يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1266 (15 - 22) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

التجمع .. فكر ونضال

 
 

الاشتراكية .. سبيل الخلاص

 
 

عريان نصيف

 

 
منذ عرض الأستاذ خالد محيي الدين عام 1976 لبرنامج حزب التجمع علي الاجتماع المشترك من اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي ومجلس الأمة - وفقا للشرط الذي وضعه الرئيس السادات لقيام الأحزاب - كان حريصا علي تأكيد أن التجمع حزب اشتراكي.
نعم .. لم نسم الحزب اشتراكيا، بل كنا واضحين في ذلك ليس فقط في إثباته كمحور رئيسي من محاور برنامج الحزب وأسسه الفكرية، بل كمنهج شمل مجمل توجهات البرنامج..
وعلي مدي ثلاثين عاما حاولنا - صادقين - أن نكون حقا حزبا اشتراكيا مصريا، وإذا كان البرنامج العام لحزب التجمع يقرر بوضوح: أن قناعتنا أن الاشتراكية هي السبيل الوحيد لإخراج مصر من أزمتها وتحقيق تقدمها ورخاء شعبها فلقد وضح أن هناك عوامل رئيسية وراء هذه القناعة:
عجز الرأسمالية عن إخراج مصر من أزمتها، بل مسئوليتها عن هذه الأزمة.
قدرة النظام الاشتراكي علي مواجهة نتائج وتداعيات النظام الحالي، من تزايد الاعتماد علي الخارج وتدني الإنتاج المحلي، واتساع الفقر في المجتمع وتعمق ظاهرة البطالة وما يصحبها من انتشار العنف والتطرف والجريمة، وتراجع قيم الانتماء والثقافة والتضامن الأسري والمجتمعي.
ومع استلهام توجهنا الاشتراكي للتراث الإنساني - محليا وعالميا - في مجال المحاولة الدائمة للوصول إلي مجتمع تسود فيه العدالة الاجتماعية، وتختفي منه شراسة البطش والاستغلال الطبقي، إلا أنه كان محددا - منذ البرنامج العام الأول للحزب عام 1978 - علي رفض فكرة النموذج الاشتراكي الصالح لكل زمان ومكان مؤكدا أن الشعب المصري هو الذي سيحدد معالم الاشتراكية ووسائل الانتقال إليها، علي ضوء فهم أوضاع المجتمع المصري ومشكلاته الأساسية واحتياجات تطوره مؤكدا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال نضال ديمقراطي حقيقي تخوضه القوي الاجتماعية المتحالفة المؤهلة لبناء الاشتراكية.
.. وبرنامج التجمع كان واعيا بعض القضايا التي يمكن أن تثار حول توجهه الاشتراكي وكان حريصا علي مواجهتها:
فانهيار تجربة اشتراكية معينة لا يعني إفلاس الاشتراكية كفكر اجتماعي وأمل للشعوب المقهورة والمستغلة
والقول بعدم إمكان بناء المجتمع الاشتراكي في مصر فوراً لا يعني أن النضال من أجل الاشتراكية مؤجل في مصر إلي أن تنضج ظروفها، بل هو مطلوب من حزبنا منذ الآن - وباستمرار - لإنضاج هذه الظروف، وهي مهمة نضالية شاقة تحتاج إلي وقت طويل، وإلي نفس طويل، وتتطلب بناء تحالف قوي بين الطبقات المضادة من التطور الرأسمالي التابع والمشوه.
... وسيتواصل نضال حزب التجمع - علي جميع المحاور الفكرية والديمقراطية، ومع كل القوي السياسية والاجتماعية المناهضة للتبعية والاستغلال - حتي تسود أرجاء المجتمع المصري قيم الاشتراكية والعدالة الاجتماعية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة