملفات ووضع
ضوابط جديدة تحكم العمل داخل قطاع النقل البحري، والحفاظ
علي الحقوق الضائعة للبحارة مؤكدة أن هناك 40 ألف بحار
مصري يحملون جوازات سفر بحرية، وأن الأسطول المصري لا
يستوعب سوي 3 آلاف بحار فقط، وأن هذه الفئة من العمالة
محرومة من مظلة التأمينات الاجتماعية رغم تعرضها لأسوأ
أنواع الاستغلال من جانب أصحاب السفن، وخاصة التي تحمل
العلم الأجنبي!!.