يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1267 (22 فبراير - 1 مارس) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

بعد الإخفاق في لقاءي الذهاب:

 
 

فرصة إنبي وحرس الحدود قائمة ولكن!

 
 

إيهاب الفولي

 

  رغم الأداء الباهت الهزيل لفريقي إنبي وحرس الحدود في مباراتي الذهاب الإفريقتين أمام سان جورج الأثيوبي والأخضر الليبي واللتين انتهتا بالتعادل السلبي لإنبي في دوري رابطة الأبطال، وهزيمة فريق الحرس بفارق هدف في كأس الكونفيدرالية.. إلا أن الفرصة لاتزال سانحة للفريقين لتخطي هذا الدور خاصة أن الظروف ستكون مختلفة تماما في لقاءي العودة بعد عشرة أيام.
وكانت كلتا المباراتين محط أنظار القارة السمراء لأن كلا طرفيها يمثلان مصر حاملة اللقب الأفريقي ال (25) وهو ما جذب الأنظار لمتابعة الفرق المصرية بلاعبيها المحليين الذين فرضوا أنفسهم علي المحترفين الأفارقة وتفوقوا عليهم وانتزعوا من أنيابهم البطولة الإفريقية.
ولكن أداء إنبي وحرس الحدود جاء محبطا ومخيبا للآمال وبعيدا كل البعد عن الحالة المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبون في مصر بعد إنجاز منتخبهم الوطني.. إلا أن فريقي إنبي وحرس الحدود ظهرا وكأنهما لا ينتميان إلي مصر الحائزة علي اللقب الإفريقي وخرج الفريقان بنتيجة غير متوقعة لأكثر المتشائمين!!.

الفرص الثلاث
وبالنظر إلي فريق إنبي الحصان الأسود للفرق المحلية وصاحب الطفرة الكروية في السنوات الثلاث الأخيرة نجد أنه وضع نفسه في مأزق حرج بعد أن أضاع فرصة الفوز علي أرضه في مباراة الذهاب وأصبح مهددا بالخروج مبكرا من البطولة لو خسر في لقاء العودة بفارق هدف واحد فقط قد يدخل مرماه نتيجة لأشياء عديدة اعتدناها في المباريات الإفريقية مثل تعرضه لظلم تحكيمي أو لسوء أرض ملعب الفريق الأثيوبي أو لاهتزاز لاعبيه نتيجة للضغط والشد العصبي الذي سيكون عاملا ضدهم في مباراة العودة ..كل هذه العوامل وضعت إنبي نفسه تحت رحاها.
ورغم كل هذه المحاذير والعوامل الأخري سالفة الذكر إلا أن فرصة إنبي لاتزال قائمة لتخطي هذه العقبة ويدعم ذلك فارق المستوي الفني الذي يتمتع به لاعبو الفريق وكذلك خبرته في حسم المباريات الخارجية والأمثلة علي ذلك كثيرة وأبرزها ما حققه الفريق في البطولة العربية بعد فوزه علي الصفاقسي التونسي في تونس ومعاودته التفوق الخارجي في دور الثمانية علي مولودية وهران في الجزائر في إطار مباريات البطولة نفسها.
وبالنظر إلي موقف إنبي نجد أن لديه أكثر من فرصة للصعود أولا: الفوز بأي نتيجة، وثانيا التعادل الإيجابي وآخرها التعادل السلبي والاحتكام إلي ركلات الترجيح وبعد أن وضع إنبي نفسه في تلك الورطة لم يخف طه بصري المدير الفني لإنبي قلقه الشديد من مقالب الفرق الأثيوبية مع نظيرتها المصرية وطلب من علاء عبدالصادق مدير الكرة توفير أكبر عدد ممكن من أشرطة مباريات الفريق الأثيوبي لدراسته جيدا والوقوف علي نقاط القوة والضعف به.

المهمة أصعب
الأمر يبدو مختلفا تماما بين الحرس وإنبي حيث إن الحدود لا يملك فرصا سوي الفوز فقط مع الحفاظ علي نظافة شباكه لأن دخول أي هدف مرماه قد يطيح بآماله خارج البطولة.
ورغم أن البعض يري أن فرصة الحدود في الصعود إلي الدور التالي تعد أفضل نسبيا من إنبي إلا أن هذا الأمر يتنافي تماما مع الحقيقة حيث إن المواجهة ليست مع فريق من أحراش القارة ولكنها أمام أحد فرق الشمال الإفريقي التي تمتلك الكثير من الأسلحة المضادة لمواجهة الفرق المصرية علي أرضها ووسط جمهورها، مثل إضاعة الوقت وتعمد الخشونة والاعتراض الدائم علي قرارات الحكام لإفساد جو المباراة.
فالأخضر الليبي يعلم جيدا أن مجرد تعادله بأي نتيجة يصعد به للدور التالي ومن هنا تكمن صعوبة اللقاء لفريق الحرس الذي سيكون تحت ضغط نفسي رهيب خاصة أنه حديث العهد بالبطولات الإفريقية وتجربته السابقة في البطولة العربية وخروجه المبكر من أدوارها الأولي خير دليل علي ذلك.
ومن ثم يجب علي الجهاز الفني بقيادة حلمي طولان أن يعمل خلال الأيام المقبلة علي إزالة الرواسب النفسية من جراء هزيمتهم في مباراة الذهاب أمام الأخضر الليبي وتبصيرهم بضرورة عدم الانسياق وراء الأفعال التي سيأتي بها لاعبو الأخضر من أجل إخراجهم مبكرا من جو المباراة والتشديد علي ضرورة استغلال أنصاف الفرص التي قد تتاح لهم خلال المباراة وترجمتها إلي أهداف تعبر بهم إلي الدور الثاني حتي لا تتكرر مأساة خروجهم من البطولة العربية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة