يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1267 (22 فبراير - 1 مارس) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

الأهلي والزمالك

 
 

في قمة برتغالية للبحث عن الذات

 
 

معاذ محمود

 

  في مواجهة برتغالية يلتقي فريقا الأهلي والزمالك علي استاد القاهرة في السابعة مساء السبت المقبل في إطار اللقاء المؤجل بينهما من الأسبوع الحادي عشر.. تعد المباراة أول مواجهة بين مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي ومواطنه مانويل كاجودا المدير الفني للزمالك ويسعي كل منهما لتأكيد تفوقه لاكتساب شعبية أكثر في بلاده.
يدخل الفريقان المباراة بدافع الفوز، فالأهلي يرغب في الحفاظ علي فارق النقاط مع منافسه التقليدي وزيادة الاطمئنان علي اتجاه الدرع إلي الجزيرة للعام الثاني علي التوالي مع الحفاظ علي سجله المحلي خاليا من الهزائم منذ ما يقترب من عامين وإسعاد جماهيره الغفيرة التي مازالت تعيش نشوة الفوز بكأس السوبر الإفريقي علي حساب الجيش الملكي المغربي.. أما الزمالك فليس أمامه سوي الفوز لاستعادة الثقة والدخول بقوة في المنافسة بعد أن اتسع الفارق مع الأهلي مع نهاية الدور الأول وإيقاف التفوق الأحمر في المباريات الأخيرة التي حقق خلالها الأهلي الفوز أربع مرات متتالية.
يعاني الأهلي نقصا حادا في صفوفه يتمثل في إصابة الثلاثي محمد بركات ووائل جمعة ومحمد شوقي وهو ما أثر كثيرا علي أداء الفريق في لقاء السوبر فظهر بلا هوية لمدة 120 دقيقة حتي حسم عصام الحضري حارس المرمي بخبرته اللقاء في ضربات الجزاء الترجيحية وهو الفوز الذي رفع المعنويات وأهل الفريق كثيرا للمباراة.. وإذا كان الأهلي يعاني نقصا فإن الزمالك يعاني من اكتمال الصفوف باستثناء غياب جونيور للإيقاف 6 مباريات، تبدو صفوف الفريق مكتملة بعودة إبراهيم سعيد ووائل القباني ومن قبلهما عودة تامر عبدالحميد.
وتعيش جماهير الزمالك حالة من النشوة لم تعهدها منذ فترة بعد أن حقق فريقها فوزين متتاليين علي الاتحاد بالإسكندرية وأسمنت السويس بالقاهرة بعد فاصل من الأداء أعاد إلي الأذهان مدرسة الفن والهندسة وهو ما يجعل الجماهير المصرية تنتظر مباراة شيقة وعرضا رائعا من الفريقين باعتبارهما يمثلان قمة الكرة المصرية التي تتربع علي عرش الكرة الإفريقية.
تعد المباراة أول اختبار حقيقي للكرة المصرية بعد نجاحها علي المستويين الفني والتنظيمي في بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة وهو ما يفرض علي اللاعبين السعي لتأكيد الذات وإثبات أحقية مصر في انتزاع لقب بطل القارة ويجبر الجماهير علي الالتزام بقواعد الروح الرياضية والتشجيع المثالي الذي كان أبرز سمات البطولة الإفريقية.
كان الجهاز الفني للأهلي قد لجأ كعادته إلي إقامة معسكر مغلق للفريق بمدينة 6 أكتوبر بعد مباراة المحلة باعتبار المدينة مصدر تفاؤل بعد أن حقق الفريق الفوز في المباريات الأخيرة وسعي الجهاز الطبي لعلاج المصابين وتجهيزهم للمباراة رغم صعوبة ذلك حيث يعد محمد بركات الأقرب للحاق بها خاصة أنه عاني من إجهاد العضلات بعكس زميليه وائل جمعة ومحمد شوقي اللذين أصيبا بشدين في العضلة الخلفية.. وتحسبا لفشل تجهيز اللاعبين اضطر الجهاز الفني إلي تجهيز البديل المناسب حيث يأمل مانويل جوزيه أن التغيير في تشكيله بمثابة مفاجأة لجهاز الفريق المنافس تربك حساباته حيث ستظل مشاركة اللاعبين الثلاثة من عدمه ورقة يناور بها جهاز الأهلي لإرهاب المنافس.
من جانبه أكد حسام البدري المدرب العام للأهلي صعوبة المباراة وقال إنها لا تخضع لمقاييس رغم تفوق فريقه وتصدره لقمة البطولة.. وأشار إلي نية الجهاز في اللعب بخطة هجومية رغم النقص العددي في صفوف الفريق.
أما الزمالك فأقام جهازه الفني معسكرا بإحدي دور القوات المسلحة حاول خلاله الجهاز تحفيز اللاعبين وتأهيلهم نفسيا للفوز بالمباراة للتخلص من التفوق الساحق للمنافس في السنوات الأخيرة.. وينوي كاجودا الحفاظ علي التشكيل الذي أجاد في المباريات الأخيرة باستثناء عودة إبراهيم سعيد أو وائل القباني للدفاع مع التأكيد علي حازم إمام بسرعة نقل الهجمة واستغلال الحركة الدائبة لثنائي الهجوم عبدالحميد علي وجمال حمزة.
وأكد أحمد رمزي المدرب العام ثقته التامة في اللاعبين وقدرتهم علي تحقيق الفوز.. وأوضح أن هدف الفريق هو الفوز بكل المباريات بصرف النظر عن المنافس.. وتوقع أن يجني فريقه ثمن الاستقرار الفني والإداري الذي نجح مجلس الإدارة والجهاز الفني في توفيره أخيراً.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة