يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1267 (22 فبراير - 1 مارس) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

إنفلونزا الطيور

 
 

تهدد بانهيار في مختلف المجالات الاقتصادية

 
 

منصور عبدالغني

 

 

18 مليار جنيه استثمارات تبخرت في الهواء ومخاوف من ارتفاع أسعار الأسمدة

تشريد 2 مليون أسرة

انهارت صناعة الدواجن في مصر، وضاعت استثمارات تتراوح ما بين 18.22 مليار جنيه طبقا لتقديرات هيئة الخدمات البيطرية وخبراء الدواجن
أصبح مصير ما يقرب من 2 مليون أسرة مجهولا بعد فقدان عائل الأسرة لمصدر دخله والذي كان متعلقا بأحد الأعمال المتصلة بصناعة الدواجن.
وبات شبح الغلق والإهدار يهدد ما يقرب من 22 ألف مزرعة دواجن في مختلف المحافظات الأمر الذي يؤثر علي خصوبة التربة التي فقدت مصدرا مهما للتسميد من خلال «السبلة» الناتجة عن المزارع وينذر بارتفاع حتمي في أسعار الأسمدة الكيماوية خلال الفترة القادمة.
وتمتد الأزمة إلي مصانع الأعلاف بمختلف أنواعها «البادية» وغيرها والتي تعتمد علي مزارع الدواجن في تشغيلها.
وتحتل اللحوم البيضاء في الدواجن المرتبة الأولي لمصدر البروتين بالنسبة للمواطنين وتمثل 40% من البروتين الحيواني في مصر طبقا لما أكده الدكتور أحمد توفيق رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وأضاف أن نقص البروتين الذي يعاني منه المواطن سوف يتزايد ويبلغ نصيب الفرد في مصر 19 جراماً يوميا بينما حددت منظمة الصحة العالمية 24 جراما كحد أدني للفرد.
أكد توفيق أن الاقتصاد القومي سيخسر 30 مليون دولار صادرات الدواجن سنويا بالإضافة إلي الاقتصاد غير الرسمي والذي لمن يتم حصره ويتمثل فيما يقوم المواطنون بتربيته في المنازل.
وتسببت الأزمة في إغلاق ما يقرب من 100 ألف محل دواجن في القاهرة وحدها وتوقف 60 مجزرا آليا ونصف آلي وتشريد العاملين بها بالإضافة إلي إعدام ما يقرب من 2 مليون كتكوت يتم إنتاجها يوميا وقدرت الدراسات أن الخسائر اليومية خلال الثلاثة أشهر الماضية بلغت 12 مليون جنيه يوميا.
أشارت الدراسات إلي أن صناعة الدواجن تدخل في العديد من المجالات الاقتصادية مثل صناعة الحلويات ومصانع حلوي الأطفال ومحلات الوجبات الجاهزة وفي وجبات الفنادق والمدن الجامعية وغيرها والتي تتعرض جميعها لخسارة محققة وانهيار بسبب عدم الإقبال علي تناولها خاصة أن هناك وسائل عبر الهواتف المحمولة تحذر من استخدامها.
حذرت وحدة الدراسات الريفية بوزارة الزراعة من تدهور الحالة المعيشية للفلاحين بعد حرمانهم من عائد تربية الطيور الريفية والذي كان يمثل ما يقرب من 30% من دخل الأسرة في الريف من خلال تربية الطيور والحمام وغيرها.
طالبت الوحدة بصرف تعويضات فورية للأسر الريفية لتشجيعهم علي الإبلاغ عن الإصابات لديهم وإعانتهم علي مواجهة ظروف الحياة، في ظل انهيار العائد الموازي بالنسبة لهم من تربية الدواجن والطيور.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة