زعم الحاج "مندور" أنه رأي أقفاص بلاستيك تدخل وتخرج
من مجلس الوزراء وأفتي بأن السبب هو أن الحكومة غيرت
نشاطها وأصبحت «فرارجي» تلم البيض والفراخ بدلاً من الخالة
"فهيمة" وتشتريهم.. وهي أول مرة تشتري الحكومة شيئاً بعد
ثلاثين عاماً من البيع المتواصل الذي شمل كل شئ من أول
صهاريج الحديد والصلب حتي جلدة الحنفية.. وقد حددت الحكومة
آخر ميعاد للم الفراخ في مارس مع قفل باب استخراج البطاقات
الإنتخابية، مما يوحي بأنها تنوي تقييدهم في الجداول أو
تربيتهم داخل اللجان.. أما البيض فقد يستخدم بدلاً من
النقود دفع ثمن الحلاقة للمسئولين.. يقول الحاج "مندور" إن
الإنسان قبيل وفاته يتغير طبعه، ويبدو أن تغيير طبع
الحكومة من البيع إلي الشراء يؤكد أن الحكومة ستموت..
وهكذا أنقلبنا إلي حكومة تشتري الفراخ وشعب يبيع أعلام
"بنما" في الترام بعد أن ثبت أنها تمنع الحسد وتفك
العكوسات وتلين القلوب وتشفي المرضي وتحضر الغائب وتغني
النائب.. يرفعها الإنسان علي منزله المخالف فلا يهدم، وعلي
مكتبه فلا يحال إلي المعاش وعلي عربته يدهس بها المارة كما
يشاء.. يقترح الحاج "مندور" أن يتحد الشعب مع الحكومة بحيث
يتم ذبح الفراخ وتجميدها وبيعها ملفوفة في أعلام "بنما".