المواطنون مسئولون عن انتشار المرض.. ولا تعويضات للمزارع المصابة
أكد أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن
عمليات مكافحة إنفلونزا الطيور مستمرة وقال في تصريح ل
«الأهالي» إن هناك فرقا من الخبراء البيطريين يراقبون
الحدود بين المحافظات لمنع انتقال الطيور ومتابعتها، قال
أباظة إن جميع الاعتمادات المالية متوافرة للتصدي للمرض من
خلال أجهزة معدات وسيارات ووسائل تطهير وغيرها.
أشار أباظة إلي التنسيق مع المنظمات الدولية واتخاذ
إجراءات المكافحة التي قررتها وأن هناك مبعوثين لتلك
المنظمات يعملون في مصر الآن.
حمل أباظة المواطنين مسئولية الانتشار السريع للمرض بسبب
التربية العشوائية للدواجن وانتشار «العشش» داخل المساكن
غير المجهزة لذلك. أشار وزير الزراعة إلي دراسة كيفية
تعويض المضارين من إنفلونزا الطيور وأن ما يتم تنفيذه
حاليا طبقا للتعليمات الدولية هو حصر المزارع غير المصابة
والتي تقوم الأجهزة بإعدام الدواجن بها حتي تحصل علي
التعويضات بينما أكد أن المزارع المصابة والتي يتم إعدامها
لا يحصل أصحابها علي تعويضات طبقا لما هو محدد في المنظمات
الدولية.
طالب أمين أباظة المواطنين بضرورة التخلص من الطيور في
منازلهم بالذبح والتخزين وقال إن هذه الطيور إذا كانت
سليمة لم يعد لها طريق سوي الذبح بعد إغلاق أسواقها وعدم
التعامل معها بالبيع والشراء وبعد أن فقدت قيمتها
الاقتصادية. وأكد أيضاً أمين أباظة أن الخطر قائم ومستمر
مادامت بقيت العشش والتربية العشوائية خاصة في المدن وأشار
إلي أن البيوت الريفية أقل خطرا بالمقارنة بالمدينة.
توقع أمين أباظة استمرار انتشار المرض بين الطيور في
محافظات أخري بسبب العادات المصرية وطبيعة الحياة وبعض
الممارسات الخاطئة في التعامل مع الطيور الداجنة علما بأن
هناك فرقا من الطب البيطري والزراعة تعمل علي مدار الساعة
في متابعة الحالة داخل الريف والمدن ولا تنتظر البلاغات
التي يتقدم بها المواطنون.