المنوفية: عادل شحتينو - البحيرة: محمود دوير - الإسكندرية: إلهام رفعت
كشف مسئول بغرفة عمليات محافظة المنوفية عن تلقي
العديد من البلاغات من الطب البيطري ومن الأهالي بنفوق
حالات من الطيور بمختلف أنحاء المحافظة، ففي قرية دروة
بأشمون نفوق 350 دجاجة ومدينة أشمون 7 دجاجات وشعشاع 55
دجاجة، و8 حالات بكفر النعناعية بالباجور و7 حالات دجاج
وبط بسرس الليان وأبلغت ربة منزل عن نفوق 45 دجاجة بكفر
محمود و8 حالات بكفر الغنامية، وتم إرسال عينات للمعامل
المركزية بالقاهرة لتحليلها ولم ترد النتيجة ويكشف د.
عبدالحميد أبوهيبة وكيل وزارة بالطب البيطري بالمحافظة عن
بلاغات بنفوق عدد من الطيور بداية من يوم الخميس بشعشاع 70
دجاجة بعضها حي وبعضها ميت وجدت ملقاة بأحد المصارف وتم
إبلاغ مجلس المدينة والبيئة وتم أخذ عينات وتم إرسالها
لمعامل الزراعة بالدقي وتم الدفن الآمن للطيور النافقة
وكذلك تم الإبلاغ يوم الجمعة بدروة بأشمون عن نفوق 500
دجاجة ارتفعت في اليوم التالي إلي 1000 دجاجة بمزرعة تحتوي
علي 15 ألف دجاجة وتم الانتقال وأخذ العينات وأرسلت
للمعامل بالقاهرة، وبدأت البلاغات تتوالي وأكد أن النسبة
الأكثر للبلاغات بقري أشمون ودروة أكثر المناطق وأن هناك
بمنوف وشبين وأماكن متفرقة بلاغات عن نفوق طيور منزلية.
تزايدت حالات الاشتباه في إصابات بمرض إنفلونزا الطيور
بمحافظة البحيرة وما بين شكوك المواطن ومحاولات المسئولين
للسيطرة علي الموقف تلقت غرفة العمليات بلاغات عن وجود
حالات إصابة بين الدواجن بالقرية الثانية أبيس مركز كفر
الدوار وحالة بقرية البيرجات مركز كوم حمادة بالإضافة إلي
عدد من البلاغات بحي أبوعبدالله بدمنهور.
ولم تعلن حتي الآن طبيعة حالتها بالإضافة إلي اشتباه
مديرية الصحة في إصابة السيدة «نعناعة توفيق زكي» والمقيمة
بقرية مظهر بمركز دمنهور بإصابتها بالمرض إلا أنه قد تبين
خلوها تماما بعد فحصها طبيا بمستشفي الحميات.
هذا وقد قامت لجنة طبية عليا بتفقد مزارع الدواجن التي
تتميز باستقبال الطيور المهاجرة مثل معدية إدكو ورشيد
ووادي النطرون.
قامت مجموعة من الأهالي بمنطقة نجع البراهمة الغربانيات
التابعة لقسم برج العرب بالإسكندرية بإشعال النيران في بعض
الدواجن.
وأكد أحمد محمد فايز - 18 سنة طالب ثانوي تجاري ومقيم
بالمنطقة - أنه قرر وبعض جيرانه التخلص من 20 دجاجة ملكهم
كانوا قد قاموا بتربيتها فوق سطح العقار للاستهلاك الشخصي
بالتخلص منها عن طريق حرقها خوفا من إنفلونزا الطيور وقد
تم إخطار شرطة برج العرب التي قامت بالتنسيق مع مديرية
الطب البيطري لاتخاذ اللازم وتوعية الأهالي.
وكانت قد ترددت أنباء عن وجود حالة بمستشفي الحميات للعلاج
من إنفلونزا الطيور ومن جانبه نفي د. سلامة عبدالمنعم مرسي
وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية وجود أي حالة إنفلونزا
الطيور بعد أن تم عمل مسح شامل للإسكندرية.
إجراءات الوقاية ضرورية للحماية
من تضارب الآراء حول «الفيروس» لا خوف من تناول الدجاج
والبيض تضاربت الآراء حول فترة حضانة فيروس إنفلونزا الطيور
وهي الفترة التي ينتقل فيها من طائر إلي آخر ويمكنه نقل
العدوي للإنسان في حالات المخالطة الصريحة والدائمة للطيور
مثل العشش المقامة في الشرفات وعادات الترقيد والتسمين
ووضع البيض والتي تتم في حجرات النوم والمعيشة داخل البيوت
الريفية.
وتمتد فترة الحضانة من 7 إلي 21 يوما طبقا لنوع وطبيعة
الطيور الداجنة ولا تظهر خلال تلك الفترة أمراض خاصة
بالمرض ولا ينتبه المواطنون إلي وجود إصابات بين الطيور في
منازلهم أو حتي داخل المزارع.
تقول الدكتورة مني محرز مديرة المعمل القومي للرقابة علي
الإنتاج الداجني إن تناول الفراخ وغيرها من الطيور لا يمثل
خطورة علي صحة الإنسان ولا يتسبب في نقل المرض وأن الفيروس
يموت عند درجة حرارة (70ْ) مئوية كما أن الفراخ المصابة لا
يمكنها وضع البيض وأن طهو البيض بصورة سليمة يجعله آمنا.
أضاف أن نفوق الطيور المصابة يتم خلال 24 ساعة ويتم خلالها
نفوق القطيع بالكامل وهو ما يطلق عليه «الطاعون الداجني»
كما أن الفراخ المريضة لا يمكن ذبحها بسبب طبيعة المرض
والذي يحول جسم الدجاجة إلي بؤر وشرائح دموية.
أكدت مني محرز أن الأمر لا يتطلب هذا القدر من الخوف خاصة
وأن هناك العديد من الأمراض الأخري التي يمكنها الانتقال
من الدجاج إلي الإنسان مثل «البروسيلا» وأن تطبيق إجراءات
الوقاية كفيل بحماية المواطن والابتعاد عن مخالطة الطيور
أو مخلفتها من روث وريش وغير ذلك.
وأكدت التقارير أن فيروس إنفلونزا الطيور مازال حتي الآن
مرضا حيوانيا ولم يتحول إلي وباء بشري وأن تناول لحوم
الدجاج والبيض آمن إذا ما تم تطبيق الاشتراطات اللازمة.
وحذرت التقارير من ضعف التوعية في المناطق الريفية ومنع
استمرار الممارسات الخاصة بتناول لحوم الطيور المريضة
المذبوحة.
وتظهر أعراض المرض في الطيور من خلال العطس المستمر
واحمرار العين، وتساقط الريش والهزال وانقطاع البيض ثم
النفوق.
توصي تقارير المنظمات الدولية أن يتم وضع الطيور النافقة
في أكياس بلاستيك بها كمية من الكلور المخفف بالماء بعد
تطهيرالمكان بالكامل، وعدم الاقتراب من تلك الطيور أو
لمسها والتعامل معها.
أكدت التقارير أن المرض مازال بيطريا فقط حتي الآن يهدد
الثروة الداجنة ولم يصبح مرضا بشريا ولا يمكن تحديد نسبة
معينة لانتقاله من الطيور إلي الإنسان في ظل الطور الحالي
«إتش 5 إن 1» وأن الإجراءات الحالية تأتي خوفا من تحور
الفيروس واكتسابه لصفات جديدة تزيد من قدرته علي الانتقال
إلي البشر.