مقعد الشوري الذي خلا بوفاة علي الطويل بالدائرة
الرابعة بالإسكندرية التي تضم اللبان ومينا البصل والجمرك
تسبب في العديد من المشاكل فبعد أن رشح الحزب الوطني عوف
همام الجارحي فوجيء الجميع بتنازله بحجة أن الصحة «مش
مساعدة».
والحقيقة أن هناك زيارة تمت قبل الترشيح بثلاثة أيام من
أحمد الطويل شقيق عضو الشوري السابق ومعه كبار العائلة
«الجهينة» لمنزل د. حمدي حسن زعيم الكتلة الإخوانية
بالمجلس الموقر وطلبوا من الدكتور مساعدة الطويل للحصول
علي كرسي العائلة في مجلس الشوري ووعدهم بألا ينافسه
الإخوان وأنه لا شأن لهم بالشوري «مش قد المقام» وخرج
الطويل من عند الدكتور وأعلن للجميع مساندة الإخوان له
وزيادة في الغم والهم وإمعانا في الكيد لإثبات القدرة
والتأثير عند صناع القرار تدخلت المجموعة الإخوانية لدي
قيادة وطنية مهمة للضغط علي همام حتي وافق علي التنازل علي
مضض لأنه هو كمان عايز يدخل الشوري علشان العائلة مركزها
يقوي كمان وكمان وحتي لا يكون مجرد زوج أخت وزير الثقافة
ورغم أن عوف همام لا يعنينا من قريب أو بعيد ونجاحه زي
عدمه إلا أن هناك تساؤلات تطل برأسها علي هذا المشهد
المريب أولا لماذا تم اختيار عوف همام من البداية من الحزب
الوطني إذا كان غير مسنود بالدرجة الكافية؟.
ثانيا: إلي أي درجة يتورط الحزب الوطني بالإسكندرية في
صفقات مريبة مع الإخوان رغم إنكار الجميع لها في العلن
ووصفها «بالمحظور نشاطها» محظور إيه كان نهاية المشهد أن
أحمد الطويل «قهوجي» وعلشان ماحدش يزعل هو صاحب قهوة يعني
من الآخر معلم ويردد الخبثاء أن الصفقة لصالح عفت السادات
الذي حصل علي 400 صوت في انتخابات مجلس الشعب ورغم ذلك لسه
عنده أمل في الشوري وطبعا أخوه طلعت عمل واجب مع الإخوان
في مجلس الشعب وعلشان طلعت يكرم عفت وعلي ذلك يضرب الإخوان
المحظورون عصفورين بحجر واحد فيتم التخلص من قريب وزير
الثقافة عدوهم اللدود بأحمد الطويل الذي يخدم ترشيحه
الدكتور عفت حيث الخيار بين المعلم الطويل والدكتور عفت
وعلي الناخبين الاختيار أو البقاء في المنزل.