تقدم عدد من شباب الخريجين العاملين في شركات البترول
في المنطقة الشمالية بمذكرات لوزير البترول يطالبون فيها
بالعودة إلي الإسماعيلية نظرا لقلة الراتب وارتفاع أسعار
الإقامة وبُعد المسافة.
كانت وزارة البترول قد قامت بتدريب عدد كبير من شباب
الخريجين الحاصلين علي مؤهلات متوسطة وفوق متوسطة لمدة
عامين لتأهيلهم للعمل في شركات البترول وأقبل علي هذا
المشروع آلاف الخريجين واجتازوا كل الاختبارات وتم تعيينهم
بالتعاقد لمدة أربع سنوات في عدد من شركات البترول في
مختلف المحافظات التي بها شركات بترول منهم 200 شاب
إسماعيلي عملوا في المنطقة الشمالية وهي: الضبعة ومرسي
مطروح ومرسي علم وغيرها - مع العلم بأن مرتب الشاب لا يزيد
علي 300 جنيه شهريا ويحصل علي بدل إقامة 2 جنيه يوميا و3
جنيهات بدل غذاء - وتم تخفيض عدد ساعات السهر إلي ساعة
واحدة يوميا وهي الساعات التي يتم تجميعها في آخر الشهر
لتكون رصيد إجازات وبالتالي لا يحصل الشاب علي إجازة أكثر
من يومين ونصف شهريا يقضي منها يومين سفر ولا يتبقي له إلا
نصف يوم يقضيه مع أسرته ومعظمهم يعولون أسرا ولديهم أطفال.
طالب الشباب إلحاقهم بالشركات البترولية الموجودة في
الإسماعيلية وعددها 6 شركات يعمل فيها شباب من محافظات
أخري.
وتضمنت المذكرة التي تلقاها سامح فهمي وزير البترول مراعاة
ظروفهم العائلية ومعاملتهم مثل عمال اليومية الموجودين في
الشركة وزيادة الحوافز الشهرية والتي لا تزيد علي (29
جنيها) شهريا حسب قولهم ل الأهالي ومساواتهم بالعمالة
الأخري وتثبيتهم لأنهم يعملون بعقود أربع سنوات ولديهم قلق
وتوتر من عدم التجديد وتشريدهم خاصة أنه مر علي التعاقد
عامان تقريبا.
فهل يتدخل وزير البترول لحل مشكلة هؤلاء الشباب خاصة أن
الوزارة صرفت ملايين الجنيهات علي التدريب ورفع كفاءة
هؤلاء الشباب للاستفادة بهم في أعمال فنية غاية في الأهمية
ولم يتأخر أي شاب عن العمل في أي وظيفة تطلبها الإدارة منه
فقد تم تغيير وظائف عددا منهم فور إلحاقهم بالعمل في
المنطقة الشمالية من فنيين إلي مسئولي مخازن وإداريين وغير
ذلك وهم لم يشتكوا من ذلك لأنهم يريدون أن الاستمرار في
العمل في ظل ظروف الحياة الصعبة وعدم وجود خرم إبرة لأحد
في سوق العمل!!.